BM
الإثنين, أبريل 20, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الغناء والمعازف بين الحلّ والتّحريم.. الحلقة الحادية عشرة: الغناء والمعازف في العصر الحديث والوطن العربيّ خصوصا

أكتوبر 30, 2017
في مقالات
الغناء والمعازف بين الحل والتحريم ( 6) : الغناء والمعازف في عصر ما بعد العصر النبوي
الواتس ابالفيس بوكتويتر

الكاتب: بدر بن سالم العبري 

 

عندما نتحدث عن العصر الحديث فإننا نقصد بها فترة ما بعد النّهضة الأوربيّة، وإن كانت هي أوسع تأريخا كما أشرنا سابقا، وعموما في هذه الفترة تهيأ للغناء ما لم يتهيأ في العصور السّابقة مطلقة، في جميع الجوانب، التّنظيريّة والتّطبيقيّة، ووصل إلى درجة كبيرة من الرّقي والتّنوع والتّداخل بين الشّعوب والأمم.

وممّا أثر في الغناء ليصل إلى أكبر شعبيّة من النّاس اختراع الرّاديو عام 1896م، وفي الوطن العربيّ بدأت الإذاعة الصّوتيّة في مصر علي أيدي الهواة عام 1925م[1]، وقبله كانت اكتشاف التّلفزيون (المرناة) عام 1884م، ويعتبر تلفزيون العراق أول تلفزيون عربيّ بدأ إرساله التّلفزيونيّ الأول عام 1954م[2]، وما تبع ذلك من ظهور الاسطوانات العنائيّة ثم الشّريط (الكاسيت) والفيديو حتى ظهور الفضائيّات والشّبكة العالميّة وبرامج التّواصل الاجتماعيّ، هذا بدوره جعل المادة الغنائيّة متاحة للجميع، ولجميع الطّبقات في المجتمع.

وإذا كانت أوربا خصوصا أخذت النّصيب الوافر في عصور النّهضة؛ إلا أنّ العصر الحديث كان عصر الإحياء في أغلب دول العالم، وبدأت الفنون القديمة ترجع من جديد لتتمازج مع الحديث كفنون دول شرق آسيا وتركيا وإيران والفنون العربيّة والإفريقيّة عموما والهنديّة وغيرها.

ويعتبر سيد درويش [ت 1923م] مؤسس مدرسة القرن العشرين في الموسيقى العربيّة[3]، وواصل مسيرته تلميذة سلامة حجازي [ت 1917م][4] ، وهؤلاء مهدوا القاعدة لمن بعدهم، حتى جاء المنظرون الأربعة محمد القصبجيّ [ت 1966م]، ومحمد عبد الوهاب [ت 1991م]، وزكريا أحمد [ت 1961م]، ورياض السّنباطيّ [ت 1981م] وأحدثوا نقلة كبيرة فن الفنّ الغنائيّ في العالم العربيّ، انطلاقا من مصر، حتى أصبحت مركز الفنّ العربيّ، وقبلة الرّاغبين في هذا المجال، ثمّ تأتي مرحلة محمد الموجيّ [ت 1995م]، وكمال الطّويل [ت 2003م]، وبليغ حمديّ [ت 1993م]، والسّيد مكاويّ [ت 1977]، وغيرهم[5].

ومرحلة منتصف السّبعينيات يراها إلياس سحاب [معاصر] مرحلة انتهاء الفنّ الكلاسيكيّ وبداية الفنّ الاستهلاكيّ[6]، الّذي سيرجع بالفنّ الغنائيّ إلى الخلف، في حينه يسميه آخرون بالفنّ الشّبابيّ، وما تبعه من ظهور فيديو كليب الّذي أثر في الأغنيّة الشّبابيّة، ودخول سفراء دول عربيّة ابتداء من لبنان في الخمسينيات تنافس مصر، وأحيانا تتفوق عليها، وهذا لا ينكر تراجع الفنّ الغنائي في بعض جوانبه عندما أصبح من يمتهنه للمال والجذب لا للفنّ، وهذا أثر كما يراه وديع الصّافيّ [ت 2013م] حتى في تراجع اللّحن العربيّ واستقلاله مقابل الغزو الغربيّ وتأثيره على الجيل الجديد[7].

عموما ظهرت أصوات راقية وكبيرة فنيّا وغنائيّا في هذه الفترة وإلى يومنا هذا، كأمّ كلثوم [ت 1975م] وعبد الحليم حافظ [ت 1977م] وفريد الأطرش [ت 1974م]، وناظم الغزاليّ [ت 1963م] ونجاة الصّغيرة [معاصرة] وفيروز [معاصرة] وغيرهم كثير، وأثر ذلك على الأناشيد الدّينيّة، كما عند سيد محمد النّقشبنديّ [ت 1976م]، بل أثرت المقامات الموسيقيّة على الأذان والأدعية وتلاوة القرآن الكريم كما عند عبد الباسط عبد الصّمد [ت 1988م].

وظهرت الفنون الغنائيّة كالمسرحيات الغنائيّة، والأفلام الغنائيّة، والسّيمفونيات والأوبرا، ومراكز التّعليم الغنائيّ، ونشطت الكتابات الفنيّة والموسيقيّة.

وأمّا من حيث الفنون فظهر في القرن العشرين آلان كارتيبه [ت 1951م]، وله كتاب منظومة الفنون الجميلة، وفيه صنّف الفنون إلى صنفين: صنف الفنون الجميلة مثل فنون الموسيقى، والغناء، والمسرح، والمرقص، حيث يقوم بها مجموعة من الفنانين مجتمعين[8]؛ وصنف الفنون الفرديّة، وهي الّتي يقوم بها الفنان بمفرده، مثل الرّسم، والنّحت، والتّصوير[9]، وبينهما نوعان من الفنون: فنّ ينتقل من الفرد إلى الجماعة كفنّ الشّعر والبلاغة، وفنّ ينتقل من الجماعة إلى الفرد كفنّ العمارة[10].

وأمّا إيتيان سوريو [ت ؟] فقد صنّف الفنون على الكيفيات الحسيّة الغالبة، فعدّ اللّون الصّفة الغالبة في فنّ التّصوير، والبروز في النّحت، والحركة في الرّقص، والصّوت في الموسيقى[11]، وحصر الفنون في سبع كيفيات أساسيّة: الخطوط، والأحجام، والألوان، والإضاءة، والحركات، والأصوات المفسرة للّغة، والأصوات الموسيقيّة الخالصة[12].

ومن العرب كان غازي الخالديّ [ت 2006م]، وصنف الفنون على أساس المهمة الأصليّة للفنون، وارتباطها بالإنسان، فوضعها في مجموعات: الفنون التّشكيليّة الّتي تهدف إلى صناعة الشّكل مجسّما أو مسطحا، والتّطبيقيّة الّتي تنفّذ باليد وتعتمد على التّصميم، والحركيّة الّتي تعتمد على الحركة كالتّمثيل والرّقص، والسّمعيّة كالموسيقى والغناء، والجامعة كالسّينما والتّلفزيون والفيديو[13].

لهذا ندرك التّطور العجيب للفنون والموسيقى والغناء عموما، والّذي سيؤثر على النّظرة البشريّة والاجتماعيّة له، والإسقاط الفلسفيّ والجماليّ، وهذا ما سنلحظه في الحلقات المقبلة.

 

يتبع الحلقة الثّانية عشرة ……………….

الهامش:

[1] صفحة إعلام القاهرة على الفيس بوك، تأريخ الزّيارة: الاثنين 30 أكتوبر 2017، السّاعة الخامسة صباحا.

[2] الموسوعة العالمية ويكبيديا، تأريخ الزّيارة: الاثنين 30 أكتوبر 2017، السّاعة الخامسة والرّبع صباحا.

[3] سحاب: إلياس؛ الموسيقى العربيّة في القرن العشرين، موقع قناة الجزيرة، تأريخ الزّيارة: الاثنين 30 أكتوبر 2017، السّاعة السّادسة صباحا.

[4] المصدر والزّيارة نفسها.

[5] المصدر والزّيارة نفسها.

[6] المصدر والزّيارة نفسها.

[7] لقاء مع وديع الصّافي ونجاح سلام مع القناة الأردنيّة، أجرت اللّقاء ليلى رستم بتأريخ: 1966م.

[8] علي: سيد أحمد بخيت؛ تصنيف الفنون العربيّة والإسلاميّة: دراسة تحليليّة نقديّة، مصدر سابق، ص: 100 – 101.

[9] المصدر نفسه، ص: 101.

[10] المصدر نفسه، ص: 101.

[11] المصدر نفسه، ص: 102.

[12] المصدر نفسه، ص: 102.

[13] المصدر نفسه، ص: 106 – 107.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

إلقاء القبض على شخص متهم بتخريب المركبات في الخوض والمعبيلة

الخبر التالي

أجلٌ خلفَ الوجود 

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In