BM
الثلاثاء, يونيو 16, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

عمانيون يتحدثون عن طفرة المقاهي المختصة.. فهل تغير نمط حياة الشباب وأسلوب تجمعاتهم؟

يونيو 16, 2026
في متابعات وتحقيقات
عمانيون يتحدثون عن طفرة المقاهي المختصة.. فهل تغير نمط حياة الشباب وأسلوب تجمعاتهم؟
الواتس ابالفيس بوكتويتر


خاص ـ شؤون وطنية
يؤكد عدد من الشباب العماني أن الأيام الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة وتوسعاً في انتشار مقاهي القهوة المختصة بالسلطنة، مصحوباً بإقبال واسع من فئة الشباب، لافتين إلى أن  التردد على هذه المقاهي باتت روتينا يوميا لدى شريحة واسعة من الشباب.
وبيّنوا أن المقاهي المختصة باتت مقا للتجمعات اليومية وبيئة عمل مناسبة للبعض على الرغم من التكلفة الكبيرة اليومية.
وفي البداية يقول زاهر الإسماعيلي: لا أرى أن إقبالنا كشباب عُماني على المقاهي المختصة مجرد ‘تريند’ على السوشيال ميديا وينتهي؛ الموضوع أعمق من ذلك بكثير، فهو يعكس كيف تغيرت طريقة تجمعاتنا وأماكن لقاءاتنا لتناسب العصر الحالي، والأجمل من هذا كله أن الأمر لم يعد يقتصر علينا نحن الشباب فقط، بل أصبحت هذه الأماكن مقصداً حتى لكبار السن والمتقاعدين.
وأضاف: نحن اليوم لا نذهب إلى المقهى لمجرد تناول كوب قهوة وتعديل المزاج فحسب، بل ذهابنا هناك صار ثقافة لقاء مع الأصحاب والأحبة، مكان مريح للدردشة وجلسات السمر وتبادل أطراف الحديث، وهذا المشهد يذكرني كثيراً بالدور الذي كانت تلعبه المقاهي الأدبية القديمة في مصر وبلاد الشام، حينما كان كبار الأدباء والمفكرين يجتمعون على مقاه شهيرة مثل ‘الفيشاوي’ فالقهوة كانت دائماً تجمع الناس وتفتح آفاق الحوار، والآن نعيش هذا التقليد لكن بروح عصرنا الحالي.
وأوضح: على الصعيد الشخصي، أنا أحب جداً الجلوس في هذه الأماكن؛ فلدي التزامات تجمع بين العمل ومتابعة الدراسات العليا, وأجد في هذه المقاهي بيئة مهيأة تماماً ومحفزة أكثر من البيت أو حتى المكتبات العامة، بفضل توفر الإنترنت والهدوء الذي يساعد على الإنجاز والتركيز في البحوث والتقارير. بل إنني في بعض الأحيان أصطحب ابني معي لنراجع معاً دروسه ونستعد للاختبارات في جو مغاير ومريح يشجعه على المذاكرة.
وأكد: إذا أردنا أن نكون واقعيين، فالأمر له جانب آخر يؤثر علينا بشكل مباشر؛ فالجلوس الدائم والمستمر في هذه المقاهي مكلف اقتصادياً بشكل لا يستهان به. وحسب تقديري وحسبتي الشخصية، فإن مصاريف هذه المقاهي قد تستهلك ما يقارب 10 في المئة من الراتب الشهري، وأحياناً أكثر أو أقل قليلاً. في اعتقادي، هذا المبلغ يشكل اقتطاعاً كبيراً ومؤثراً من ميزانية أي شاب، وهو ما يتطلب منا دائماً التوازن والوعي بين الاستمتاع بهذه الأجواء الحيوية وبين حسن إدارة مصاريفنا الشهرية.
من جانبه، قال هادي الهنائي: أرى أن ثقافة القهوة المختصة في سلطنة عُمان لم تعد مجرد “ترند” مؤقت، بل أصبحت جزءاً من نمط حياة الشباب وأسلوب تجمعاتهم الحديثة، فالمقاهي اليوم تؤدي دوراً اجتماعياً يتجاوز تقديم القهوة لتكون أماكن للقاء والعمل والدراسة. وفي الوقت نفسه، فإن هذا الإقبال ينعكس على ميزانية الشباب، حيث أصبح الإنفاق على القهوة بنداً شهرياً معتاداً لدى الكثير منهم.
وأضاف: نحن أمام تحول اجتماعي حقيقي أكثر من كونه موجة عابرة، ومع ذلك على الشباب الموازنة بين الإنفاق والادخار لضمان مستقبلهم في قادم السنوات.
أما شروق الحراصي فقالت في السياق ذاته: يُمكن القول إنها (ترند) أو “موجة مؤقتة” للبعض، ولكن في اعتقادي الراسخ أن الأمر ليس كذلك بالنسبة للأغلبية، بل هو انعكاس لتغيرات اجتماعية حقيقية؛ إذ ليس من المنطقي أن يُكرس المرء وقته وماله بشكل مستمر للقهوة إن لم يكن من محبيها.
وتابعت: علاوة على ذلك، غدت المقاهي متنفساً للبعض، وخياراً ملائماً ومهيأً تماماً للقاءات، سواء كانت لقاءات عادية أو اجتماعات عمل. كما يعتمدها البعض مساحة للتفكير ومنصة لتوليد الأفكار؛ لذا نشهد في أيامنا هذه فئة كبيرة جداً تلجأ إلى مقاهي القهوة لإنجاز أي عمل، سواء كان مرتبطاً بوظائفهم، أو دراستهم، أو أي مشروع خاص. ويلجأ البعض الآخر إليها للتخفيف من وطأة الشعور بالوحدة الذي يفرضه إيقاع الحياة السريع.
وبينت: لا يفوتنا أن الإعلانات والتركيز المكثف عليها يؤديان دوراً بارزاً في الترويج لها وزيادة أعدادها بصفة مستمرة، ومن منظوري الشخصي، أرى أن انتشارها الواسع قد أثر إيجاباً في المجتمع من حيث خلق فرص عمل للشباب، وتقديم الدعم للمشاريع الصغيرة. أما من جهة الإنفاق المالي، فنعم، قد تؤثر سلباً في ميزانية الفرد بحكم أن الأسعار في تصاعد مستمر إذا ما تحول الأمر إلى عادة يومية، ولكن هذا الموضوع يعتمد في نهاية المطاف على وعي الفرد وقدرته على إدارة ميزانيته.
بدوره، قال علي الغافري أن ظاهرة انتشار مقاهي القهوة المختصة أصبحت واقعا ملموسًا في الفترة الأخيرة، فقد انتشرت هذه المقاهي وأصبحت مقصدًا للشباب العماني، وهو أمر حتمي فالمجتمع يتأثر بالظواهر المحيطة به، وقلما تجد منطقة ولو كانت بسيطة لا تحتوي على مقهى قهوة مختصة، فالأمر تعدى القهوة، وأصبح موعدا للقاء والمناقشة وتبادل المعارف والمعلومات.
وأضاف: العماني بطبيعته اجتماعي ومضياف ومرحب بالضيوف، وفي ظل تنوع مشروبات القهوة المختصة فإن وجود هذه المقاهي أوجد صورة جديدة ومغايرة لهذه الأجواء في الترحاب بالضيف، فقد ترى أن الشخص يستضيف ضيفه في مقهى مختص بالقهوة، لأن المكان يقوم بتوفير أنواع مختلفة وعصرية من القهوة التي قد لا تتوفر في البيت العماني.
واشار إلى أن تكلفة هذه القهوة قد تكون مبالغ فيها أحيانًا، ولكن طالما أن المجتمع يسير في خطى التطور والمعاصرة الحالية فالأمر يتطلب توفير ميزانية خاصة لهذا الأمر، وذلك حتى لا يؤثر هذا الأمر في الالتزامات المالية الأخرى، ومن باب آخر قد تجد أن هذه الظاهرة صحية فهي تجمع الناس في أجواء تصحبها الألفة في أماكن مختصة بها، وهي تساعد في نشر ثقافة القهوة وغرس قيمتها الحقيقة بصورة عصرية ومبتكرة ولكن مع وجود الروح العمانية القديمة التي عُرف العماني بها.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

“العمل” تعزّز فرص التوظيف الموسمي بخريف ظفار وتستعد لتنظيم ملتقى العمل 2026

الخبر التالي

13.4 % ارتفاعُ القيمة المُتداولة للعقار في سلطنة عُمان

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In