العمانية: تحدثت صحيفة “عمان” الصادرة اليوم عن التصريحات التي أدلى بها أمس، معالي وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية الذي يزور السلطنة حاليًا،والتي تؤكد على ما درجت عليه سياسة السلطنة من السعي المستمر إلى الأمن والاستقرار لكافة دول المنطقة.
وقالت الصحيفة في عمودها اليومي “كلمتنا” بعنوان “دعم جهود إعادة الاستقرار إلى سوريا” إن الامتنان الذي عبّر به معالي وليد المعلم باسم حكومة بلاده لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – للجهود الحثيثة التي يبذلها جلالته وحكومة السلطنة من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا، يصبّ في المعاني نفسها من ثوابت السياسة العمانية التي تتسق مع الدعوة إلى السلام لكافة الدول الشقيقة والصديقة، في سبيل أن يكون لشعوب هذه الدول الحياة الكريمة التي ينعمون فيها بالحاضر وتلمس آفاق المستقبل الأفضل.
وبينت الصحيفة أن مسعى السلطنة الدائم يهدف إلى أن تعيش سوريا في أمانى وسلام، وأن تعود إلى سابق عهدها من الاستقرار المنشود الذي يهيئ لشعبها النماء والرفاه، ومع اقتراب الأزمة من نهايتها فإن التفكير ينصب في المرحلة المقبلة على العمل الحثيث والجاد بتسريع الانتقال إلى مرحلة البناء وإعادة الإعمار من أجل العبور السهل إلى المستقبل.
