BM
الجمعة, أبريل 17, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

اليوبيل الذهبي العماني (1-50).. جلالة السلطان المعظم و نصف قرن من نشر السلام ودعم التواصل بين الشعوب

يناير 14, 2019
في متابعات وتحقيقات
اليوبيل الذهبي العماني (1-50).. جلالة السلطان المعظم و نصف قرن من نشر السلام ودعم التواصل بين الشعوب
الواتس ابالفيس بوكتويتر

إعداد: فاطمة أحمد المنجية( ‎@fatmaomani)

ملامح الاحتفالات باليوبيل الذهبي لتولّي جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله- مقاليد الحكم، بدأت مبكرًا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يصادف شهر جمادى الأولى لعام 1440هـ، الشهر الذي يكمل فيه جلالته-ابقاه الله- العام (خمسون عامًا من الـحُكم)، فقد تولّى جلالته -ابقاه الله- زمام الحكم، بتاريخ: 23يوليو1970م، والذي يصادف هجريا يوم الخميس 19جمادى الأولى 1390هـ، وعلى حسب التاريخ الهجري فإن جلالته -حفظه الله- أكمل نصف قرن من الحكم، الذي هيّأَ من خلاله كل الوسائل التي أسعدت عُمان من أقصاها إلى أقصاها في مختلف مجالات الحياة.

تمهيد عام:

ولن أستطيع أن أسرد منجزات النهضة العُمانية خلال النصف قرن الذي شهد نقلة نوعية لعُمان وأبناءها الأوفياء على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي؛ ولكن سأتناول هذه المنجزات من خلال سلسلة من المقالات يبلغ عددها (خمسون مقالا) للوقوف على أبرز وأهم المراحل لعُمان في مختلف المجالات، وفي بداية هذه السلسلة أمهّد للحديث وبشكل عام ومختصر عن سياسية السلطنة التي اعتمدت القيم والمبادئ العُمانية الثابتة بعدم التدخل في الشؤون الخارجية لأي دولة، وعدم السماح لأي دولة بالتدخّل في شؤونها الداخلية، إلى جانب نشر السلام والتسامح والطمأنينة في مختلف ربوع العالم، ونبذ العنف والتطرف في أي مجال وزمان.

– وَأْد الحروب:

سعى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أبقاه الله- منذ تولّيه مقاليد الحكم إلى “وَأْد” الحروب والفتن في الداخل العُماني ومحيطها الإقليمي، بل سعى إلى ذلك عالميا، من خلال إيجاد أرضية مشتركة بين شعوب العالم، فأخمد حربا في ظفار كانت تريد الإطاحة بالأنظمة الخليجية جمعاء، من خلال مسمى “الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل”؛ ولكن حكمة السلطان قابوس كانت الأسبق “لِوَأْد” هذه الحرب ونشر السلام، ومدّ جسور التعاون والمحبة بين مختلف الدول التي كانت تدعم هذا التمرد، ليتحول أعداء الأمس إلى أصدقاء اليوم، ويعمّ السلام والأمن ربوع عُمان والخليج أجمع.

– الوصل لا قطع العلاقات:

ومنذ نصف قرن وسلطنة عُمان لم تقطع علاقاتها مع أي دولة في العالم، تأكيدًا على نهج وسياسية الحكمة العُمانية في الحث والدعم الدؤوب للصداقة والسلام. فلم تقطع عُمان علاقاتها مع مصر عام 1978م، عندما قطعت دول الخليج كافة وأغلبية الدول العربية علاقاتها مع مصر، وبعد سنوات من القطعية تأكّد للجميع صحة موقف السلطنة، وبدأت الدول الخليجية والعربية تُعيد علاقاتها مع مصر الدولة تِلْو الأخرى. وأثناء الحرب “العراقية الإيرانية” لم تقطع السلطنة علاقاتها مع الطرفين، بل سعت -بكل ما لديها من إمكانيات- إلى إيقاف هذه الحرب؛ وكذلك فعلت في حرب الخليج الثانية بين العراق والكويت. أما في الشأن السوري الذي بدأت ملامحه عام 2011م، فإن السلطنة وقفتْ وبكل إمكانياتها وقدراتها المادية والمعنوية مع الشعب السوري، وقد شهدت العلاقة بين البلدين تواصلا ومتانة وقوة أكثر من أي وقت مضى، بينما قطعت دول الخليج والكثير من الدول العربية العلاقات مع سوريا، التي كانت في أشدّ الحاجة للوصل والتواصل، واليوم يتأكّد مجددا صدق وصحة الموقف العُماني الذي كان وما زال كذلك منذ القدم، حيث بدأت تتهافت دول الخليج والدول العربية لإعادة علاقاتها مع دمشق.

– الخليج العربي:

وتحافظ السلطنة اليوم على علاقاتها مع كل دول الخليج على الرغم من الأزمة الخليجية التي لم يشهدها الخليج من قبل، والتي وصلت إلى حد “مقاطعة ومحاصرة” قطر، وفي هذه الأيام ترعى السلطنة جهودا حثيثة لإعادة الأمور إلى نصابها، فما زال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلسلة من الزيارات المكوكية من وإلى دول الخليج.

– أحداث 2011:

وشهدت عُمان حِراكًا احتجاجيًا عام 2011م، تمثّل في خروج بعض الشباب العُماني مطالبين بالتوظيف، ومزيدًا من الإجراءات الديمقراطية لمجلس عُمان، ممثلا في: مجلس الشورى، ومجلس الدولة. وقد شهد العالم أجمع بأن الحكمة العُمانية كانت حاضرة وبقوة؛ بل كانت هي العمود الفقري الذي أعُتمد عليه في إدارة الاحتجاجات، فقد وقف السلطان قابوس -ابقاه الله- مع مواطنيه الأوفياء الذين جددوا له الولاء والعرفان في مظاهراتهم ووقفاتهم الاحتجاجية، فكانت النتيجة وفاءً متبادلًا بين الحاكم والمحكوم، فقد أصدر أوامره السامية بتوظيف “خمسون ألف باحث عن عمل”، كما سنّ قوانين جديدة على النظام الأساسي، وأعاد هيكلة الحكومة من جديد بما يتناسب ومستجدات الواقع، وتلبية لطموحات الشباب والمجتمع العُماني بمختلف فئاته.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الأزمة في مفهومي الإدارة والقيادة

الخبر التالي

سعر نفط عمان ينخفض إلى أقل من 60 دولاراً أمريكياً

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In