BM
الأربعاء, أغسطس 5, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

المستخدم.. الحلقة الأضعف في سباق شركات الذكاء الاصطناعي

أغسطس 5, 2026
في مقالات
المستخدم.. الحلقة الأضعف في سباق شركات الذكاء الاصطناعي
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

سعد ربيع مبارك العريمي، مختص ومدرب في تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات إدارة المستقبل

 

لم يعد التنافس بين شركات الذكاء الاصطناعي سباقًا تقنيًا يهدف إلى تطوير النموذج الأقوى والأسرع فحسب، بل تحوّل إلى معركة اقتصادية على ثلاثة موارد يمتلكها الإنسان: وقته، وبياناته، وماله.

مع كل أسبوع تقريبًا، تظهر أداة جديدة أو ميزة توصف بأنها «الأكثر ذكاءً» أو «الأكثر تطورًا». وبين الإعلانات المتلاحقة والمقارنات المستمرة، يجد المستخدم نفسه متنقلًا من منصة إلى أخرى، مدفوعًا بالرغبة في التجربة أو بالخوف من التأخر عن الآخرين، من دون أن يمتلك دائمًا معيارًا واضحًا يحدد ما يحتاج إليه فعلًا.

تعرف شركات التقنية كيف تستثمر الفضول البشري والرغبة في مواكبة الجديد. لذلك تعتمد في تسويق خدماتها على عبارات مثل: «الأقوى»، و«الأحدث»، و«الأسرع»، و«النموذج الذي سيغير طريقة عملك». هذه الرسائل لا تبيع الأداة وحدها، بل تزرع لدى المستخدم شعورًا بأن عدم الاشتراك قد يعني التخلف عن الركب. وهنا يبدأ الانتقال المستمر بين المنصات، والاشتراك في أدوات متشابهة تقدم وظائف متقاربة، مثل الكتابة وتوليد الصور وإعداد العروض وتحليل الملفات. وبدلًا من أن يكون الذكاء الاصطناعي وسيلة لزيادة الإنتاجية، يتحول تدريجيًا إلى نمط جديد من الاستهلاك الرقمي؛ أدوات كثيرة، واشتراكات متعددة، واستخدام فعلي محدود.

الباقات الصغيرة تصنع فاتورة كبيرة قد يبدو سعر الاشتراك في أداة واحدة مقبولًا، لكن المشكلة تظهر عند جمع عدة اشتراكات شهرية. فهناك اشتراك للكتابة، وآخر للتصميم، وثالث للفيديو، ورابع للبحث أو تحليل البيانات. كما تعتمد بعض المنصات على تقديم تجربة مجانية محدودة، ثم نقل المستخدم إلى باقة مدفوعة، قبل أن يكتشف أن المزايا التي يحتاج إليها موجودة في مستوى أعلى تكلفة.

وهكذا تتكرر الدورة: تجربة، ثم اشتراك، ثم ترقية. وفي كثير من الأحيان، لا يدفع المستخدم مقابل ما يستخدمه فعلًا، بل مقابل احتمال الاستخدام أو خوفًا من فقدان ميزة قد يحتاج إليها مستقبلًا.

البيانات… الثمن غير المرئي حيث لا يقتصر ما يقدمه المستخدم على رسوم الاشتراك؛ فتفاعلاته داخل المنصات تحمل قيمة كبيرة أيضًا. فالأسئلة التي يطرحها، والموضوعات التي يهتم بها، والملفات التي يعمل عليها، والميزات التي يستخدمها، كلها تكشف أنماطًا مهمة عن احتياجاته وسلوكه الرقمي. وتختلف سياسات جمع البيانات واستخدامها من منصة إلى أخرى، لكن المؤكد أن بيانات الاستخدام أصبحت عنصرًا أساسيًا في تحسين الخدمات وتطوير المنتجات وفهم السوق. وهكذا قد يجد المستخدم نفسه في موقع مزدوج : عميل يدفع مقابل الخدمة، ومصدرًا للمعلومات التي تساعد الشركة على تطويرها وتسويقها بصورة أكثر دقة.

المشكلة ليست في التقنية : الذكاء الاصطناعي ليس خصمًا للإنسان، بل أداة قوية يمكنها اختصار الوقت، وتحسين جودة العمل، وتوسيع مساحة الإبداع. المشكلة تبدأ عندما يتحول استخدامه من قرار واعٍ إلى ملاحقة مستمرة لكل إصدار جديد. ليست الأداة الأفضل هي التي تمتلك أكبر عدد من المزايا، بل التي تحل مشكلة حقيقية لدى المستخدم. وقد تكون منصة واحدة تُستخدم بعمق أكثر قيمة من خمس منصات لا يُستفاد إلا من جزء بسيط من إمكاناتها. كما أن الانتقال المتكرر بين الأدوات له تكلفة غير ظاهرة؛ إذ يحتاج المستخدم في كل مرة إلى تعلم واجهة جديدة، وفهم نظام مختلف، ونقل ملفاته، وإعادة بناء أسلوب عمله. ولذلك فإن كثرة الأدوات لا تعني دائمًا زيادة الإنتاجية، بل قد تؤدي إلى مزيد من التشتت.

كيف يستعيد الإنسان زمام القرار؟ الخروج من دائرة الاستهلاك الرقمي لا يعني رفض أدوات الذكاء الاصطناعي، بل استخدامها بوعي أكبر. ويبدأ ذلك بتحديد الحاجة قبل اختيار الأداة، لا اختيار الأداة ثم البحث عن حاجة تبرر استخدامها.

وقبل دفع أي اشتراك، من المفيد طرح أسئلة واضحة: هل تحل هذه الأداة مشكلة متكررة لدي؟ هل توفر وقتًا أو جهدًا يمكن قياسه؟ هل أمتلك أداة أخرى تقدم الوظيفة نفسها؟ وهل سأستخدمها بما يبرر تكلفتها؟

ومن الضروري كذلك مراجعة الاشتراكات بصورة دورية، وإلغاء الأدوات قليلة الاستخدام، وتجنب تكرار الوظائف بين المنصات، وعدم الترقية إلى باقة أعلى لمجرد وجود مزايا إضافية لا تخدم حاجة حقيقية.

في النهاية ستواصل شركات الذكاء الاصطناعي تطوير نماذجها وإطلاق مزيد من الأدوات والباقات، وهذا جزء طبيعي من المنافسة. لكن الإنسان قد يصبح الحلقة الأضعف في هذا السباق إذا سمح للخوف من فوات الجديد بأن يقود قراراته.

القيمة الحقيقية لا تكمن في عدد الأدوات التي نمتلكها، بل في النتائج التي نحققها بها . فالذكاء الاصطناعي ينبغي أن يظل أداة في خدمة الإنسان، لا نظامًا يحوّل الإنسان إلى مستهلك دائم يطارد كل جديد.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

رثاء المألوف

الخبر التالي

المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالبريمي تتجاوز 2700 مؤسسة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In