الثلاثاء, نوفمبر 3, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

من بكين.. السلطان هيثم بن طارق يجسّد روح عُمان وعراقة حضورها

نوفمبر 3, 2026
في مقالات
من بكين.. السلطان هيثم بن طارق يجسّد روح عُمان وعراقة حضورها
الواتس ابالفيس بوكتويتر



علي الحداد – كاتب عماني

في بكين، لم تكن كلمة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، أمام فخامة الرئيس شي جينبينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، حديثًا عن اقتصادٍ تتسع مجالاته، أو شراكةٍ تتنامى مصالحها فحسب؛ بل حملت تصورًا عُمانيًا لمعنى التقدم، يكون فيه الإنسان غاية التنمية، والسيادة أساس العلاقات، والسلام شرطًا لازدهار الشعوب. وفي هذا التوازن بين المصالح والقيم، بدت عُمان حاضرة بتاريخها، واضحةً في أولوياتها، منفتحةً على العالم بثقة دولة تعرف ما تريد أن تبنيه لأبنائها.

ولعُمان مع البحر ذاكرة لا تختصرها خرائط الموانئ وطرق التجارة؛ فمنه مضت سفنها إلى الحضارات البعيدة، وعادت محمّلةً بما هو أبقى من البضائع: المعرفة وتجارب الشعوب. وحين استحضر جلالته عمق الصلات العُمانية الصينية، بدا التاريخ حاضرًا في روح العلاقة، لا في عمرها وحده؛ فما حملته السفن بالأمس من أسباب التواصل، تتطلع عُمان اليوم إلى أن تمنحه حياة جديدة في مختبرات العلم ومراكز الابتكار، حيث تتغير أدوات اللقاء وتبقى قيمة المعرفة.

وقد تحدث جلالته عن علاقة اقتصادية تستند إلى واقع قائم؛ فالصين، كما أوضح، الشريك التجاري الأول لسلطنة عُمان، فيما تجاوزت الاستثمارات المباشرة للشركات الصينية بالشراكة مع جهاز الاستثمار العُماني ثلاثة وثلاثين مليار يوان خلال السنوات القليلة الماضية. غير أن الأرقام، على أهميتها، لم تكن نهاية المعنى في الكلمة، بل مدخلًا إلى شراكة أوسع في الصناعة والإنتاج والتقنيات المتقدمة، بما يضيف إلى الاقتصادين فرصًا جديدة للنمو والتكامل. وقد عكست مرافقة عدد من الوزراء المعنيين لجلالته خلال الزيارة الاهتمام بترجمة فرص التعاون إلى مسارات عمل مؤسسية بين البلدين.

ومن الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر إلى الذكاء الاصطناعي والفضاء والصناعات الدفاعية، ومن الرعاية الصحية والأمن الغذائي إلى البحث العلمي والتدريب، اتسعت المجالات التي تناولها جلالته، في توجه يربط الاستثمار ببناء الكفاءات، والتكنولوجيا بقدرة الإنسان على الابتكار. كما حملت الكلمة انفتاحًا على اتفاقية ثنائية تفضيلية للتجارة والاستثمار، وتوسيع التعاون بين المؤسسات المالية والاستثمارية، بما يعزز فرص الشراكة على أسس أكثر تنوعًا واستمرارية.

وفي تقدير جلالته للتطور الاقتصادي الصيني، برز معنى إنساني عميق حين أكد أن الإنسان هو محور التنمية وغايتها. فليست قيمة الاقتصاد في اتساع أرقامه وحدها، بل في أن يجد الإنسان في ثمار تقدمه علمًا يفتح له أبواب المعرفة، وعملًا يصون كرامته، وقدرةً على الإسهام في بناء وطنه. كما عبّر جلالته عن تقديره للنهج الاقتصادي الصيني الذي وصفه بعدم اقترانه بأهداف سياسية أو هيمنة، في سياق رؤيته للتعاون القائم على المصالح المتبادلة.

وحين تناول جلالته الموقع البحري العُماني، وما تتيحه الموانئ والمناطق الاقتصادية من اتصال بالأسواق وسلاسل الإمداد، بدا التكامل بين رؤية «عُمان 2040» ومبادرة «الحزام والطريق» امتدادًا عمليًا لهذا التصور. فالجغرافيا تمنح عُمان موقعها، لكن العلم والصناعة والاستثمار تمنح هذا الموقع قدرة متجددة على الإسهام في الاقتصاد العالمي، وتفتح للصين مجالات أوسع للتعاون مع شريك يرتبط بممرات التجارة وأسواق المنطقة.

ولأن ازدهار الأوطان لا ينفصل عن أمنها، فقد حضرت في الكلمة تحديات المناخ والطاقة والغذاء والصحة واستقرار سلاسل الإمداد، إلى جانب التأكيد على احترام سيادة الدول والقانون الدولي وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية. وهنا يتضح أن السلام في الرؤية التي عرضها جلالته ليس مجرد أمنية إنسانية، بل ضرورة تحمي فرص العمل والعمران، وتمنح الدول القدرة على توجيه مواردها إلى ما ينفع شعوبها.

وفي هذا السياق، ثمّن جلالته المواقف الصينية تجاه قضايا المنطقة، ودعا إلى مواصلة التنسيق من أجل الأمن والاستقرار، مجددًا موقف سلطنة عُمان من مبدأ الصين الواحدة ودعم وحدة الأراضي الصينية وسيادتها. كما أكد أهمية التعاون الثقافي، ليبقى التواصل بين الشعبين أوسع من حدود المصالح التجارية، وأكثر اتصالًا بما يجمع الحضارات من معرفة وتجارب إنسانية.

وعند تأمل الكلمة في مجموعها، تبدو ملامح النهضة العُمانية المتجددة في عهد السلطان هيثم بن طارق حاضرة في طريقة الجمع بين أولويات التنمية ومتطلبات السيادة والاستقرار. وفي هذه القراءة، لا تكون العلاقات الدولية غايةً قائمة بذاتها، بل وسيلة لتعزيز قدرة الوطن على البناء، وتوسيع ما يستطيع أبناؤه أن ينجزوه بعلمهم وعملهم.

ولعل أعمق ما حملته كلمة جلالته من بكين أن عُمان، وهي تستحضر تاريخها وتفتح مجالات جديدة للتعاون، تضع أمامها سؤالًا يتجاوز حجم التجارة واتساع الاستثمارات: ماذا سيبقى للإنسان من هذه الشراكات؟ وفي الجواب تتحدد قيمة النهضة التي يقود مسيرتها السلطان هيثم بن طارق؛ نهضةٌ يكون أثرها في عقلٍ تعلّم، ومهارةٍ نمت، وفرصةٍ تحققت، ووطنٍ تتعزز قدرته على رسم مساره بإرادته المستقلة. وهكذا يلتقي حضور عُمان بين الأمم بما تبنيه في داخلها من علمٍ وقدرةٍ وازدهار؛ فمكانة الوطن تتجذر بما ينجزه أبناؤه، وتتسع بما يضيفه إلى العالم.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

رسوم تحتاج إعادة نظر

الخبر التالي

انخفاض مؤشر بورصة مسقط بنهاية تداولات اليوم

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In