الكاتب: يوسف علي البلوشي
ان قناديل الضياء والمجد المعلقة على ذاكرة وحاضر أبناء عمان في هذا الوقت من كل عام بمناسبة 23 يوليو ماهي إلا ترنيمة صادقة ووقفة واضحة على أن ما وصل اليه الوطن لم يأتِ من فراغ ولا بسهولة، ولذلك كانت الأناشيد والأغاني التي تُعنى بالجانب الوطني، وعشق الارض وترابها وإنسانها تتخذ من الوطن نفسه ثيمة ومصدرا مهما للتعبير في مختلف المجالات ، حيث لم يكن الوطن منذ أن سجل البوح وكتبت المعلقات، حتى يومنا هذا مجرد مكان وصحراء وأرض، ومساحة جغرافية، يرتبط بها المواطن ارتباطا تاريخيا طويلا، إنما كانت تعبيرًا عن روح الإنتماء والهوية، وتعبيرًا عن المواقف الوطنية كالفخر بالثقافة، والفخر بالانجازات، والرغبة في الحفاظ على أسس الثقافة الشعبية والموروث.
يحمل 23 يوليو المجيد من كل عام على عمان ، بهجة وعودة للماضي لتذكر ذلك التاريخ الجميل والكبير الذي كان فيه أجدادنا وآبائنا يجوبون عمان للوصول إلى مبتغاهم بمشقة وصعوبه، وكانت القرية تحمل في معانيها البساطة وسط قليل من الخدمات والكثير من الصمود ، لتتفجر لنا وسط تلك المشاق ثورة من الإزدهار والنمو على عمان تشمل حصصا متساوية من المنجزات والرفاهية والغيش الكريم .
جاءت النهضة المباركة التي قادها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم -حفظه الله- لتهتم بالإنسان العماني قبل كل شي ويكون هو محطة الإنطلاقة إلى غيرها من التنمية .
ما أجملك أيها الوطن، وما أجمل الإنتماء اليك، وما أروع العمل ان يكون لك ، فسكناك روح ، وأقامتك عالم من السكينة ، وبقاؤك ممزوج في دم الشرايين ما حيينا، وما أعظمك يا وطني ، تزهو بجلال تاريخك وحضارتك، ومنجزاتك الوهاجة .
ومن هذا وذاك تبقى النقطة الراسخة والصادقة أن السلطنة واحة للسلام وحضن للوئام ، فعلى امتداد مسيرة النهضة والنماء والبناء ظلت مستمرة وبلغت قمتها وتحققت العديد من الإنجازات في جميع المجالات وشقت طريقها بتحديد مرتكزاتها التي قامت عليها سياساتها الداخلية والخارجية بجانب الإصلاحات الشاملة واضعة اللبنات الأساسية لحياة ديمقراطية وبرلمانية سليمة جعلت من المواطن شريكا أساسيا في اتخاذ القرار الوطني ، وحظي فيها الشعب بصلاحيات واصلاحات كبيرة وواسعة في العديد من المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية والاجتماعية ، فكل عام ووطني بخير وقائده المبجل بخير وسعادة وسؤدد.
ومن هذا وذاك تبقى النقطة الراسخة والصادقة أن السلطنة واحة للسلام وحضن للوئام ، فعلى امتداد مسيرة النهضة والنماء والبناء ظلت مستمرة وبلغت قمتها وتحققت العديد من الإنجازات في جميع المجالات وشقت طريقها بتحديد مرتكزاتها التي قامت عليها سياساتها الداخلية والخارجية بجانب الإصلاحات الشاملة واضعة اللبنات الأساسية لحياة ديمقراطية وبرلمانية سليمة جعلت من المواطن شريكا أساسيا في اتخاذ القرار الوطني ، وحظي فيها الشعب بصلاحيات واصلاحات كبيرة وواسعة في العديد من المجالات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والثقافية والاجتماعية ، فكل عام ووطني بخير وقائده المبجل بخير وسعادة وسؤدد.
