الإثنين, أكتوبر 26, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

تحديد الثمن في عقد البيع.. هل يشترط الاتفاق عليه مسبقًا؟

أكتوبر 25, 2026
في مقالات
تحديد الثمن في عقد البيع.. هل يشترط الاتفاق عليه مسبقًا؟
الواتس ابالفيس بوكتويتر

د. حمد بن أحمد السعدي، أستاذ القانون المدني المساعد بكلية الحقوق – جامعة الشرقية
hamed.alsaadi@asu.edu.om

يُعد الثمن من العناصر الأساسية في عقد البيع، إذ يمثل المقابل المالي الذي يلتزم المشتري بأدائه للبائع نظير المبيع. ولما كان الثمن يدخل ضمن ركن المحل في عقد البيع، فإن وجوده يُعد ضرورة لقيام العقد صحيحًا؛ فلا يكفي أن يتفق الطرفان على المبيع، دون أن يكون هناك اتفاق بشأن المقابل الذي يلتزم المشتري بأدائه. ومن ثم، فإن إغفال الثمن وعدم الاتفاق عليه أصلًا يثير إشكالًا جوهريًا يتعلق بصحة العقد، إذ لا يمكن تصور اكتمال البيع مع غياب أحد العناصر التي يقوم عليها.
غير أن ضرورة الثمن لا تعني بالضرورة وجوب تحديد مقداره بصورة نهائية عند إبرام العقد؛ فثمة فرق بين عدم الاتفاق على الثمن مطلقًا، وبين الاتفاق على ثمن يمكن تحديده لاحقًا وفق معايير أو أسس معلومة. ففي الحالة الأولى، يغيب الاتفاق على المقابل المالي، بما قد يؤدي إلى بطلان العقد، أما في الحالة الثانية، فإن الثمن يكون موجودًا من حيث الاتفاق على أساس تحديده، وإن لم يكن مقداره النهائي معلومًا لحظة التعاقد.
فقد يتفق البائع والمشتري على بيع سلعة معينة بسعر السوق وقت التسليم، أو وفق قائمة أسعار معتمدة، أو بالاستناد إلى مؤشر محدد، أو وفق معادلة حسابية متفق عليها بينهما. وفي هذه الصور، لا يكون الثمن محددًا بمبلغ نقدي ثابت عند إبرام العقد، لكنه يكون قابلًا للتحديد من خلال الرجوع إلى معيار معلوم يمكن تطبيقه لاحقًا. وبذلك، لا يُعد تأجيل معرفة المقدار النهائي للثمن، في حد ذاته، سببًا لبطلان العقد، متى كانت آلية تحديده كافية وفقًا لأحكام القانون.
وتظهر أهمية التمييز بين الحالتين في أن قابلية الثمن للتحديد تحول دون اشتراط معرفة مقداره النهائي منذ البداية في جميع المعاملات. فلو اتفق مورد مع مشترٍ على توريد كمية من المواد بسعر السوق في تاريخ التسليم، أمكن تحديد الثمن عند حلول ذلك التاريخ بالرجوع إلى السعر المعتمد. وكذلك إذا اتفق الطرفان على احتساب الثمن وفق تكلفة الإنتاج مضافًا إليها هامش ربح محدد، فإن المقدار النهائي يمكن استخلاصه من تطبيق المعادلة المتفق عليها. ففي كلا المثالين، لا يغيب الثمن عن العقد، وإنما يتأخر تحديد مقداره إلى حين توافر العناصر اللازمة لاحتسابه.
ومع ذلك، فإن الاكتفاء بقابلية الثمن للتحديد يفترض وجود معايير واضحة تسمح بالوصول إليه دون الحاجة إلى اتفاق جديد بين الطرفين. فإذا أحال العقد إلى سعر السوق، فمن الأفضل تحديد السوق المقصودة والتاريخ المعتمد، وإذا اعتمد مؤشرًا معينًا، فينبغي تحديده بصورة دقيقة. أما إذا تُرك تحديد الثمن لإرادة أحد الطرفين دون ضوابط معلومة، فقد يثور التساؤل حول مدى كفاية الاتفاق، بحسب أحكام القانون المنظم للعقد وظروف التعاقد.
ولا تقتصر أهمية وضع هذه المعايير على استيفاء متطلبات تحديد الثمن، بل تمتد إلى الحد من المنازعات التي قد تنشأ أثناء تنفيذ العقد. فقد يتفق الطرفان على أن يكون الثمن وفق السعر السائد في السوق، ثم يختلفان حول السوق التي يُرجع إليها أو التاريخ الذي يُحتسب السعر على أساسه. وقد يتفقان على احتساب الثمن وفق التكلفة الفعلية، ثم يتنازعان بشأن المصروفات التي تدخل ضمن هذه التكلفة. ومن هنا، فإن وضوح آلية التحديد يسهم في تقليل الخلاف، ويتيح لكل طرف التحقق من مقدار الالتزام المالي المترتب عليه.
وعليه، فإن المسألة الجوهرية في تحديد الثمن ليست بالضرورة معرفة مقداره النهائي عند إبرام عقد البيع، وإنما وجود اتفاق بشأنه، سواء بتحديده مباشرة أو بوضع معايير واضحة تسمح بتحديده لاحقًا. فعدم الاتفاق على الثمن يختلف عن عدم تحديد مقداره بصورة نهائية؛ إذ قد يؤدي الأول إلى بطلان العقد، بينما لا يؤدي الثاني إلى النتيجة ذاتها متى كان الثمن قابلًا للتحديد وفق أسس متفق عليها ومعتبرة قانونًا.
فالثمن يجب أن يكون حاضرًا في الاتفاق، ولو لم يكن معلوم المقدار منذ البداية؛ لأن القانون لا يستهدف مجرد وجود رقم محدد في العقد، بقدر ما يستهدف وجود أساس واضح ومشروع لتحديد المقابل المالي، بما يحقق استقرار المعاملات ويحمي المتعاقدين من النزاع.
إن المعرفة القانونية الصحيحة هي الضمان الأول لاستقرار المعاملات وصيانة الحقوق.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

نشاط بدني بسيط يقلل خطر الوفاة بالسرطان

الخبر التالي

المجلس البلدي.. من يمثّل المكان؟

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In