BM
الجمعة, مايو 1, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

حمد بن سعيد المجرفي يكتب: رسالة صفح واعتذار

مارس 29, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

حمد بن سعيد المجرفي


تتجلى سنة الله فى الكون ، وتتوالى رحمته سبحانه وتعالى فى تفاصيل الحياه ما بين مولود ومفقود وبين أخذ وعطاء .
امتحانات ربانية وابتلاءات يقدرها المولى عز وجل على الإنسان ليشعر بالندم على ذنب اقترفه ، وسعادة يستشعر بها العطاء ، ممدا يديه الى السماء ويهتف بالثناء والشكر، فليس هناك سعادة تقارن العطاءات ومثيلة كالسعادة بالصحة ، ولو كانت مثل ما يظنها البعض بأن السعادة تكمن فى الجيب وما يدخره الإنسان من أموال ، لما انفقت تلك الأموال جميعها من أجل البحث عن علاج لمرض عضال .
تسود بِنَا العلاقات ويتقطع الوصال ونشطب على الصداقات ، فترتكب الخطايا فى حق الصحبة ونسيء الظن ببعضنا البعض لأتفه الأسباب ، وهذا ما يوحي بالصرعة لشيطان الإنسان ، فيرتكب حماقة الأخطاء بلا مبالاة ، وحين يعى ثمن أخطاءه ينحسر ندما ويبقى مكابرا شيطان نفسه عن الإعتذار ، وكأنها كلمة آسف تضعف الشخصية أو تنقص حجمه .
يرسل الله للبشرية جنودا خفية من عنده ، لنستشعر العظمة الربانية ، فيسير الرياح والكوارث والأمراض وجائحات الأوبئة ليجعلها تذكيرا به ورحمة للعباد للرجوع اليه سبحانه وتعالى ، لنعي بأن لا قوة فى كوكب الأرض تساوي قوته الربانية ، ليقف العالم بأكمله صاغرا وضعيفا ، ويعود كل إلى حجمه الحقيقي هنا ندرك تماما مسألة أنفسنا عن ثمن الأخطاء ، ونتذلل الى الله بالاستغفار والتوبه والرجوع اليه .
فكم هو موجع ما حل بالبشرية من أمراض تفتك بها، فتتوقف على أثره الحياة بأكملها ، فلا صنائع ولا مصانع ليصبح الكل ينأى بنفسه ويهرول خوفا من الموت ، فيودع الابن أباه ، وتودع البنت أمها والأخ اخاه والجار جاره من خلف حاجز زجاجي، ولا سبيل له سوى أن يرفع يده مسلما ، فأي ضعف أكبر وأشد من هذا الضعف .
فعلينا بأن نستعيد ما تبقى من الذكريات ونقلب ملفات كل شاردة وواردة ، ونبادر بأن نتصالح مع أنفسنا ومع من ارتكبنا بحقه الأخطاء ونعتذر ، فلعلها عودة ألفة وبناء صداقة متينة لتخفيف عبء الهموم وتفريج الكرب ، ناهيك عن العاق بوالديه ، ألن يأن وقت البر بهم وطلب الصفح منهم ! ولمن حمل الحقد على أخيه ، قد حان وقت التصالح ، ولمن قطع صلة الرحم ومن أساء لصديقه حان وقت الاعتذار والعودة ، فالعود أحمد وكلمة رضى بابتسامة تنهي ما يعانيه العالم من ضيق هم وعناء .

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

خطأ مادي عند نشر مرسوم سلطاني .. والشؤون القانونية تستدركه

الخبر التالي

تسجيل 15 حالة إصابة جديدة بكورونا في السلطنة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In