مسقط- شؤون عمانية:
ضمن الاهتمام في توظيف الفن التشكيلي لخدمة المجتمع من خلال إحياء قرية قديمة لتكون وجهة سياحية قادمة تضاف إلى المواقع السياحية في البلد، يستعد المشروع الفني الثقافي السياحي بقرية أمطي (تخليد اللحظة الأثرية بالفن) الذي تشرف عليه الفنانة التشكيلية مريم الزدجالية صاحبة الفكرة ومنفذة المشروع بالتعاون مع أهالي القرية وعدد من المؤسسات في القطاع الحكومي والخاص في تنظيم الفعالية الرابعة (إشراقة إمطي) تحت رعاية سعادة الشيخ / محمد بن حمدان التوبي المستشار بوزارة التربية والتعليم يوم الجمعة الموافق 30 أغسطس 2019م الساعة الرابعة والنصف عصرا بحضور عدد من الشيوخ وأعيان البلد.

وأوضحت الفنانة التشكيلية / مريم الزدجالية صاحبة الفكرة ومنفذة المشروع ” أن الفعالية (إشراقة إمطي ) هي الفعالية الرابعة التي تقام ضمن المشروع بدعم من مؤسسة أكاديمية الفنون العربية وبالجهود الجبارة لشباب أهالي قرية أمطي بدون استثناء الذين تكاتفوا جميعا وتعاونوا لإظهار هذا الحدث وإبرازه بشكل يليق بمكانة القرية التاريخية، حيث يتم دعوة الفنانين التشكيليين المختصين بالألوان المائية لرسم معالم القرية في لوحاتهم وعرض مجسمات تراثية للحرفي سعيد اليزيدي كما تم التنسيق مع شرطة عمان السلطانية لحد من الحوادث وتوفير الأمن والسلامة المرورية توزيع السترات الفسفورية العاكسة للمشاة والدراجين ضمن المسيرة التي يتم تنظيمها بجهود وتعاون شباب قرية إمطي تنطلق من دوار باب المنزف وحتى بوابة صباح السوقمة بالقرية وبمشاركة العديد من الفرق التنظيمية والرياضية والخيالة والدراجات الهوائية والنارية وتكون هناك سحوبات على الجوائز للمشاركين”.

وأضافت قائلة: ” وحرصاً منا في مشاركة كافة فئات المجتمع لنشر الوعي أتت فكرة المبادرة لإقامة فعالية توعوية الا وهي ثقافة ارتداء السترات الفسفورية مطبوع عليها شعار المشروع وتوزيعها على مستخدمي الطريق من المشاة وراكبي الدراجات بهدف حمايتهم من المخاطر والحوادث المرورية، وكذلك تقديم النصح والإرشاد حول استخدامها وبيان أهميتها خاصة أثناء تجوالهم في الليل عند انخفاض مستوى الرؤية والإضاءة مما يعطي تنبيهاً لقائدي المركبات بوجودهم لتفادي وقوع حوادث لا قدر الله”.

