الرستاق ـ شؤون عمانية
نظّمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية ممثلةً في كلية التربية بالرستاق، وبالتعاون بين قسم البحوث والاستشارات وقسم المتطلبات المساندة، اليوم حلقة تدريبية متخصصة بعنوان «خطوات التقديم الإلكتروني للمشاريع البحثية عبر بوابة عُمان البحثية»، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز منظومة البحث العلمي ورفع كفاءة الباحثين في التعامل مع أنظمة التمويل الإلكتروني.
وقد استهدفت الحلقة أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة الراغبين في التقدم للمشاريع البحثية الممولة، حيث سعت إلى تمكينهم من فهم آليات التسجيل والتقديم وفق الإجراءات المعتمدة في بوابة عُمان البحثية، بما يسهم في رفع جودة المقترحات البحثية وزيادة فرص قبولها.
قدّم الحلقة الدكتور أحمد محمد جلال الفواعير، الأستاذ المشارك في قسم التربية والدراسات الإنسانية بجامعة نزوى، مستعرضًا خبرته في مجال إعداد وإدارة المشاريع البحثية. وتناول في المحور الأول شرحًا تفصيليًا لإجراءات التسجيل وتفعيل الحساب في البوابة، مصحوبًا بتطبيق عملي مباشر مكّن المشاركين من تنفيذ الخطوات بشكل فعلي والتأكد من جاهزية حساباتهم.
وفي المحور الثاني، استعرض الدكتور الفواعير الشروط والمعايير الواجب توافرها للتقدم بطلبات التمويل، موضحًا الفروق بين برامج دعم البحوث المخصصة لأعضاء هيئة التدريس من حملة الدكتوراه (RG)، وطلبة الماجستير (GRG)، وطلبة البكالوريوس (URG)، كما تطرق إلى أبرز ما تضمنه الدليل الاسترشادي لبرنامج التمويل المؤسسي المبني على الكفاءة، مع بيان آلية تقييم المقترحات ومعايير المفاضلة بينها.
أما المحور الثالث، فركّز على الخطوات العملية لتقديم المقترح البحثي إلكترونيًا عبر البوابة، بدءًا من إدخال البيانات الأساسية للمشروع، ومرورًا برفع المستندات المطلوبة، وانتهاءً بعملية الإرسال النهائي، مع توضيح أبرز الأخطاء الشائعة التي ينبغي تجنبها أثناء عملية التقديم.
وشهدت الحلقة حضورًا لافتًا تجاوز 70 مشاركًا من مختلف التخصصات الأكاديمية، ما يعكس الاهتمام المتزايد بثقافة البحث العلمي وبرامج التمويل المتاحة. كما تميّزت الفعالية بتفاعل ملحوظ من الحضور من خلال النقاشات وطرح الاستفسارات، الأمر الذي أسهم في إثراء الجلسة وتحقيق أهدافها التدريبية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي تنفذها الكلية دعمًا لتوجهات الجامعة في ترسيخ ثقافة البحث العلمي، وتعزيز التنافسية في الحصول على التمويل البحثي، بما يواكب أولويات التنمية الوطنية ويسهم في إنتاج بحوث ذات جودة وأثر مستدام.
