الثلاثاء, نوفمبر 3, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

رسوم تحتاج إعادة نظر

نوفمبر 3, 2026
في مقالات
رسوم تحتاج إعادة نظر
الواتس ابالفيس بوكتويتر


طالب بن سيف الضباري
dhabari88@hotmail.com


إذا سلمنا بأن ما فرض من  رسوم على الكثير من الخدمات المقدمة لأفراد المجتمع أصبحت واقعا لا مفر منه، وأنها تمثل إيرادات لخزينة الدولة مقابل خدمات تقدم وإن كانت لا تتوافق بعضها مع طبيعة أو نوع أو حجم الخدمة، إلا أن تطبيقها كإجراء روتيني مرتبط بنظام مالي  وخدمي إلكتروني، يستشعر من خلاله بانه وضع لجلب المال في المقام الأول وليس لتنظيم تقديم الخدمة.

حيث إن بعض الرسوم المحصلة لبعض الخدمات تتجاوز حدود المعقول بين طبيعة الخدمة أو نوعها وبين المبلغ الذي يتم تحصيله، هذا بخلاف الرسوم المتكررة لبعض الخدمات خلال فترة زمنية قصيرة ربما لا تتعدى أياما قليلة.

فلو أخذنا مثالا على ذلك الفحص الطبي لعاملة المنزل، فعندما تستقدم لأول مرة من قبل رب أسرة يستخرج لها بطاقة عمل بعد إجراء الفحص الطبي ودفع الرسوم، ثم يحدث خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدى الشهرين عدم التوافق بالاستمرار في العمل مع كفيلها السابق، يعرضها مكتب الاستقدام على أسره اخرى، لتبدأ من جديد مرحلة أخرى من رحلة الرسوم والفحوصات الطبية.

السؤال المطروح هنا لماذا الفحص الطبي مرة أخرى طالما أن عاملة المنزل لم يمض على فحصها الأول إلا فترة زمنية قصيرة؟ ولماذا يلزم الكفيل الجديد باتباع نفس الإجراءات التي سبق وأن اتّبعت في إنهاء إجراءات قانونية تواجدها كعاملة على أرض السلطنة؟ فنتيجة الفحص الأول يثبت أنها سليمة معافاة وقادرة على العمل، فإعادة الفحص الطبي ما هو إلا وسيلة لكسب مزيد من المال على حساب مواطن آخر وأعباء مالية لا مبرر لها.

وقس على ذلك الرسوم الأخرى مثل التأشيرة والبطاقة إلى جانب رسوم مكتب سند للخدمات عن كل ورقة مبلغ، ربما المسؤول المعني بتقديم تلك الخدمة أو ذلك المالي الذي وضع هذه الرسوم لا يدرك ما يسببه ذلك من عوامل عديدة على الأسر اجتماعياً واقتصاديا ونفسيا ويرتفع لديه عدم الرضا عن ذلك وعلى المنظومة الخدمية بصفة عامة.

إن إعادة النظر في مثل هذه الإجراءات خاصة تلك المتعلقة برسوم عمال المنازل أو من في حكمهم، مطلب أساسي لتصحيح مسار يراه الكثير من أفراد المجتمع إجراء لم يراع التغيرات الطارئة التي تحدث على العلاقة بين مكتب استقدام العمال وصاحب العمل من ناحية،  وبين العاملة أو العامل وأيضا صاحب العمل، والتي يترتب عليها الانتقال إلى صاحب عمل آخر خلال أيام أو أسابيع معدودة، فالاستغناء عن الفحص الطبي في هذه الحالات أو دفع الرسوم الأخرى لا اعتقد بأنه سيؤثر على الإجراءات في تحصيل رسوم الخدمة إذا كان هناك استثناء، بل سيزيد من قوة العلاقة بين الحكومة والمجتمع ، وسيخدم الجهود المبذولة في تسهيل وتبسيط الإجراءات لمثل هذا النوع من الخدمات التي يعتبرها المجتمع بأنها تمثل في الوقت الحاضر حاجة أساسية له، فالحكومة المقدر جهودها أعتقد أنها  في غنى عن هذه المبالغ التي هي أقرب أن يستفيد منها المواطن لصرفها على حاجة أساسية أخرى.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تدشين مشروع المتحف البيئي المغمور بمرباط

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In