BM
السبت, مايو 23, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

يعقوب الخنبشي يكتب: محمد كريشان وسؤاله عن عُمان

مايو 22, 2026
في أخبار الوطن, متابعات وتحقيقات
يعقوب الخنبشي يكتب: محمد كريشان وسؤاله عن عُمان
الواتس ابالفيس بوكتويتر

يعقوب الخنبشي

حين تساءل الإعلامي محمد كريشان: لماذا سلطنة عمان مختلفة دائماً؟ حسب ما نشره في جريدة القدس العربي في عددها الأخير،
قد يبدو السؤال للكثيرين سؤال استفزازيا بقدر ما يبدو لغيرهم معرفيا عميقا.
فبعض الأسئلة لا تُطرح للبحث عن إجابة مباشرة، بل لتفتح أبواب التاريخ على مصرعيها، وبعضها قد يطرح لتثبيت فكرة السؤال ذاتها ولها أهدافها الخاصة.
ورغم المقاصد والنوايا الحسنة والسيئة معا؛ إلا أن المتأمل لعُمان يدرك أن الاختلاف كونها ليست ظاهرة سياسية طارئة، بل هي تكوين جغرافي إنساني حضاري طويل تشكل عبر الجغرافيا والتاريخ والإنسان معا.
فعُمان ليست بلدا صاغته الطفرة الحديثة وحدها، وإنما هي أمة قديمة قدم التاريخ الإنساني، حفرت اسمها في ذاكرة البحر منذ حضارة مجان، حين كانت السفن العمانية تمخر عباب المحيطات حاملة النحاس والبخور واللبان، قبل أن تعرف المنطقة مفهوم الدولة الحديثة بقرون طويلة. ومنذ ذلك الزمن المبكر، تعلم الإنسان العماني أن البقاء ليس للأقوى جسدا فحسب، بل للأكثر صبرا وثباتا واتزانا وقدرة على التكيف مع قسوة الحياة. حيث الطبيعة العمانية نفسها كانت أول مدرسة كونية صنعت هذا الإنسان العماني المختلف. فهذه الأرض ليست سهلة الملامح؛ جبال مترامية شاهقة كـجبال الحجر، وصحارى ممتدة، وأودية موسمية قاسية، وقرى جبلية معلقة بين الصخور، وبحار مفتوحة على المجهول.
لقد عاش العماني منذ قدمه قرونا طويلة وهو يفاوض الطبيعة ويواجهها بإرادة صلبة؛ يتعلم من الجبل الصبر، ومن الصحراء الاحتمال، ومن البحر الحذر. ولذلك تكونت الشخصية العمانية على هدوء عميق لا يشبه الضعف، بل يشبه الحكمة المتولدة من المعاناة الطويلة.
فالإنسان الذي نشأ بين قحط الحياة وشظف العيش وشح المياه ووعورة التضاريس لا يمكن أن يكون انسانا متهورا أو صاخبا بطبعه. لقد علمته الطبيعة أن الحياة تحتاج نفسا طويلا، وقد تعلم أن الانفعال لا يبني وطنا ولا يزرع نخلة ولا يحمي سفينة في عرض البحر. ومن هنا جاء ذلك البعد النفسي الهادئ في الشخصية العمانية؛ هدوء الواثقين الذي يحمل داخله صلابة خفية، وصبرا يشبه صبر الجبال الراسيات التي لا تتحرك رغم العواصف.
وحيث ظلت عُمان أقل انجرافا نحو الصراعات الحادة مقارنة ببيئات أخرى ليس فقط في المنطقة وانما اقطارا مختلفة. فالعماني تاريخيا فكر تسويات لا فكر مغامرات مدمرة مشحونة بايدولوجيات. وحتى حين خاض الحروب، خاضها باعتبارها ضرورة بقاء لا رغبة نفوذ. لقد طرد العمانيون البرتغاليين من سواحلهم، وأقاموا إمبراطورية بحرية امتدت إلى شرق أفريقيا، لكنهم لم يتحولوا إلى أمة تعشق الضجيج العسكري والاحتلال الاقتصادي. كانوا يدركون أن القوة الحقيقية ليست في رفع الصوت، بل في القدرة على حماية الاستقرار وسط عالم مضطرب.
ومن هنا نفهم فلسفة السياسة العمانية الحديثة التي رسخها السلطان الراحل السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله في عمان الحديثة، حين جعل الحكمة والحياد الإيجابي نهج دولة لا مجرد تكتيك دبلوماسي. فالدولة المطلة على مضيق هرمز، والمحاطة بمراكز التوتر، لا تستطيع أن تعيش بردود الأفعال والانفعالات العابرة، بل تحتاج إلى عقل بارد حكيم يعرف كيف ينجو من (الحرائق المفتعلة) دون أن يفقد احترام الجميع.
إن عُمان، في جوهرها، ليست دولة تبحث عن الاختلاف لمجرد التميز، بل دولة حافظت على إيقاعها الخاص وسط عالم عربي كثير التقلب. فهي أقل العواصم ضجيجا، لكنها غالبا أكثرها ثباتا واتزانا. ولعل سر ذلك كله أن الإنسان العماني لم تصنعه السياسة وحدها، بل صنعته الأرض القاسية أيضا؛ أرض علمته أن الصبر قوة، وأن الهدوء ليس غياب الصوت، بل حضور الحكمة. ولذلك تبدو مسقط مدينة هادئة على سطح الأحداث، لكنها في العمق تحمل تاريخ أمة عرفت كيف تبقى واقفة، مثل جبالها، مهما تبدلت العواصف من حولها.
وستبقى صادقة لمحيطها الإقليمي وفية لوحدتها الخليجية ومتمسكة بعروبتها طال الزمن أو قصر

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

جلالة السُّلطان يبعث رسالةً خطيّةً لرئيس الاتحاد السويسري

الخبر التالي

خالد محمد عبده يكتب: خميس بن راشد العدويّ: مرهمٌ للقلوب

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In