BM
الجمعة, أبريل 17, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

تحولات التصوف الإباضي وصيغ تمظهره.. قراءة في كتاب ” التصوف في عُمان” (2)

ديسمبر 4, 2018
في مقالات
الواتس ابالفيس بوكتويتر

بقلم: د. محمد الزّكري*

 

منذ عام 2016 ونحن في حالة ذهول معرفي غمرنا مذ نشرت مجلة الفلق الإلكترونية ومكتبة الغبيراء كتاب “التصوف في عمان”.[1]  كان الكتاب ثمرة مدارسة عميقة بين الاستاذ خميس بن راشد العدوي، السائل، وفضيلة الشيخ الأستاذ أحمد بن سعود السّيابي، المجيب. قد يكون سبب الزوبعة العلمية التي أثارها الكتاب أن المفكرين كشفا لأول مرة عن تصوف إباضي يغيب عن وعي الكثير منا. وكما ذكرت في الجزء الأول من قراءتي لهذين الاستاذين الكريمين ان نتاجيهما النصي انتبه إلى أن للإباضية نهجاً في الأخذ من “التصوف” يناسب المذهب. والأهم على الإطلاق أن الأستاذ السّيابي التفت إلى أمر دقيق حين أشار في أكثر من موقع في الكتاب إلى أن لكل عصر عماني زهديات إباضية تميزه عن تقشفات عصور إباضية أخرى. لذلك عمدت الى تسمية إشارات فضيلة الشيخ السيابي بتمظهرات التصوف عند الإباضية في صيغ سلوك العزابة أو نصوص كتابية أو نصوص شعرية أو أدعية مناجاتية أو الخ.

توظيف اللواح لشعره في قضايا “بيع الخيار”

تطرق الاستاذ السّيابي إلى اللواح، سالم بن غسان الخروصي، (و. 895- 981 هـ) كإباضي ارتبط شعره بملامح تصوفية. ولكن قبل ان تجرنا ذوقيّات اللواح، سالم الخروصي[2]، الى عالم تجاربه الصوفية دعونا نستكشف أهم معالم زمانه.

فعندما كان اللواح طفلا كانت نزوي وبهلا تُداران من قبل السلطان سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني. وعندما عدّى أحد عشر عاما أي في عام 906هـ بويع محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن محمد بن إسماعيل الحاضري القضاعي النزوي اماما. (سالم السيابي، 2001). دامت إمامة محمد بن إسماعيل 36 عاما وانتهت بوفاته في عام 942 هـ. حضر اللواح يوم وفاة الامام محمد مع القاضي عبدالله بن عمر الشقصي لمبايعة ابنه بركات خلفا لأباه إماما الذي حكم الي عام 964 هـ. (البطاشي، 2004). في هذه الفترة تحديدا وقعت الديار العمانية في تجاذبات فقهية حول “بيع الخيار”. فهل كل أنواعه باطلة أم أن بعض أنواعه جائزة وبعض أنواعه باطلة (راجع مادة “الخيار” في موقع مركز الدراسات الإباضية، http://www.taddart.org/?p=1629). نجد ان الشاعر اللواح لعب دور الناصح للمجتمع النزوي بترك (غير واضح بعض أنواع أو كل أنواع) بيع الخيار [3]الذي عده في شعره من أنواع الربا. إذا نحن مع شاعر يشارك بشكل إيجابي في إرهاصات ومنعطفات مجتمعه. رجل وظف شعره لتأييد موقف فقهي معين لإرشاد مجتمعه للخروج مما كان يراه مثالب “تلبيسات ابليس” في تزيين المعاملات السّوقية غير السّوية.

اللواح وامتداد مدرسة التلميح

أمام كل هذه الهموم التي حملها ضمير الشاعر نجد ان قريحته تتدفق شعرا وجدانيا عميقا يحمل في طياته التصوف الهائم في ملكوت البديع اللطيف. وعند انعطافي للتنقيب عن كثب عن الشاعر سالم الخروصي، رحمه الله، استوقفني لقبه “اللواح” الذي ذكرني بأبيات لابن الفارض (576 هـ –  632 هـ) المتصوف المشهور

وعنى بالتلويح يفهم ذائـــــــق             غنى عن التصريح للمتعنـت

بها لم يبح من لم يبح دمه وفى الإشارة معنى والعبارة حدت

مما دفعني لفتح قواميس اللغة فوجدت أن إسم لَوح من مصدر لاحَ / لاحَ إلى، ويشتق منه اللَّوْحُ أي كُلُّ صفيحة عريضة من خشب أو غيره، فهناك أيضا لَوْح وهي من مصدر لاحَ ومن مشتقاتها لوَّح بالشَّيء في كلامه: لمَّح؛ أشار إشارات خفيَّة. (قاموس المعاني، https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/لوح/). فهل لقبه مرتبط بألواح الخشب او بنهج التلويح الشعري الذي ينتهجه؟ أقدر انه سؤال شاغل يبحث عن دراسة عميقة في هذا الشأن.

بعيداً عن تجاذبات الأسماء ومشتقاتها فهذا ابن الفارض كما وضح الأستاذ شعبان أحمد بدير (2009) قد مال إلى الرمز والإشارة في شعره ونعته ب “التلويح”. وبهذا يضع ابن الفارض عنوان “التلويح” ليشير الي الشعر الصوفي الرمزي. فعليه فان اطلاع اللواح على إرث ابن الفارض أمر بادي وسنثيره لاحقا.

وكما يقول المفكر د. يوسف زيدان في حلقاته التلفزيونية المشهورة “الأولياء” أنه منذ صلب أبو عبد الله حسين بن منصور الحلاج (309 هـ) ومنذ قتل السهروردي (586 هـ) آثر المتصوفة مثل ابن الفارض عدم البوح الجلي عن تجاربهم.

فإذا ما استخدم المتصوف لغة جلية للتعبير عن استلاب وهيام وجدانياته سيصعب على من هو ليس في ذلك الحال من إدراكه. فالتباين في الفهم سبب تراجديات في التاريخ الإسلامي ما زلنا نتحدث عنها. لذلك اتجهوا إلى استخدام لغة تلويحيّة رمزية لا يتمكن أحد أمام غموض هذه الجمل من ان يوجه إليهم تهم الزندقة.

التمظهر الثالث الشعر الصوفي

يبدو لي أن اللواح امتداد لنهج ابن الفارض التلويحي. فهذا هو يجعل من التصوف لغة شعرية تنطق عباراته رموزاً هائمة لا تستطيع تفعيلات الفراهيدي من تقييد ايحاءاتها. ففي قصيدته ” أحن إلى ليلى” نجده يرمز الى الكعبة بليلى. وليلى عشق العاشق واشتياقه ولهفته إليها وهي بجنبه فما بالك إذا ابتعدت؟ إذا هكذا تكون مشاعر المؤمن عميقة بشوقه إلى التقرب إلى الله تعالى والتوجد في ربوع صفاته بدوافع العشق كما كانت عليه رابعة العدوية وليس فقط بدوافع الخوف من عذابه او طمعا بإحسانه.

أحن إلى ليلى وليلى منى قلبي

حنين خماس أو فروق على سقب

ومن لائمي إن ذاب قلبي صبابة

لليل وحق أن يذوب لها لبي

تعلقتها طفلاً وشيخاً ويافعاً

وعشت بها صب الهوى أيما صب

وحسبي بما بي من جوي وصبابة

لليل وحسبي ما شغفت بها حسبي

ومن لي إلى الركب الحجازي أنني

أخو لوعة تعنو إلى ذلك الركب

أقول لصحبي أيمنوا بي إلى الحمى

وعوجوا على وادي العتيق بنا صحبي

يقولون لي ليل الشريفة بينها

وبينك ما بين الركاب على الغبي

وترجو لها وصلاً ومن دون وصلها

تنايف سهب قد أضفن إلى سهب

فقلت لهم أني إلى اللَه راغب

وأسأله وصلاً إلى تلكم الحجب

فكأنما برع اللواح في صقل شعره ليبث رسالة الي المتلقي الإباضي والعربي مفادها أن على أصحاب الأذواق ممارسة رياضة تدبر الحقائق الماثلة خلف الوقائع.  بمعنى آخر مثل ما انه دفع المستمع الى فهم ان ليلى اسم ظاهري وأن الله، المضمر الباطني، هو المقصود. هكذا يتعلم المتلقي معنى الظاهر والباطن ويتعلم مقاصد الشريعة وخفايا الحقيقة. ويكون بذلك قد أطلق اللواح نهجاً للشعر الصوفي المتزن يناسب المذهب الإباضي ويناسب الذوق العماني الرصين. وبمثل هذا المقاربات يقول الأستاذ أحمد السّيابي معلقا على زمن اللواح “في تلك الفترة بدأت تصل إلى الفكر الإباضي في عمان علامات التصوف في شعرهم وأدبهم،….” (ص. 38)

جدلية التصوف الشرعي / الفلكلوري

أشار فضيلة الأستاذ أحمد بن سعود السّيابي إلى ظهور انتكاسات في مسيرة التصوف بعد رحيل ابن اللواح عن هذه الدنيا الفانية. حيث تفشت “الشكلانية” الزهدية المتوشحة بزي أهل الفضل مع شيء قليل من العلم والفقه وثوابت الشريعة. على أن هذه الظاهرة التي شخصها الشيخ السّيابي قديمة وليست جديدة. فعلى المحور الشرعي عمل الأوائل من المتصوفة الشرعيون على مقاومة العقل السحري “الأوافقي” “الطلاسمي” الذي كان يؤسس لتصوف شعبي فلكلوري ينافس التصوف الشرعي، فمثلا هذا أبو يزيد البسطامي (ت. 261 هـ) يحذر المتصوفة من الانزلاق في المعتقدات الفلكلورية والأعتقاد بالقدرات السوبرمانية الخارقة ويحث على ضرورة عدم الإبتعاد عن معاقل الشرع ليعمل المسلم بأدواته وينطلق من اراضيه: “لله خلق كثيرون، يمشون على الماء، لا قيمة لهم عند الله، ولو نظرتم إلى من أعطي من الكرامات حتى يطير، فلا تغتروا به، حتى تروا كيف هو عند الأمر والنهي وحفظ الحدود والشرع” (“سير أعلام النبلاء”، 13، 88، و”الحلية”: 10/40.). فأغلب متصوفة الجزيرة العربية (خصوصا الإحسائيون) هم بالأصل فقهاء يمثلون شتى مدارس الفقه ويطلبون السلوك علما بأهمية طلبه لذلك تجدهم حريصون على تعزيز التصوف الشرعي ومقاومة التصوف الفلكلوري.

 

كما يحسن بنا ذكر أن الباحثة في تاريخ التّصوف الدكتورة باربارا ديجورد بينت أن التصوف عندما انطلق في صدر الإسلام كان يجمع بين فهمه الإحساني السّلوكي الزُهدي مع الفقه وعلوم الشّريعة (ص. 34). لذلك لم تقتصر ألقاب الشيخ الصوفي القديمة على تسميات تصوفية، فكما يذكر الدكتور محمد عبد الوهاب أن ألقاب الشّيخ الصّوفي القديمة تشير إلى علو منزلته في علوم الشريعة والفقه. فذكر (مثلا) من بعض ألقاب الإمام الجّنيد ما يلي: إمام الأئمة في الشّريعة، العالم بمودع الكتاب، العالم بمحكم الخطاب، قطب العلوم، إمام الدنيا في زمانه، شيخ عصره، شيخ الطّائفة، إمام الصّوفيّة، تاج العارفين…إلخ” نقلا عن أبو القاسم الجنيد بن محمد الجنيد البغدادي (ص. 385.)

وما تحذيرات الأستاذ أحمد السّيابي في هذا السياق الا امتداد لذلك الرشد الإسلامي القديم الملتحم بالشريعة التحاماً وثيقاً ومنفتحاً على السلوكيات الحميدة والتدبرات الروحانية السامية والتي يجب على كل مسلم ومسلمة مراعاته.

التمظهر الرابع التصوف الصّـُحُبي

توقفا المفكران السّيابي والعدوي في كتاب “التصوف في عمان” ليثيرا خبر خلو “التصوف الطـّـُرُقي” [4] من الثقافة الإباضية مع تأكيدهما عن تمكن الجانب السلوكي العام من أخذ موضعه في الثقافة الإباضية. إذاً السلوك أو ما أسمية “التصوف الصّـُحُبي” (وليس التصوف الطـّـُرُقي) هو الذي تمظهر منذ القرن الثاني عشر بين إباضية عمان. هنا يجب علينا البحث عنما يقصد بالتصوف الطـّـُرُقي مقابل التصوف الصّـُحُبي لكي نستوعب ابعاد ما يطرحه “كتاب التصوف في عمان”.

أولا: ما هو المَعْني بالتّصوف الطّرقي؟ انه ذلك التّصوف المبني على أصل “البيْعَة” ولبْس الخرقة و”السّنَد”.

فمن أساسيات الطـّـُرُقية تقديم عهد “البيّعة”، وهو نوع من التّعهد يتعهد “المريد” الراغب بالإلتزام بحضور مجلس الشّيخ الصوفي لتعلم رياضة الذّوق الصّوفي ومعانيه الرّوحيّة العميقة. بالرغم من أن البيّعة توثّق العلاقة بين الشّيخ والمريد بنوع من الالتزام إلا أنها ليست أصلا صوفي بل ممارسة طارئة طرأت عليه. وبعد البيعة يلتزم المريد بلبس الخرقة أي يرمي على كتفة قماش بلون أخضر أو أبيض إشارة الى مريديته. فالتصوف الطرقي بجزئية البيعة ولبس الخرقة ليس أصلا صوفي.

ولكن هناك قضية جيدة في التصوف الطرقي وهو الإسناد. حيث انه يفترض أن على الشيخ الصوفي أن يمتلك مَسَانيد. والمسانيد سلاسل تربط الشيخ بشيوخه من أتباع طريقة صوفية ما (النّقشبندي/القادري، الخ) وبمن قبله زمانا. كما أن الشّيخ يسند بعض تلامذته بربطهم بما هو تحت يديه من سلاسل مسنديّة تربطهم بطريقة الشّيخ الصّوفيّة (النّقشبندي/القادري، الخ). فالسّند نهج تصوّفي قديم يؤرّخ لعمق جذور التّصوّف التّاريخيّة العابرة عبر الزمن لتصل بالشّيخ المقيم في زمننا بسيد ولد آدم، محمد، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم. السّند مهم لأنه يهب الشّيخ مصداقيّة عند جماهير المتصوّفة المهتمة بالسّلاسل المُسْنـَـديّة.

ثانيا: هناك أكثر من خبير في الدراسات الصوفية يؤكد أن الطـّـُرُقية لست فكرة قديمة بل حديثة نسبيا، حيث أشارت مثلا الأستاذة باربارا ديجورد أن التّصوّف القديم لم يقم على علاقة معقّدة من البيّعة ولبس الخرقة الطـّـُرُقية. وأشارت أن فكرة “الطُرقيّة الجّماعيّة” نشأت متأخرة في أفريقيا الإسلامية (ص. 36). في حين ان التصوف القديم قام على نهج الصحبة. صحبة المريد لشيخه بدون الانخراط في طقوس الطـّـُرُقية. بمعنى آخر إن نهج التصوف الصّـُحُبي يمثل بقايا نادرة للنهج الإسلامي التّصوفي القديم جدا. نهج يدغم فيه الفقه (الشّريعة) مع الطّريقة التي تنشر المعارف العرفانيّة الإسلاميّة. نهج لا يقوم على فكرة “الأخّوة الطُرقيّة الجماعيّة” بل على نهج الصّحبة والمُجالسة المفتوحة غير المغلقة.

عليه يمكن ان نختم القول بأن الشيخ من منظور التصوف القديم كان فقيها متصوفا وكانت علاقته مع مريديه قائمة على أسس الصّـُحُبية ولم تقم على أسس الطـّـُرُقية. وكان الشيخ يعلم تلامذته التصوف والفقه والشريعة في ان واحد.

يخال لي أن مثل هذا الذي كان يشير اليه الأستاذ أحمد السّيابي في ص. 46 ارجو ان تمكنت من توصيل الأفكار على خير ما يرام.

انتهى الجزء الثاني

الهوامش:

1-قصة حصولي على كتاب “التصوف في عمان” مرتبط بالكرم العماني المنقطع النظير. فعندما كنت في مدينة نزوى تحدثت مع صاحب مكتبة غاية المراد السيد حمد البوسعيد فبعث بسيارة الى مدينة بهلا وجلب لي كتاب “التصوف في عمان” ثم أصر ان يهديني الكتاب مع مجموعة كبيرة من الكتب وأسطوانات ممغنطة من انتاج مركز غاية المراد للصوتيات والمرئيات وقال لي: تذكر إننا أهل نزوى وأهل عمان نحب الجميع ونتعايش معهم بقيم التآخي والسلام. لا أدرى ما أقول امام هذا الرجل الكبير غير جزاك الله خير يا سيدي وجزى الله كل أهل عمان المباركين الطيبين خيرا وأسعدهم سلطانا وشعبا ببعض.

 

2-للمزيد عن سيرة اللواح سالم الخروصي وتحليل اشعاره اطلع على رسالة ماجستير للأستاذ راشد بن حمد هاشل الحسيني بعنوان “اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره”.

3-في غياب تفاصيل واضحة يرجح الكاتب ان المقصود ببيع الخيار ذلك الذي بغلة. وذلك إذا شرط الخيار حيلة على الانتفاع بالقرض؛ ليأخذ غلة المبيع، ونفعه في مدة انتفاع المقترض بالثمن، ثم يرد المبيع بالخيار عند رد الثمن، فلا خيار فيه؛ لأنه من الحيل.

4-التفت الأستاذ خالد محمد عبدة إلى نقطة في غاية الأهمية مفادها أن الطريقة ليست ضرورية لتحقيق روح ومقاصد التصوف. للمزيد اقرأ “التصوف: ما بعد الطُرقية”.

 

المصادر:

1-بدير، شعبان أحمد، ( 2009)،  “الرمز الشعري واغتراب اللغة في المنظور الصوفي”، مجلة ديوان العرب، (أطلع عليه بتاريخ: 25-10-2018) http://www.diwanalarab.com/spip.php?article19317

2-البطاشي، سيف بن حمود (2004)، “إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان”،

3-الجنيد، أبو القاسم محمد (2003)، السر في أنفاس الصوفية، تحقيق عبدالباري داود، القاهرة: دار جوامع الكلم.

4-الحسيني، راشد بن حمد هاشل (1994)، “اللواح الخروصي سالم بن غسان حياته وشعره”، رسالة ماجستير، المملكة الأردنية الهاشمية : الجامعة الأردنية.

5-ديغورغي، باربارا (2006)، من الزهد إلى السياسية: تطور التصوف الأخوي، واشنطون: مطبعة الأكادمية الجديدة. (لغة إنكليزية).

6-السيابي , أحمد بن سعود (2016)، “التصوف في عمان”، مدارسة خميس العدوي، عمان: مجلة الفلق ومكتبة الغبيراء.

7-السّيابي، سالم بن حمود بن شامس (2001)، “عمان عبر التاريخ”، ط5، عمان.

8-عبده، خالد (2017)، “التصوف: ما بعد الطرقية”، موقع رقمي: صحيفة شؤون عمانية؛ https://shuoon.om/?p=8323 نظر إليه في تاريخ 12-3-2018.

9-عبدالغني، محمود (2013)، ”الصوفية والمجالس العلمية في الحجاز الحديث“ في المسبار، التصوف في السعودية والخليج، دبي-الإمارات: المسبار.

10-عبدالوهاب، محمد (2018)، التصوف في سياق النهضة: من محمد عبده إلى سعيد النورسي، بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية.

11-عبدالوهاب، محمد (2009)، ولاة وأولياء: السلطة والمتصوفة في إسلام العصر الوسيط، بيروت: الشبكة العربية للأبحاث والنشر.

 

* الدكتور محمد الزّكري القضاعي أنثروبولوجي بحريني يعمل في المانيا نال درجة الدكتوراه في علم الثقافة الأنثربولوجية في المجتمعات الإسلامية (دراسة حالة شرق الجزيرة العربية) من جامعة إكستر البريطانية، معهد دراسات العرب والإسلاميات. يهتم ابن الزّكري بدراسة المعرفة في المجتمعات الإسلامية وطرق إنتاج هويّاتها في الخليج العربي. بالإضافة الى دراسة الجماعات “العربيّة/الإسلاميّة” خصوصا المتصوفة ودراسة الأماكن المرتبطة بالمعارف خصوصاً المجالس والحلقات إضافة الى اهتمامه بشبكة الاتصالات بين الجماعات وهياكل التواصل بين الخليجيين وموضوعات التراث والاتصالات الثقافية من منظور أنثروبولوجي.
من مؤلفاته:
الزّكري، محمد (2018)، فقهاء متصوّفة في محيط من السّلفية: الفقه كهويّة مفاهميّة منتجة لهويّات فرعية، تحت الطبع. (لغة إنكليزيّة).
الزّكري، محمد (2014): “التنقيب في الثقافة من خلال الأحلام: المكان، المعرفة والإتصال“، بون-ألمانيا: (لغة إنكليزية).
الزّكري، محمد (2004): ”مداخلات دينيّة بين المتصوّفة والسّلفيّة في شرق الجزيرة العربية: موضوع الهوّية“، إكستر: جامعة إكستر البريطانية (لغة إنكليزية)

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

دراسة : الشوكولاتة تحمى من خطر الجلطات

الخبر التالي

النبهانية تشارك في بطولة الهند الدولية للمحترفات

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In