مسقط- شؤون عمانية
أكد سعادة محمد رضا نوري سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية المعتمد لدى السلطنة على رسوخ العلاقات الثنائية بين السلطنة وإيران مشيرا إلى أن العلاقات بین البلدین التی قد وصلت حتی الآن إلی أعلی المستویات يعود إلى حکمة وقیادة السلطان قابوس بن سعید -طیب الله ثراه- وأنها ستشهد من الآن وصاعداً مزیداً من الإزدهار والتنمیة یوماً بعد یوم وذلک بفضل حکمة وقیادة جلالة السلطان هیثم بن طارق –حفظه الله ورعاه- .
جاء ذلك في كلمة للسفير الإيراني بمناسبة الذكرى الواحد والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية والعيد الوطني للجمهورية الاسلامية الايرانية وحصلت “شؤون عمانية” على نسخة منها.
وقال سعادة السفير الإيراني أن العلاقات بین البلدین الجارین علی مر التاریخ ترتقی من مرحلة إلی مرحلة أعلی. وأنه نظراً للعوامل المشترکة الثقافیة والدینیة والجفرافیة والخلفیة التاریخیة بین الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وسلطنة عمان، فإن العلاقات بینهما تحظی بأهمیة قصوی، فهذه العلاقات الثنائیة والتی تتسم بالصداقة والثقة المتبادلة، مستمرة فی النمو فی جمیع المجالات.
وأوضح سعادته بأن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وسلطنة عمان تتبادلان منذ زمن الأهداف الدولیة المشترکة من أجل عالم یسوده السلام والعدالة والتقدم والإحترام بموجب میثاق الأمم المتحدة. موضحا بإن التشاور والتنسیق بین البلدین حول المسائل الإقلیمیة والدولیة یمضی قدماً وبشکل مستمر وإن العلاقات الإقتصادیة والتجاریة بین البلدین قد دخلت فی الأعوام السابقة إلی مرحلة جدیدة وإرتفاع حجم التبادل التجاری بین البلدین جاء نتیجةً للمساعی التی بذلت بتوجیهات صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعید طیب الله ثراه وکبار المسئولین بالسلطنة.
