العمانية – شؤون عمانية
سجلت بورصة مسقط في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري أفضل أداء بين البورصات الخليجية مع ارتفاع المؤشر الرئيسي للبورصة بنحو 29 بالمائة ليختتم تداولات سبتمبر على 7566 نقطة مسجلًا صعودًا بـ 1700 نقطة عن مستواه في نهاية العام الماضي.
وشهدت بورصة مسقط خلال العام الجاري العديد من المكاسب مع ارتفاع ثقة المستثمرين وتحسن مستويات السيولة وقيام الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية بزيادة استثماراتها؛ في الوقت الذي اتسمت فيه التداولات بارتفاع نشاط صُنّاع السوق ومزودي السيولة؛ الأمر الذي انعكس إيجابًا على بورصة مسقط وحفّز المستثمرين الأفراد على الشراء وعزز ثقتهم بالقطاع، كما انعكست النتائج المالية الإيجابية وتوزيعات الأرباح وتحسن أداء معظم الشركات المدرجة إيجابًا على ثقة المستثمرين وشجعتهم على زيادة استثماراتهم.
وتمكن المؤشر الرئيسي للبورصة خلال العام الجاري من تحقيق عدد من المستويات القياسية التاريخية بعد صعوده في يناير إلى 6000 نقطة، وسجل مستوى قياسيًا جديدًا في فبراير متجاوزًا 7000 نقطة، ثم قفز إلى 8000 نقطة بحلول 29 مارس مسجلًا أفضل مستوياته منذ عام 2008، وتمكن المؤشر في مايو من تسجيل أفضل مستوياته خلال العام الجاري بعد صعوده إلى 8397 نقطة.
وسجلت المؤشرات القطاعية في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري أداء إيجابيًّا، ليصعد مؤشر القطاع المالي إلى 13600 نقطة مسجلًا صعودًا بنحو 3700 نقطة، وسجل مؤشر قطاع الصناعة مكاسب بـ 1965 نقطة وصعد إلى 9812 نقطة، وارتفع مؤشر قطاع الخدمات بأكثر من 600 نقطة وأغلق بنهاية سبتمبر على 3009 نقاط، وصعد المؤشر الشرعي إلى 618 نقطة مرتفعًا 92 نقطة عن مستواه في نهاية العام الماضي.
وعلى مستوى التداولات؛ ارتفعت قيمة التداول في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري إلى 9 مليارات و734.8 مليون ريال عُماني مسجلة نموًّا بأكثر من 300 بالمائة عن مستواها في الفترة المماثلة من العام الماضي والبالغ مليارين و421 مليون ريال عُماني، وسجلت الأوراق المالية المتداولة ارتفاعًا بنسبة 153 بالمائة لتصعد إلى نحو 33.4 مليار ورقة مالية مقابل 13.2 مليار ورقة مالية تم تداولها في الفترة المماثلة من العام الماضي، وارتفع عدد الصفقات المنفذة إلى مليون و318 ألف صفقة مقابل 327 ألف صفقة تم تنفيذها في الفترة المماثلة من العام الماضي.
وسجلت بورصة مسقط في أبريل أفضل قيمة للتداولات الشهرية عند مليار و541.3 مليون ريال عُماني فيما سجلت في يونيو أدنى التداولات عند 776.1 مليون ريال عُماني، وعلى مستوى التداولات الربعية؛ تمكنت بورصة مسقط في الربع الأول من العام الجاري من تحقيق أفضل المكاسب متجاوزة 3.5 مليار ريال عُماني، وشهد الربع الثاني تداولات بقيمة 3.3 مليار ريال عُماني، فيما تراجعت التداولات في الربع الثالث إلى 2.8 مليار ريال عُماني.
وشهد العام الجاري عددًا من التحولات في القيمة السوقية الإجمالية التي سجلت في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري مكاسب بأكثر من 7 مليارات ريال عُماني مختتمة تداولات سبتمبر عند 39.2 مليار ريال عُماني، وجاءت هذه المكاسب بدعم من القيمة السوقية لشركات المساهمة العامة التي صعدت إلى 22 مليارا و360.5 مليون ريال عُماني مسجلة مكاسب بأكثر من 6.3 مليار ريال عُماني مستفيدة من ارتفاع أسعار الأسهم وإدراج الشركة العُمانية الهندية للسماد وقيام عدد من الشركات القيادية بزيادة رؤوس أموالها، وشكلت القيمة السوقية لشركات المساهمة العامة بنهاية سبتمبر الماضي حوالي 57 بالمائة من إجمالي القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة في البورصة.
وتصدرت أوكيو للاستكشاف والإنتاج شركات المساهمة العامة من حيث القيمة السوقية بـ 3 مليارات و840 مليون ريال عُماني، وحل بنك مسقط ثانيًا بقيمة سوقية عند 3 مليارات و182.7 مليون ريال عُماني، وحلت الشركة العُمانية الهندية للسماد في المرتبة الثالثة بقيمة سوقية عند مليار و525.1 مليون ريال عُماني، وجاء بنك صحار الدولي رابعًا بقيمة سوقية عند مليار و450.7 مليون ريال عُماني، وجاءت أسياد للنقل البحري في المرتبة الخامسة بقيمة سوقية بلغت مليارًا و93.8 مليون ريال عُماني، وحلت عمانتل سادسًا بقيمة سوقية عند مليار و26.7 مليون ريال عُماني.
