BM
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

23 يوليو المجيد.. رؤية جيلين

يوليو 23, 2019
في متابعات وتحقيقات
23 يوليو المجيد.. رؤية جيلين
الواتس ابالفيس بوكتويتر

شؤون عمانية- جمانة اللواتي

أيها الشعب..

سأعمل بأسرع ما يمكن لِجَعْلِكُمْ تعيشون سُّعَدَاءِ لمستقبل افضل ، وعلى كل واحد منكم ، المساعدة في هذا الواجب.

كان وطننا في الماضي ذا شهرة وقوة ، و إن عملنا باتحاد وتعاون فسنعيد ماضينا مرة أخرى ، وسيكون لنا المحل المرموق في العالم العربي ، كانت عمان بالأمس ظلام ولكن بعون الله غدا سيشرق فجر جديد على عمان وعلى أهلها .

قابوس بن سعيد / سلطان عمان

كان هذا الخطاب ذا وقعٍ كبير على الشعب العُماني الذي كان يعاني داخل البلاد وخارجه ، لقد كان بريق الأمل الذي تمسك به العمانيون و تطلعوا لحاضرٍ منير مختلف ، الجهد المضني الذي تكبده جلالة السلطان لم يلتمس ثماره من عاصر تلك الفترة فحسب بل امتد الأمر إلى يومنا هذا ليجعل شباب عمان كذلك فخورين بقائدهم .
النظرة الحكيمة وممارسة العمل الدؤوب لم تقتصر على التعليم والصحة فقط ، بل رسمت سياسة سلم و سلام مع الجميع وبنت علاقات دولية دبلوماسية ذات نظرة ثاقبة ، رأى الشعب العُماني نتاجها على مر السنوات و في مختلف الظروف .

هذا اليوم ليس ذا أهمية للأجيال السابقة فحسب ، بل لهذا الجيل كذلك ..

كلٌ حسب رؤيته الخاصة ..

“شؤون عمانية” ألتقت بمجموعة ممن عاصروا تلك الفترة و بمجموعة من الشباب للاستماع لرؤى الأجيال المختلفة و ماذا يمثل لهم هذا اليوم و ما هي النظرة للمستقبل ..

يقول العم سعيد بن سالم الفارسي من مواليد العام ١٩٥٠ :

بلغني خبر إعتلاء جلالة السلطان المعظم سدة الحكم حين كنت أعمل في أحد المنازل الخليجية خارج السلطنة ، وما زلت اذكر كلمات الخطاب الراسخ لمولانا حين دعانا للعودة إلى الوطن .

و أضاف : آنذاك بدأت الأخبار بالإنتشار سريعاً ، ولمسنا التطورات السريعة خلال الخمس سنوات الأولى من : انتشار المدراس والمستوصفات والكهرباء ، كانت نقطة تحول حقاً لا سيما توفر التعليم والخدمات الأساسية لحياة كريمة .

٢٠١٩٠٧٢٣_١٢٥٧٥٠4239525183868041336..jpg
سعيد الفارسي بزي التمريض في السبعينات

و قال : بعد فجر النهضة أصبح هذا اليوم ( ٢٣ يوليو ) عيداً لنا ، ونستذكر فيه كل عام حالنا في فترة الستينات وصعوبة الحياة من كافة نواحيها الصحية والخدمية ونحمد الله كثيراً على ما أصبحنا عليه ، وكيف توفرت لنا كل سبل الراحة مما انعكس إيجابياً على دخل الفرد والتعليم والصحة .

و أستطرد : شخصياً كنت أعمل في أحد البيوت الخليجية ، رغم أني كنتُ متعلماً ولكن الأوضاع في الستينات أجبرتني على السفر والغربة وتحمل الصعاب للحصول على لقمة العيش ، إلا أن الحال أختلف بعد فجر النهضة وصرت أعمل في مجال التمريض ببلادي الغالية ، لقد أعاد جلالة السلطان الأمور إلى نصابها و أعطى كل فرد ما يستحق ليعيش حياة كريمة .

من جانبها قالت بتول اللواتي ( مواليد بداية الستينات ) : وعيت على الدنيا و أخوتي كلهم يعملون خارج السلطنة لكسب لقمة العيش ، لقد عاشوا فترة طويلة بعيداً عنا وكنت أرى الألم في عيني والدي و والدتي خصوصاً وأن وسائل التواصل معهم لم تكن بتلك السهولة كما هي عليها الآن ، لقد سمعنا خبر اعتلاء جلالة السلطان المعظم لسدة الحكم عن طريق المذياع وكان يوم النهضة يوم فرح واستبشار للجميع بمستقبل أفضل .

و أشارت : لقد كان تحولاً جذريا على عائلتي وعلى جميع الشعب العُماني و عاد أخوتي وأبناء جيراني من خارج البلاد و سخروا طاقتهم و جهودهم للعمل في الوطن و خدمته .

.jpg

( نظرة الشباب )

قالت الزهراء الفرعي و هي شابةٌ من مواليد أواخر التسعينيات : أعتقد أن يوم ٢٣ يوليو كان نقلة تحول في حياة المواطن العُماني من ماضٍ الى مستقبل مشرق و إلى حركه تطور مختلفه في البلد في جميع القطاعات، مثل: التعليم او الصحه أو حتى في جانب الأمن و الامان، و كان ذلك كله من صالحنا نحن شباب اليوم ، وأعربت الفرعية عن امتنانها  ليوم النهضه الذي جعل اليوم أفضل للجميع من شاب و طفل و مسن .

واختتمت الفرعية حديثها بالقول:  أن عمان في تطور مستمر ولها المستقبل المزدهر بإذن الله ، و دعواتي القلبية أن نعيش دائما في ظل الأمن والسلام بعمان .

من جانبها قالت منى آل طالب : يوم النهضة هو اليوم الذي رأت فيه عمان النور بعد سنوات من الظلام ، و أرجو من كل قلبي أن لا يقف التطور في بلادي عند حد معين ، وهذا الأمر سيتحقق بدعم الحكومة العمانية للشباب العماني وخاصة للمواطنين الباحثون عن عمل حيث أن مستقبل عمان في يد هؤلاء الشباب .

وتضيف : يجب أن لا يكون في عمان مجالٌ للواسطة ، أو أن تكون التجارة حكراً على التجار القدامى الكبار في السن فقط ، كما اتمنى لبلادي عمان أن تواكب وتنافس الدول الأخرى في كل المجالات مثل السياحة على سبيل المثال بل وتتفوق عليهم .

وعبر عادل البلوشي عن مشاعره بهذا اليوم قائلا : هذا اليوم يعني لي ميلاد وطن السلام ، ميلاد حكمة لا تتكرر .
لقد وعد و أوفى بوعده و بكل كلمة نطقها في اول خطابٍ له

وأوضح : عندما أقول ميلاد الحكمة ، أعني بذلك جميع الأصعدة : سياسيا ، اقتصاديا ، نهجاً ، لقد وصلنا بفضل الله و من ثم بفضل مولانا المفدى إلى مرحلة تجعل الجميع يفتخر بمصافحة اي مواطن عماني و صار لنا اسم ” أطيب شعوب العالم ” ، يطلقون علينا وصف الشعب الذي لا يتدخل بشؤون الغير ولا يرضى بتدخل الغير في شؤونه .

وأضاف : بفضل النظرة والقيادة الحكيمة لجلالة السلطان صارت بيننا وبين كل دول العالم علاقة طيبة بعيداً عن أي عداوات .

وعن المستقبل اتفق البلوشي مع باقي الشباب في مسألة الاهتمام بالشباب حيث قال : البلد سيرتقي ويتطور أكثر إذا صار التركيز على الكوادر الشبابية و الجيل الجديد ، لأنهم أصحاب كفاءات عاليه و قادرين على رفع اسم عمان للعالم كله .

و أشار : للأسف الكثير من الجهات يضعون العُماني في الواجهة كصورة فحسب ، لتبيان التزامهم بالتعمين للجهات الحكومية اما الجذور اجنبيه !

و تقول فاطمة موسى : يصعب عليّ وصف ماذا يعنيه هذا اليوم بالنسبة لي ، ولكنني على الدوام اسمع كبار السن يتحدثون عنه و كأنه اليوم الذي كان كل الشعب فيه سعيداً و هذا ليس بالأمر السهل و نستنتج منه استثنائية هذا اليوم لعمان.
وأضافت : أعتقد أن عصر النهضة هي الفترة الذهبية للبلاد وكيف حول هذا الماضي الذي نفخر به البلاد من حال إلى حال بوضع خطط إيجابية للشعب ، وأتمنى عند التحدث عن هذا الماضي العريق أن يتم التركيز على الحاضر والمستقبل كذلك وكيف نجعله أفضل ، مستلهمين من يوم النهضة الذي غير مسار الدولة و شعبها نحو التقدم ، لا أريد أن نكون من الشعوب التي تتذكر الماضي و تبجله و تنسى الحاضر ليصل لمرحلة يحتاج فيها إلى نفس الدرجة من التغيير الكبير الذي حصل في ٢٣ يوليو.

و عن نظرتها للمستقبل قالت : لدي إحساس قوي أن شبابنا ( ذكور وإناث ) سيكونون هم المستقبل ، لأنني اراهم يعملون بجد للقضايا التي يؤمنون بها ويعتقدون بمدى أهميتها لمستقبلنا سواء في مجال البيئة او التجارة او الصناعة و حتى القضايا الإنسانية ، بعد فترة طويلة كان العذر فيها ” عدم وجود دعم” لكن التطور التكنولوجي وفر لهم منصة يستطيعون الوصول من خلالها و يتطورون ويبنون البلاد الذي يعد تطوره مقروناً جدا بمدى تطور الأجيال فكرياً و ثقافياً و إبداعياً ، وهذا لا يعني الاستغناء عن الدعم الذي يحتاجه هؤلاء الشباب المبدعين من أبناء الوطن .

واستطردت : أريد أن أرى عمان دولة سفيرة للسلام ، و أن يظهر مجهود مواطنيها خاصة من الشباب داخل و خارج السلطنة ، وأن نصل لمراحل متطورة من الوعي الإنساني أولا و التكنولوجي و أن نكون دولة مصنعة و مصدرة للإبداعات العمانية.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الطقس: رذاذ متقطع في ظفار وصحو عام على بقية المحافظات

الخبر التالي

يوسف بن علي البلوشي يكتب: 23 يوليو ..لم يكن الطريق سهلًا

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In