BM
الثلاثاء, مايو 19, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

حين تزهو الموهبة في حضرة السيدة الجليلة

مايو 17, 2026
في مقالات
حين تزهو الموهبة في حضرة السيدة الجليلة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

محمد بن عيسى البلوشي

في ظهيرةٍ عمانيةٍ لم تكن كغيرها، حيث تتدثر الأرض بوشاح الفخر، وتشرق الشمس على عُمان كأول بزوغٍ للنور في الوطن العربي، شهدنا مشهداً من أسمى مشاهد التواصل الإنساني، تجلت فيه قيم التقدير والرعاية للمواهب التي أودعها الباري في خلقة. لم يكن لقاءً بروتوكولياً فحسب، بل كان “عزفاً على قيثارة العهد”، وترنيمة وفاءٍ تتردد أصداؤها بين جدران القصور وميادين العطاء.

من عتبات قصر بيت البركة العامر، انطلق الموكب المهيب للسيدة الجليلة -حرم جلالة السلطان، حفظها الله ورعاها- ليحمل معه رسالةً بليغة المضمون: أن الإنسان العُماني، بموهبته وفكره وإبداعه، هو الثروة الحقيقية التي لا تنضب. كانت خطواتها الواثقة نحو أبناء الوطن ليست مجرد “قدوم”، بل هي إيمانٌ مطلق بالقدرات، وتمكينٌ سخيّ للعطاء.

في كل خطوة خطتها السيدة الجليلة، كان هناك وعدٌ يتجدد، بأن الموهبة العمانية لن تظل حبيسة الغرف المغلقة، بل ستجد من يحتضنها ويدفع بها نحو آفاق المجد. لقد شعر الجميع في ذلك الموكب المهيب بأنهم “في أعين الوطن”، وبأن القيادة ليست مجرد توجيه، بل هي لمسة حانية تربت على كتف المبدع، وعينٌ ترقب بعناية بذور التميز وهي تنبت في أرض الأصالة.

وقف أبناء عُمان، الكبار بعطائهم والفتيّون بمواهبهم، أمام سيدة عُمان، والشموخ يملأ مآقيهم. لم يكن المشهد مجرد استعراضٍ للمهارات، بل كان لوحةً حيةً تعيدنا إلى زمن الأجداد الذين جابوا البحار، حاملين معهم فكر عُمان وقيمها إلى ما وراء الأفق.

لم يكونوا حينها يعزفون على أوتار موهبتهم الفتية فحسب، بل كانوا يحيون لحناً خالداً يربط الحاضر بالماضي، ويؤكد أن العُماني لم ينتظر يوماً فرصةً تأتيه، بل كان دوماً صانعاً للتاريخ، ورائداً يخطُّ بيمينه ملاحم المجد.

لقد كان العزف يجسد استمرارية تلك الروح التواقة للريادة؛ فكما كانت عُمان أول من تستقبل الضياء، يظل أبناؤها هم الأوائل في مضامير الإبداع، يسيرون خلف قيادتهم الحكيمة والملهمة، قائلين بلسان الحال: “نحن هاهنا بعطائنا، فسيروا بنا نحو المجد العماني الأسمى”.

إن حضور السيدة الجليلة في هذا المشهد لم يكن تشريفاً للمكان فحسب، بل كان “بوصلة” وجهت الأنظار نحو مكامن القوة في المجتمع. هو تكريسٌ لثقافة التقدير، وجسرٌ يربط بين طموح الشباب وبين الرؤية السامية لمستقبل عُمان.

لقد انقضى المشهد، لكن صداه لا يزال يتردد في النفوس، يوقظ في كل صاحب موهبة جذوة الإصرار، ويؤكد أن في عُمان يداً ترعى، وعيناً تفتخر، وعهداً يُعزف على أوتاره كل يوم: أن الإنسان هو الغاية، وهو الوسيلة، وهو فخر هذا الوطن الممتد عبر الزمان.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

“الصحة العالمية”: انتشار فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا يثير قلقا دوليا

الخبر التالي

إجراء أول عمليّة باستخدام تقنية إغلاق القناة اللمفاويّة الداخليّة بالأذن بسلطنة عُمان

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In