BM
الجمعة, مايو 29, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

نورا الهاشمية تكتب: ثورة الطب النفسي تبدأ من العين

مايو 29, 2026
في أخبار الوطن, متابعات وتحقيقات
نورا الهاشمية تكتب: ثورة الطب النفسي تبدأ من العين
الواتس ابالفيس بوكتويتر

نورا الهاشمية

الذي دفعني لكتابة هذا المقال هو أنني كنت دائمًا أؤمن بأن للعيون بوابة تُفتح بها أبواب الروح، وأن الله أعطى بعض الناس فراسة يستطيعون بها معرفة دواخل النفس وبواطنها من خلال حركات العين ونظراتها وسكونها واضطرابها (كما كان يُقال عن صدام حسين وهتلر). فالإنسان مهما حاول أن يخفي ما بداخله، تبقى العين في كثير من الأحيان أكثر الأعضاء صدقًا في التعبير عن الألم والخوف والقلق والانكسار.

ولعل ما دفعني أكثر لكتابة هذا المقال أنني، قبل شهر تقريبًا، وفي قضية بسنت سليمان التي انتحرت بإلقاء نفسها من الطابق الثالث عشر في مصر، لفت انتباهي شكل عينيها في بعض الصور والمقاطع المتداولة؛ إذ شعرت أن العين لم تكن طبيعية، وكأن المقلة مرتفعة إلى الأعلى على هيئة نصف قمر. والأغرب أنني رأيت هذا النمط نفسه من قبل عند أشخاص أعلم يقينًا أنهم كانوا يعانون اضطرابات نفسية حادة. ومن هنا بدأ السؤال يلحّ عليّ: هل يمكن أن تكون العين بالفعل نافذة تكشف المرض النفسي؟ وهل يمكن أن يأتي يوم يصبح فيه تشخيص الأمراض النفسية قائمًا على مؤشرات بيولوجية دقيقة، لا على الكلام والانطباعات فقط؟

كلنا نعرف أن الطب النفسي الحديث، رغم تطوره الكبير، لا يزال يعتمد في جانب واسع منه على وصف المريض لمشاعره وأفكاره، وعلى ملاحظة الطبيب للسلوك والانفعالات. وهذه الطريقة، مهما بلغت دقتها، تبقى معرضة للخطأ أو التمثيل أو سوء الفهم. ولعل من أشهر ما كشف هذه الإشكالية التجربة الشهيرة التي أجراها الطبيب النفسي الأمريكي ديفيد روزنهان (David Rosenhan) في سبعينيات القرن الماضي، والمعروفة باسم “تجربة روزنهان”، حين قام عدد من الأشخاص الأصحاء بادعاء سماع أصوات وهمية، فتم إدخالهم إلى مستشفيات نفسية وتشخيصهم باضطرابات عقلية، رغم أنهم عادوا بعد ذلك مباشرة إلى التصرف بشكل طبيعي تمامًا. وقد خلصت التجربة إلى نتيجة صادمة، وهي أن التشخيص النفسي يمكن أن يتأثر كثيرًا بالتصورات والانطباعات الذاتية، وأنه يفتقر أحيانًا إلى الأدلة البيولوجية القاطعة التي نجدها في بقية فروع الطب.

وفي لحظة فضول، دخلت أبحث عن العلاقة بين العين والمرض النفسي، ففوجئت بأن هذا المجال ليس جديدًا كما كنت أظن، بل توجد حوله دراسات وأبحاث كثيرة منذ سنوات طويلة. فالعين ليست مجرد أداة للإبصار، بل هي امتداد مباشر للدماغ والجهاز العصبي، ولذلك فإن كثيرًا من الاضطرابات النفسية والعصبية تنعكس بصورة أو بأخرى على حركة العين، وسرعة الرمش، واتساع البؤبؤ، واتجاهات النظر، وطريقة التحديق، والاستجابة للمحفزات البصرية.

وقد وجدت أن بعض الدراسات تتحدث عن وجود اضطرابات واضحة في تتبع العين لدى مرضى الفصام، وأن مرضى القلق يملكون أنماطًا مختلفة في الانتباه البصري والتركيز، بينما يظهر الاكتئاب أحيانًا في بطء الحركة البصرية وضعف التفاعل مع المؤثرات الخارجية. بل إن بعض الأبحاث الحديثة بدأت تستخدم تقنيات تتبع العين لمحاولة اكتشاف مؤشرات مبكرة لاضطرابات مثل الفصام والقلق والاكتئاب والتوحد، وحتى بعض الأمراض العصبية كألزهايمر وباركنسون.

وهنا تظهر الفكرة التي أراها قد تشكل ثورة مستقبلية في الطب النفسي، وهي دخول الذكاء الاصطناعي إلى هذا المجال. فإذا كان الإنسان بفراسته وحدسه يستطيع أحيانًا أن يلتقط إشارات معينة من العين تدل على اضطراب داخلي، فكيف سيكون الحال عندما يتولى الذكاء الاصطناعي تحليل ملايين الأنماط الدقيقة التي لا تستطيع العين البشرية ملاحظتها؟

نحن اليوم نعيش عصرًا أصبحت فيه الخوارزميات قادرة على رصد أدق الحركات والتغيرات، ومع تطور تقنيات تتبع العين قد يصبح من الممكن ابتكار نظارات ذكية تقوم بتحليل حركة العين لحظة بلحظة، وتقيس معدل الرمش، واتساع البؤبؤ، واتجاه النظر، وزمن التحديق، والاستجابة للمؤثرات، ثم تقارن هذه البيانات بملايين الأنماط المخزنة مسبقًا داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وربما سنصل مستقبلًا إلى مرحلة يصبح فيها تشخيص بعض الأمراض النفسية أقرب إلى فحص القلب أو تحليل الدم، لا مجرد استنتاجات مبنية على الحوار والسلوك الظاهر فقط. فبدلًا من أن يقول الطبيب: “أعتقد أن هذا الشخص يعاني من القلق”، قد تظهر بيانات تتبع العين أن هناك نمطًا بصريًا وعصبيًا مطابقًا بدرجة كبيرة لأنماط القلق المعروفة علميًا. وبدلًا من أن يبقى الاكتئاب أو الفصام في دائرة الظنون والانطباعات، قد يصبح هناك دليل فسيولوجي يمكن قياسه وتحليله بدقة

وبالطبع، لا يعني ذلك أن العين وحدها ستكون كافية لتشخيص النفس البشرية بكل تعقيداتها، لكن المؤكد أن هذا التطور قد ينقل الطب النفسي من مرحلة يغلب عليها التقدير الشخصي إلى مرحلة أكثر دقة وموضوعية تعتمد على مؤشرات عصبية وبيولوجية واضحة. وربما يكون هذا أحد أعظم التحولات الطبية في العقود القادمة، لأن تشخيص الألم النفسي مبكرًا قد ينقذ حياة كثيرين قبل أن يصلوا إلى الانهيار أو الانتحار.

واللافت أن الإنسان منذ القدم كان يربط بين العين والحالة الداخلية للنفس. فالعرب تحدثوا كثيرًا عن الفراسة، والناس دائمًا يرددون أن “العين لا تكذب”. وربما ما كان يُنظر إليه قديمًا باعتباره مجرد حدس أو فراسة، سيجد له العلم الحديث تفسيرًا عصبيًا دقيقًا. ولعل هذا المعنى يقترب من قوله تعالى: “سيماهم في وجوههم”، فالوجه عمومًا، والعين خصوصًا، يحملان بالفعل آثار ما يدور في الداخل من خوف أو ألم أو اضطراب أو طمأنينة.

وربما سيأتي يوم تصبح فيه نظارة صغيرة قادرة على اكتشاف الألم النفسي قبل أن يتحول إلى مأساة، وعندها سيدرك العالم أن العين لم تكن مجرد عضو للإبصار، بل لغة كاملة تتحدث بها النفس دون كلمات.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

سعر نفط عمان يرتفع بهذا المقدار

الخبر التالي

إلى من يجهل من هي سلطنة عُمان

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In