BM
الخميس, أبريل 23, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

وفاء بنت سالم تكتب: يوميات ما تهم أحد(8)..توسل

سبتمبر 8, 2019
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

وفاء بنت سالم

إذا أخبرك أحدهم أن غداً أجمل، امكث معه حتى الغد؛ فإذا لم يحدث شيء.. فاقتله
▪ دوستويفسكي

عزيزتي أ
اعلم أني جرحت قلبك بكلماتي الفاترة وأنك تجاوزتي جلافتي لأني اذيتك بها،..
ولكني آخرج للنور برجاء محب لتبتلعني ظلمة أخرى.. والأخرى لا تتوقف بل إنها تتوالد كما يتوالد للأخطبوط أذرع عدة مكان المنزوعة..
وأنا يا صديقتي لست اخطبوطاً لاُجيد الإبحار معها..

اني لست كما تعرفينني هذه الفترة، لقد بذلت وسعي لأنجو من السوداوية التي تحيط بعالمي ويعلم الله كيف اني ابتلعت الغصات مع كل كلمة سوء أو ردة فعل مشابهة لي..

لقد (عزت عليّ نفسي) للمرة المائة هذا الشهر ولا أرغب بأن أخبرك بالمسببات لذلك فهي كريهة، وتزداد كرهاً حين تكون جزء من حياتك اليومية، نفس الحياة التي كلما قال لك أحدهم بأن الغد سيكون أجمل، تفتح لك ذراعيها لغدٍ اسوء واني اسأل نفسي كثيراً :هل سقط الأمل مني ما أن خرجت من رحم امي في ليلة اتصفت بالدينية..
تلك الليلة التي قال فيها أبي لأمي ستكون فتاة مميزة، لتجيبه أمي وقوية..

يبدو أن التميز الذي نلته يا عزيزتي عكس الذي تمناه ابي لي، اما عن القوة فوحده الله يعلم كيف اني للآن لا زلت على قيد الحياة لا الأمل..

لا أعلم ما الذي يمنعني حتى الآن من إنهاء هذه المهزلة التي لم تبقي في روحي ساحة خضراء..

هي تأتي برفقة كل شيء حتى الألم الذي يعتصر امعائي والذي هو الآخر لا أجد له سبباً، لا سيما وأنه يجتاح جسدي ما أن ارمي به على سريري الشاحب الممتلئ برائحة الخوف ،المرض، وقيء الأحلام المخذولة..

اليوم رأيت صورة حزينة لمصور شاب، رأيت فيها طفولة خائفة، إن الطفلة التي تحملها امها على ظهرها وتمد كفها الصغير المعفر بالفقر لعدسة الكاميرا تشبه النظرة التي تحملها..
أجل يا صديقتي، ثمة شبة بين عين المرء وكفه، شبه يفضح المستقبل الذي يترجاه العالمين بأمل مكرر..
فكيف للآن لم يختصرون قرأة الحياة في عين المرء منذ طفولته!..

يأت من فراغ كبير هذا الخرف!.
لا والله كل شيء يأتِ من انكسار متجذر..

توسلت الله يا صديقتي ككل مرة أن ينتزعني من هذا السواد، أو يتلف قلبي بسرعة دون ألم آخر..
تراني أسيء التوسل يا صديقتي أم اني خائبة كما قالت لي إحداهن حين طلبت مني أن اكتب لها نصا عن الفرح واعتذرت لها..

يمشط هذا المساء كسابقة قلبي وأنا مسجاة على هذا السرير، يدس رأسه الاصلع بين الكلمات التي اكتبها لك محاولًا النيل مني بطريقة سيئة..
لكني يا عزيزتي سأتوقف الآن عن الكتابة..
سأبحث عن طريقةٍ ألتقط فيها بعضي علني أجد بعض الهدوء..

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

البلديات الإقليمية توضح بشأن إزالة مشروع المظلة الزجاجية بعين الكسفة

الخبر التالي

ما هو التأصيل القانوني لقرار المنع من النشر في قضية اختلاسات “التربية”؟

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In