أهالي المزيونة ونياباتها يتساءلون: لماذا توقف العمل في إنشاء الطريق الرابط بمركز الولاية؟

خاص- شؤون عمانية

يتساءل اهالي ولاية المزيونة والنيابات والمناطق الحدودية التابعة لها عن أسباب توقف مشروع إنشاء طريق هرويب ـ ميتن ، الذي يربط تلك النيابات ببعضها البعض ويوصلها لمركز الولاية، حيث استبشر الاهالي ببدء العمل بهذا المشروع قبل أشهر بعد مطالبات ومناشدات عديدة للجهات المعنية ليستبشرون بانتهاء معاناتهم من وعورة الطريق، إلا أن الشركة المنفذه للمشروع والتي بدأت العمل قبل سنتين سحبت كل معداتها من موقع المشروع وتوقف انشاء الطريق في مايو من العام الماضي 2020م.

من هرويب مرورا بمثلث حبروت واندات وتوسنات إلى منطقة ميتن وبعد اختصار اودية هرويب يصل طول الطريق الى قرابة 230 كلم، حيث يخدم هذا الطريق العديد من المناطق السكنية الماهولة بالسكان، حيث يستخدم سكان تلك المناطق الطريق للوصول إلى مركز المدينة سوا لتلقي الخدمات الصحية أو ممارسة الحياة اليومية في التسوق والتبضع وغيرها.

أهمية استراتيجية

وتشكل النيابات والمناطق الحدودية بولاية المزيونة اهمية استراتيجية، كونها تقع ضمن الشريط الحدودي المتاخم للمملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، لذلك فان انشاء الطريق الذي يربط تلك المناطق مع بعضها البعض يشكل اهمية كبيرة ذات ابعاد اجتماعية واستراتيجية و اقتصادية .

نقل المرضى

فمن الناحية الاجتماعية يستخدم الأهالي هذا الطريق لنقل المرضى إلى المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة من النيابات والمناطق إلى مركز الولاية أو إلى ولاية صلالة كونها الولاية التي يتوافر بها المستشفى المرجعي و المتخصص في كثير من الأمراض.

وحسب إفادة الأهالي هناك فان كثير من حالات الولادة، تعاني كثيرا أثناء نقلها من تلك النيابات والمناطق الحدودية أثناء الولادة حيث وعورة الطريق وبعد المسافة تضع الاهالي في معاناة دائمة، كذلك بالنسبة لمرضى السرطانات والأمراض المزمنة يتطلب نقلهم الى المستشفيات المرجعية بولاية صلالة أو مركز الولاية بالمزيونة صعوبة كبيرة ومشقة من البعد ووعورة الطريق.، خصوصا ان المستشفى الذي المزمع إقامته في ولاية المزيونة لم ينفذ الى الان .

حركة اقتصادية

كما أوضح الاهالي بأن النيبات و المناطق الحدودية هناك ماهولة بالسكان، وإنشاء الطريق يشكل أهمية اقتصادية في تحرك المواطنين وتنقلهم وتنقل البضائع بين تلك النيابات وولاية صلالة ومركز الولاية .

رملة جديلة

إضافة إلى الأهمية الاجتماعية والاقتصادية، تشكل الولاية والنيابات التابعة لها أهمية سياحية كونها تحتضن أعلى كثيب رملي في العالم تابع لنيابة ميتن وهو رملة جديلة.

وينقل الاهالي بولاية المزيونة والنيابات والمناطق التابعة لها مناشدتهم عبر شؤون عمانية للجهات المختصة بضرورة إنشاء هذا الطريق وإعادة العمل به، لأهميته الكبيرة في خدمة السكان من المواطنين والمقيمين والتسهيل عليهم في تنقلهم بين تلك النيابات ومركز الولاية او الولايات الاخرى بالمحافظة وكافة محافظات السلطنة، ولما يشكله الطريق من اهمية لجميع مناحي الحياة الاساسية للمواطنين و المقيمين في هذه النيابات والمناطق .