عمان أرض لا تنبت إلا رجال
لقد ودعنا قائدا مهيبا وسلطانا فريدا، تكلم ففعل وخطط فنفذ ورسم فلوّن بِيَد لم تكلّ يوما.
رحل قائدنا الباني، القائد الملهم الذي يملك الفكر والتخطيط السليم، منذ أن تولى زمام الأمور في عام 1970 وهو يفكر في أمن وطنه ورفعة شأنه، والنهوض بأبناء السلطنة لرفع هاماتهم عالية بين دول العالم.
إنه السلطان المفكر الذي كسب حب العالم أجمع لأنه رجل السلام وعاشق الخير، يفعل الإحسان في صمت ويحسن التعامل مع جيرانه.
في رحيلك –جلالة السلطان- عم الحزن أرجاء البلاد، كل شيء شعر باليتم، كل الزوايا والأروقة أصيبت بالذهول.
ولكن.. لكي نبقى شامخين كما علمتنا سنمضي خلفك وعلى نهج سياسيتك، وسنعمل من أجل عمانـ لأنك علمتنا أن الوطن ورفع شأنه من أهم المقدسات، وأن الشباب هم ذخر الوطن.
العمانيون ينظرون للمستقبل من منظروك ومن نهج إنجازاتك.. رحمك الله.
لذلك، يجب أن تبقى عمان قوية وفريدة وماسة نادرة ومضيئة بين الدول، لا نحيد عن خُطا مولانا السلطان، نعمل بفكر ونفكر بمستقبل عمان والنهوض بها، وأن نكون مع السلطان هيثم بن طارق ماضون لا شقاق ولا فتن.
إن جلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد سوف يكون السلطان والخلف لخير سلف، وسوف يخطو خطى المغفور له جلالة السلطان قابوس في نشر السلام والأمن واستكمال بناء عمان والعمل من أجل الوطن.
إن مستقبل عمان هو أن تبقى رؤية المغفور له راسخة في عقولنا، وأن نلتحم مع القائد لتبقى عمان كما أرادها المغفور له جلالة السلطان قابوس المعظم.
