BM
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

حمد بن سعيد المجرفي يكتب: لحظة سقوط الأقنعة

أكتوبر 18, 2019
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

حمد بن سعيد المجرفي

حياة تتجدد ، ولحظات نعيش واقعها ، ونواكب أحداثها ، فاللحظة التي تحين علينا ونحن أحياء نعاصرها بالثواني التي نعيش فيها ، والغد مجهول فى علم الغيب .
لا يتغير الزمان ، ولا المكان وإن تعافى عليه الزمن ، وهدم فيه الإنسان وبنى ،تبقى بقعة الأرض نفس الأرض .
لنعلم بأن الإنسان هو أداة التغير ( إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم ) .
أكثر من حولنا ينسبون التغيير للزمن ، ليرمو كاهل أثقالهم على الزمن ليخفف من صدورهم العناء ، متجاهلين ما يتكبده الزمان من صنائعهم ، وما يؤول إليه من جراء ما يرتكبونه من جرم فى حق أنفسهم ، وما يقفون عليه من أخطاء فى حق غيرهم .
فإذا كان الشعور بالذنب توبة ، فهل يدرك من يسيء ويلقي اللوم على الزمان ما يرتكبونه من خطأ وحماقة ليتجاهلوا عيوبهم ، ناهيك عن الكثير ممن يحيكون الكلام بالألغاز ، ليطيحوا به غيرهم ، ليصبح بين أمرين : إما حديث بين ألسنة الناس ، أو الزج به فى متاهات لا مخرج منها سوى المساءلة .
عندها يصبح الكثير من حولنا يتصيّد الأخطاء فى الماء العكر ، غير مبالٍ بما توسوس به نفسه من خباثة وحماقة ، وما يحيكه من كلام ليجاري بها سوءة من يثق بحديثه ، فيقال عندما تعمي البصيرة عمياء البصر !
فكم من بصيرة عمياء ، أعمت عينا صاحبها وسودت قلبه وانعدم الوفاء عنده. في المقابل ، كم من وفاءٍ غطى على سوءة أشخاص لكي يدوم ما بينهم الود ، ناهيك عن من يحيك لك الكلام بالمقلوب ، أو من ينسب إليك كلاما مزريا ، أو يطعن بالحديث مستغلا استغفالك ، ليجعل من غفلتك دليلا لإطاحتك وتشويه سمعتك .
لذا علينا بأن ننتقي الكلمات الملقاة منا ، ونتأنى فى الردود على الكلام الوارد إلينا ، لنزن حجم الكلام وثقله ، ولكي لا نصبح آلة تجرها أهواء من حولنا، ونتصارع مع ضعاف النفوس .
كما علينا بأن لا نقوي ساعدهم بأخطاء نرتكبها فى حق أنفسنا ، غير مبالين بما يؤول علينا من سوء ، فلنضع حدا ما لمخاطبة العقول ، وعلينا بأن نقف عند نقطة معينة ، بحيث نستطيع الإنسحاب بسلام فى حين تم الزج بِنَا فى مسير أعوج .
فاذا يقال بأن الضرب فى الميت حرام ، نثق تماما بأن النقاش مع الجهلاء جهل ، ومع العقلاء عقل ، وهنا نعى تماما من خلال المجاراه ‘ بلحظة سقوط الأقنعة’ ..

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سعر نفط عُمان يرتفع اليوم

الخبر التالي

محمد بن عيسى البلوشي يكتب: الشباب في فكر القائد

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In