BM
الإثنين, أبريل 27, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

سعاد علي العريمي تكتب: قابوس بن سعيد.. “مُصلح على العرش”

فبراير 17, 2020
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

سعاد علي العريمي

المبالغة في كل الأمور هي إسراف، لكن في رثائك سيدي قابوس يتحول الإسراف إلى إنصاف.
أبونا المغفور له قابوس بن سعيد “المصلح” اعتلى عرش سلطنة عمان عام 1970م، ومع بداية هذا العام الجاري 2020م رثاه العالم أجمع، وكتب الكثير عنه في حياته وبعد وفاته.
ومن بين الكتب التي كتبت عنه “مُصلح على العرش” للكاتب الروسي سيرجي بليخانوف الذي ترجمه الكاتب خيري الضامن، وأنا هنا لست بصدد تفصيل ما جاء في هذا الكتاب عن شخص السلطان قابوس، ولكن للتأمل في دقة اختيار عنوان الكتاب “مُصلح على العرش”.
لم يقل الكاتب الروسي سيرجي بليخانوف حاكم أو سلطان على العرش، ولكنه استقر على اختيار لفظ “مصلح”، لأن هذا الوصف يعطى أبعادا عديدة عن شخص جلالة السلطان قابوس “الإنسان” الذي آمن بالإنسان العماني المتّسم بالسلام الذي دعا له ديننا الإسلامي.
ومن بداية حكمه سعى –طيب الله ثراه- للإصلاح بين المجتمع العماني الذي عاثت فيه الخلافات القبلية والدينية والسياسية فسادا، فكان له ذلك بفضلٍ وعونٍ من الله، وكان دافعا لهم بإصلاح ذات بينهم، ناصحا لهم بكل ما يزيدهم تماسكا وقوة وثباتا على قيم ديننا القويم، فقوّم سلوكنا وأصلح حالنا وأحلّ السلام في ربوع بلدنا، وأقام نظاما اجتماعيا عادلا وسعى لحمايته وتطويره.
ولم يكتفِ –رحمه الله- بذلك بل وسّع نطاق الإصلاح إلى العالم العربي والإسلامي والعالمي، لأن الإصلاح في الدين الإسلامي يحفز كل مسلم له، لما له من أجر عظيم حيث قال الله تعالى: “لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114)سورة النساء.
إن الإصلاح يطفئ نيران الأحقاد والخصام وينير البصائر ويريح الشعوب، فسعى جلالته لفض النزاعات بين الشعوب، وجاهد في كبح حروب كادت تضرم نيرانها في كثير من بقاع العالم، وكل ذلك إرضاء لله الكريم.
لقد أخلص السلطان قابوس نيته لأجل الله فأعانه الله، فكان مصلحا عالميا فريدا، فقده العالم أجمع، وحتى في لحظات فقده لم يكن كالتي نقضت غزلها من بعد قوة، بل أوثق زمام الأمور وسلّمها لمن توسّم فيه الخير، جلالة السلطان هيثم، ليعطى بذلك درسا آخرا على أنه مُصلح محب لشعبه.
نحن شعبك العماني نحبك للأسباب التي تعلمها، ولأسباب لا يعلمها إلا الله، فلنوصي بعضنا بعضا بالإصلاح دائما وأبدا في كل بقعة على هذا الأرض.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تعرّف على حالة الطقس اليوم

الخبر التالي

أسماء سويد تكتب: لأنكِ تستحقين (11).. لغات الحب

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In