العمانية
ارتفع عدد الأوراق المالية المتداولة بسوق مسقط للأوراق المالية في شهر فبراير الماضي إلى 6ر400 مليون ورقة مالية (تشمل الأسهم والصكوك والسندات) مقابل 7ر261 مليون ورقة مالية في شهر يناير 2019 مسجلة نموًا بنسبة 53 بالمائة.
وجاء هذا الارتفاع وسط إقبال المستثمرين على شراء الأسهم ذات القيمة السوقية المنخفضة التي تقل عن 100 بيسة مثل بنك نزوى الذي أغلق على 91 بيسة وشهد تداول 3ر71 مليون سهم، والعنقاء للطاقة التي أغلق سهمها على 92 بيسة وشهد تداول 2ر56 مليون سهم، وجلفار للهندسة والمقاولات التي شهدت تداول 2ر47 مليون سهم وأغلق السهم على 86 بيسة والأنوار لبلاط السيراميك التي أغلق سهمها على 85 بيسة وشهد تداول 3ر31 مليون سهم.
واستحوذت هذه الشركات على 4ر51 بالمائة من إجمالي عدد الأوراق المالية المتداولة في فبراير الماضي، وبلغ عدد الشركات التي تقل قيمتها السوقية عن قيمتها الأسمية بنهاية فبراير الماضي 30 شركة من بينها 8 شركات مدرجة في سوق المتابعة.
وارتفع معدل التداول اليومي في شهر فبراير الماضي إلى 6ر2 مليون ريال عماني مقابل 3ر2 مليون ريال عماني في يناير 2019، إلا أن عدد أيام التداول تراجع من 23 يومًا إلى 20 يوما وبالتالي تراجعت قيمة التداول من 6ر53 مليون ريال عماني إلى 8ر51 مليون ريال عماني مسجلة هبوطًا بنسبة 3ر3 بالمائة وارتفع عدد الصفقات المنفذة الشهر الماضي إلى 9847 صفقة مقابل 8382 صفقة في شهر يناير 2019.
وتصدر بنك مسقط الشركات الأكثر تداولا من حيث قيمة التداول بحوالي 4ر7 مليون ريال عماني تمثل 2ر14 بالمائة من إجمالي قيمة التداول وجاء بنك نزوى ثانيا بـ 4ر6 مليون ريال عماني ثم بنك ظفار بـ 4ر5 مليون ريال عماني.
وقامت الشركات المدرجة بسوق مسقط للأوراق المالية في فبراير الماضي بإعلان نتائجها المالية المدققة وتوزيعات الأرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2018، غير أنها لم تدفع أسعار الأسهم ومؤشرات السوق إلى الصعود على الرغم من أن النتائج في مجملها كانت إيجابية وشهدت عدة شركات تحسنا في أرباحها أو تقليص خسائرها، إلا أن مؤشرات السوق استمرت في الهبوط، كما تفوقت الأسهم الخاسرة على الرابحة مع تراجع أسعار 38 ورقة مالية مقابل 19 ورقة ارتفعت أسعارها و21 ورقة حافظت على مستوياتها السابقة.
وأغلق المؤشر الرئيسي لسوق مسقط للأوراق المالية على 4144 نقطة متراجعا 22 نقطة وفقد مؤشر قطاع الخدمات 63 نقطة ومؤشر القطاع المالي 6 نقاط ومؤشر السوق الشرعي نقطة واحدة.
واستطاع مؤشر قطاع الصناعة الصعود بنسبة 5ر1 بالمائة مسجلًا الارتفاع الوحيد بين مؤشرات السوق وأغلق على 4872 نقطة مرتفعًا 75 نقطة.
وسجل سهم جلفار للهندسة والمقاولات أفضل صعود وأغلق على 86 بيسة مرتفعا بنسبة 8ر17 بالمائة وصعد سهم عمان كلورين بنسبة 8ر16 بالمائة وأغلق على 374 بيسة وصعد سهم الجزيرة للخدمات إلى 121 بيسة مرتفعا بنسبة 3ر16 بالمائة.
وجاء سهم أعلاف ظفار في مقدمة الأسهم الخاسرة متراجعًا بنسبة 2ر52 بالمائة وأغلق على 73 بيسة، وهبط سهم اس ام ان باور القابضة إلى 192 بيسة متراجعا بنسبة 6ر19 بالمائة وتراجع سهم العمانية لخدمات التمويل بنسبة 4ر18 بالمائة وأغلق على 164 بيسة.
وارتفعت القيمة السوقية للشركات المدرجة بسوق مسقط للأوراق المالية بنهاية فبراير الماضي إلى 18 مليارًا و9ر472 مليون ريال عماني مسجلة مكاسب تقدر بـ 2ر425 مليون ريال عماني، وجاءت هذه المكاسب نتيجة لارتفاع القيمة السوقية للشركات المقفلة التي لا يتم تداولها داخل القاعة والتي صعدت من 8ر7 مليار ريال عماني إلى 3ر8 مليار ريال عماني.
كما ارتفعت القيمة السوقية لسوق السندات والصكوك من 3 مليارات و1ر217 مليون ريال عماني إلى 3 مليارات و1ر245 مليون ريال عماني وارتفاع القيمة السوقية للشركات المدرجة في السوق النظامية بـ 9 ملايين ريال عماني لتبلغ 3 مليارات و1ر47 مليون ريال عماني.
وفي شهر فبراير الماضي أعلن بنك ظفار والبنك الوطني العماني أنهما قررا وقف مداولاتهما بشأن مقترح الاندماج الذي أعلن عنه البنكان في شهر يوليو 2018، وعزا البنكان في إفصاحين منفصلين أسباب ذلك إلى عدم تمكنهما من الاتفاق على شروط الاندماج دون أن يقدما تفاصيل أخرى.
وخلال شهر فبراير أيضا قالت شركة ريسوت للإسمنت إنها وقعت رسالة نوايا مع شركاء شركة مصنع اسمنت صحار – وهي شركة محدودة المسؤولية مسجلة في السلطنة – لشراء جميع أسهمها، مشيرة إلى أن الأطراف تناقش شروط الاستحواذ وستقوم الشركة بإبلاغ مساهميها عن أي تطورات عند حدوثها.
