BM
الأربعاء, يونيو 17, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

حمد بن سعيد المجرفي يكتب: عِش من أجل نفسك لا لنفسك

يوليو 9, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

حمد بن سعيد المجرفي


فى ظل تقلبات الحياة ، وما يعيق محيط العقول من التفاسير والمفاهيم ، فى كيفية التماشي مع مسيرتها ، والمغالطة فى مفهوم العيش بها وواقعها المرير ، يتطاول الكثير بالكلمات التى (تتأتئ ) بالمداهنات من أجل ترميم النفس لا من أجل أصلاحها .
فالكثير منا يعيش فى دوامة اللامبالاه ويسقط فى أضعف مواجهات الحياة ، ليس لعدم قوته ولا لضعف حجمه بل أسباب سقوطه إما لضعف تفكيره ووهن حسبانه أو تماشيا مع مسميات : فلتعش يومك بلا حسبان للغد .
فللحياة خط طويل ومسير عميق فى التماشى مع دوامة العيش بها والتماشي مع ما نواجهه من ضعف فى شتى الظروف ، فمن الخطأ بأن نحمل الحياة سوء إدارتنا ، وضعف تفكيرنا ، لننجي أنفسنا مداهنة للواقع أو ارضاءا للغير بقول الحياة وضعت علينا ثقلها ، فالحياه لم تولد فينا الأخطاء بل نحن من ارتكبنا الأخطاء نتيجة لعدم اتخاذ التدابير وسوء التصرف .
ولعل الكثير من نراه أمام اعيننا يمتلك المال فيتصرف به تصرف الأرعن بقول عيش يومك ، وهناك من يتطاول ويجري خلف الرفاهية بقول عيش يومك ، وهناك من يركض وراء المظاهر بمسمى عيش يومك ، فيتجاهل الكماليات ويسعى جاهدا يهرول خلف الجماليات تظاهرا ومظاهرا بنفسه ومراهنا على أنه يعيش فى السعادة ، ليأتي معاتبا الغد على ما آل إليه من شظف العيش وما حل به من عناء ومعاناة .
فعتاب النفس أولى من عتاب الحياة ، وانتقاء الكلمات والمسميات فى العيش بالحياة هى حياة بواقع جميل لمن أراد أن يساهم فى وضع البصمة الجمالية للحياة بفكر عميق لا بذهول وشرود ، فمن يتوقع بأن حياته تكون سيئة بلا أي حال يعيش فى أسوء الحياة ويسقط فى أتفه الظروف ، بينما من رسم لحياته الاهداف وتماشى مع مسيرتها بكل تفكير ، ليضع حسابه للغد ، فالغد يجمله ما نحمله له من حسن التدابير لا من أسوء التصرف وسوء التوقعات ولا من كاهل حمل المعاناة .
فالإيجابي ينظر لواقع الحياة بأن يعيش اليوم من أجل الغد ، بينما السلبى يعيش يومه من أجل يومه ومن أجل نفسه .
لنعلم بأنه ولدت في اللنفس فطرة ألا وهى الرغبة .
ولكسر هذه الرغبة لن يكون إلا بالقناعة ، والنظر للحياة بعين الرضا .

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الأرصاد الجوية: تدفق السحب على معظم محافظات السلطنة

الخبر التالي

حمود بن علي الطوقي يكتب: حوار المواجهة بين كورونا والوزير السعيدي

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In