العمانية – شؤون وطنية
أعلنت وزارة العمل ممثلة بالمديرية العامة للكليات المهنية عن فتح باب التسجيل في 1,195 برنامجًا تدريبيًا للعام الأكاديمي 2026/2027م موزعة على سبعة فروع للكليات المهنية في ولايات السيب وصحم وصور وعبري وشناص والبريمي وصلالة، ويستمر حتى 19 من الشهر الجاري.
وأكد الدكتور شفيق بن درويش العبري، مدير دائرة شؤون الطلبة والشراكات المهنية، أن فتح باب التسجيل في برامج الكفاءة المهنية يأتي في إطار توجه وزارة العمل نحو توفير مسارات تدريبية مهنية تُمكّن الباحثين عن عمل من حملة شهادتي الصفين العاشر والحادي عشر من اكتساب مهارات عملية وتخصصية، وتعزز جاهزيتهم للانتقال إلى سوق العمل وفق مسار تدريبي واضح ومتدرج.
وأوضح أن برامج الكفاءة المهنية تمثل فرصة تعليمية وتدريبية تجمع بين المعرفة التطبيقية والممارسة المهنية، من خلال إتاحة مجموعة متنوعة من التخصصات الفنية والمهنية التي تغطي مجالات متعددة، بما يمنح المتدربين خيارات أوسع تتناسب مع ميولهم وقدراتهم، ويتيح لهم بناء أساس مهني يمكن تطويره والارتقاء به عبر مراحل التدريب
وبيّن أن قائمة البرامج تعكس تنوعًا في المجالات المهنية، من بينها اللحام وتشكيل المعادن، وصيانة وإصلاح أجهزة التبريد والتكييف، وإصلاح وصيانة المركبات الخفيفة، ونجارة الأثاث، وميكانيكا التشغيل، والدهان والديكور، وسمكرة ودهان المركبات، والتمديدات الكهربائية والمائية، وصيانة الأجهزة الإلكترونية، وتقنيات التصنيع الغذائي، والتجميل وتصفيف الشعر للإناث، بما يوفر مسارات تدريبية متعددة أمام الباحثين عن عمل الراغبين في اكتساب مهارة مهنية متخصصة.
وأضاف أن مؤشرات توزيع الطاقة الاستيعابية تظهر تركيزًا ملحوظًا على عدد من التخصصات الفنية؛ إذ يستحوذ خمسة تخصصات رئيسية على نحو 74.6% من إجمالي الطاقة الاستيعابية، في مقدمتها تخصص اللحام وتشكيل المعادن بطاقة استيعابية تبلغ 260 متدربًا، يليه تخصص صيانة وإصلاح أجهزة التبريد والتكييف بـ202 متدرب، ثم إصلاح وصيانة المركبات الخفيفة بـ155 متدربًا، ونجارة الأثاث بـ145 متدربًا، وميكانيكا التشغيل بـ130 متدربًا.
وأشار إلى أن فرع السيب يأتي في مقدمة الفروع من حيث الطاقة الاستيعابية بـ270 متدربًا، بما يعكس حجم وتنوع البرامج المتاحة فيه، فيما تتوزع بقية الطاقة الاستيعابية على الفروع المهنية الأخرى، وفق طبيعة البرامج والتخصصات التي تقدمها كل كلية.
وبين أن القيمة الأساسية لبرامج الكفاءة المهنية تكمن في إكساب المتدرب مهارة أولية، وتتيح له مسارًا تدريبيًا متدرجًا؛ إذ يحصل المتدرب في العام الأكاديمي الأول على شهادة الكفاءة المهنية (1) بمستوى محدود المهارة، ثم يمكنه الانتقال إلى العام الأكاديمي الثاني للحصول على شهادة الكفاءة المهنية (2) بمستوى ماهر، إلى جانب حصوله على علاوة مالية شهرية طوال فترة التدريب.
ودعا الباحثين عن عمل المستوفين لشروط القبول إلى الاستفادة من فترة التسجيل المحددة، والتعرف على البرامج المتاحة واختيار التخصص الذي يتوافق مع قدراتهم واهتماماتهم، مؤكدًا أن الاستثمار في المهارة المهنية يمثل أحد المسارات المهمة لتمكين الشباب وتعزيز جاهزيتهم للفرص المهنية المستقبلية.
