BM
السبت, مايو 16, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

حمدان بن علي البادي يكتب: هل نحن عمال أم موظفون؟

مايو 1, 2021
في مقالات
حمدان بن علي البادي يكتب: هل نحن عمال أم موظفون؟
الواتس ابالفيس بوكتويتر

حمدان بن علي البادي

أطرح هذا السؤال في اليوم العالمي للعمال والذي يصادف الأول من مايو من كل عام، اليوم الذي تتذكر فيه بعض الدول عمالها وتمنحهم إجازة خاصة وتؤكد فيه على حقوقهم مقابل الواجبات التي يقومون بها.

يأتي هذا التساؤل -والذي لا يشكل أي أهمية بالطبع- في الوقت الذي يرفض فيه بعض الموظفين أن تصفهم بالعمال، ويرون أن هذا المسمى أو الوصف يعد انتقاصا من قيمتهم، ولن أدخل في تفاصيل أو شرح الفرق بين المفهومين مع يقيني بأنهم يفضيان لنفس المعنى.

هناك من يعتبر لفظ العمال انتقاصا من قيمته الوظيفية، يرى نفسه موظفا وليس عاملا، وحين تسأله عن الفرق تكون الإجابة نمطية عن فئة محدودة من الأعمال والمهن البسيطة.

دعنا الآن من المسميات، ما يهم التأكيد عليه هو القيام بواجبات الوظيفة أو العمل المكلف به، والتأكيد على حقوقه بعيدا عن الانشغال بشكليات المسمى والحقوق التي يجب أن يمنحه إياها هذا المسمى، وكيف ينظر كلاهما للآخر وأقصد هنا النظرة المتبادلة بين موظفي القطاع الحكومي والقطاع الخاص.

ولأن الشيء بالشيء يذكر، فقد حدث في مؤسسات القطاع الخاص التي تمتلك نقابات عمالية، أن قامت تلك النقابة بتهنئة الأعضاء بمناسبة يوم العمال والتأكيد على حقوقهم وواجباتهم ودورهم في تعزيز الإنتاجية والعمل، فما كان من بعض الموظفين إلا الاعتراض على التسمية، فهم يرون أنفسهم موظفين وليسوا عمالا.

وقد وصل الحال بالبعض أنهم رفضوا عضوية النقابات العمالية في مؤسسات القطاع الخاص لأنها تعني بالعمال وهم موظفون.

يأتي يوم العمال هذا العام وأغلب قطاعات الأعمال في السلطنة تنضوي تحت وزارة العمل وسط إشكاليتين وهما: تسريح العمال من أعمالهم دون مبررات حقيقية في أغلب التسريحات، والقضية الثانية أن عددا كبيرا يتنامى يوميا في أعداد الباحثين عن عمل في ظل محدودية القطاعات التي تستوعبهم، والتي تعلن عن شواغر جديدة أو استقطاب كفاءة محلية شابة مقابل تنامي أعداد الأيدي الوافدة، حتى وإن كانت وزارة العمل تقوم بالإعلان بين الحين والآخر عن استيعاب أرقام كبيرة من الباحثين عن عمل، وهناك من يشكك في تلك الأرقام لأن الباحثين عن عمل لا يشعرون بها.

يحتفل العالم بهذا اليوم وقطاع الأعمال في السلطنة قد طالته خطة التوازن المالي القصيرة التي أعلنت عنها السلطنة، وتم تقليص المزايا الوظيفية واقتطاع عدد من العلاوات التي كانت تمنح لهم كحقوق مكتسبة، نظير قيامهم بتعزيز الإنتاجية والأداء الوظيفي، ولأول مرة تقل الأرقام الشهرية البسيطة التي كان يفاجئهم بها البنك قبل نهاية كل شهر، فقد طالها اقتطاع نسبة للأمان الوظيفي واقتطاع العلاوة السنوية، وأيدي الموظفين على قلوبهم أن لا يتعدى الأمر لأكثر من ذلك خاصة أن الأجور لا تستوعب ما طالها من متغيرات حياتية وأبرزها ضريبة القيمة المضافة، والموظف أو العامل يقضي نصف يومه في العمل وبالتالي لا يمكن أن يعمل على تعزيز دخله.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تسوية ودية تؤدي إلى استرجاع 5 آلاف ريال لمستهلك

الخبر التالي

ارتفاع قيمة التداول في بورصة مسقط بنسبة 52.30% وبـ141 مليون ريال أبريل المنصرم

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In