BM
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

مختصون لـ”شؤون وطنية”: إحياء الإرث الفلكي وتوظيف التقنيات الحديثة ضرورة لربط الأجيال بجذورها الحضارية وريادة قطاع الفضاء

مايو 5, 2026
في متابعات وتحقيقات
مختصون لـ”شؤون وطنية”: إحياء الإرث الفلكي وتوظيف التقنيات الحديثة ضرورة لربط الأجيال بجذورها الحضارية وريادة قطاع الفضاء
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

خاص- شؤون وطنية

لم تكن النجوم في تاريخنا العربي مجرد زينة تتلألأ في رداء الليل، بل كانت “بوصلة الوجود” وخارطة الطريق التي خطّت ملامح حضارة كاملة. فبينما كانت القوافل تشق سكون الصحراء، والأشرعة تصارع أمواج البحار، كانت أسماء النجوم مثل “سهيل” و”الثريا” لغةً يفهمها الأجداد، وأسست لعلاقة فريدة ووثيقة بين الإنسان والكون، حيث أمنوا مكر الطريق بهداية السماء.

واليوم يقف المرء على أعتاب ثورة صناعية ويعيش طفرة تكنولوجية غير مسبوقة، ولم يعد تراثنا الفلكي مجرد حكاياتٍ تسكن بطون الكتب أو ذكرى عابرة في قصائد القدامى، وإن استعادة هذا الإرث في عصر الذكاء الاصطناعي أصبحت ضرورة وطنية وعلمية ملحة؛ فإحياء المصطلحات الفلكية العربية، وربط الخوارزميات الحديثة بعلم الأنواء والمنازل القديم، ليس مجرد استحضار للماضي، بل هو تمكين للهوية الرقمية العربية في سباق الفضاء العالمي. فالمتتبع لا ينظر إلى السماء ليعرف طريق العودة إلى الديار فحسب، بل ليرسم مدارات الأقمار الاصطناعية، مستند إلى إرثٍ فلكي عريق، ومستعين بأدوات ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل البيانات الكونية بلمح البصر، لنربط بذلك ماضي “مسارات القوافل” بمستقبل “مدارات الأقمار”.

وفي هذا السياق، يشير الدكتور إسحاق بن يحيى الشعيلي، رئيس الجمعية العمانية للفلك والفضاء، إلى إمكانية مساعدة الأجيال الجديدة على الشعور بالفخر بهويتهم من خلال إحياء (علم الأنواء) ومنازل النجوم، ونقل هذا التراث من مجرد حكايات قديمة إلى مادة علمية موثقة تُدرس بجانب العلوم الحديثة مؤكدًا: أن الموروث الفلكي العماني يتمتع بتنوع بين البحر والزراعة والترحال والهندسة المعمارية.

ويقول: لقد أسس العمانيون معرفة فلكية قائمة على التجريب والملاحظة من توزيع مياه الأفلاج باستخدام اللمد نهارا إلى استعمال النجوم ليلا، بحيث تكمن الدقة في الحساب الرياضي بين طلوع نجم وطلوع النجم الآخر بفارق زمني متساو يحفظ حق المزارع في نصيبه من الماء، ويضمن استمرارية النظام لعقود طويلة، أما في البحر فلم يعرف التاريخ من ربابنة البحر كما عرف عن ربابنة البحر العمانيين، ولا ينحصر القول عند أحمد بن ماجد الذي لا يجاريه أحد في علوم البحار، إذ كان النواخذة يصححون لمن بعدهم، أما احمد بن ماجد فلم يستطع أحد تصحيح ما كتب فعلمه لم يبلغه أحد ومعرفته العلمية والفلكية أصبحت طريق يهتدي به البحارة من بعده.

ويوضح: رغم ذلك فالنواخذة العمانيون يطول الكلام في حصرهم، وقد وثقت بعض أعمالهم في ذاكرة العالم على سبيل المثال كتاب “معدن الأسرار في علم البحار” لناصر بن علي الخضوري، وهذا الإرث الفلكي مهدد بالاندثار في ظل التقنيات الحديثة وعزوف الكثير من الشباب عن تعلم هذه المعارف، مما يحتم علينا القيام بخطوات تعزز من قيمة هذا الموروث في الشباب العماني، وربما أبرزها إدراج هذه المعارف في المناهج الدراسية في جميع المجالات العلمية، مع إبراز أهمية هذه العلوم في الحياة اليومية من عبادة وترحال وتنظيم شؤون الحياة في كل مكان رغم التقدم التقني الحديث، كما أن إبراز هذه المعارف إعلاميا كأماكن سياحية قادرة على استقطاب العديد من السواح يضفي بعدا اقتصاديا يعزز من مكانة الموروث الفلكي في خارطة السياحة المحلية.

وعن إمكانية دمج تقويم (سهيل والثريا) مع الأرصاد الجوية الحديثة لتطوير قطاع الزراعة وما تحمله خبرة الأجداد في مراقبة السماء حلولاً ذكية لمواجهة تقلبات المناخ التي قد تعجز الأجهزة الحديثة أحياناً عن فهمها، يبين الشعيلي: أن الخروج من النمط التقليدي في رؤية الموروث الفلكي كعلم معرفي إلى استغلال هذا الموروث كمورد اقتصادي من شأنه أن يعزز من مكانة هذا الإرث الحضاري بين الأجيال ويرسخ حضوره ضمن اقتصاد المعرفة في رؤية عمان 2040، فعلى سبيل المثال يمكن أن تعزز المكانة التي تتمتع بها بعض الأماكن التي كانت تتخذ لمراقبة النجوم بالليل في ما يعرف بمحاضرة الليل لتقسيم مياه الأفلاج من قيمتها السياحية كما هو موجود في مسفاة العبريين بولاية الحمراء، كما أن الحسبة التي تعتمد على رؤية نجم سهيل في بعض الولايات أو نجم الكوي في ولايات أخرى هي نظام قائم في الأساس على معرفة تقاسيم الأيام والتغير في المناخ ضمن هذه الأيام ولمدة 365 يوما، والاستفادة وإن كانت صعبة أحيانا كثيرة بسبب التغيرات المناخية وما خلق ذلك من تبعات للاحتباس الحراري كظاهرة عالمية، إلا أن مواسم الزراعة والحصاد وما فيها من قوانين محددة حسب الأيام تبقى خيارا يفرض نفسه حتى يومنا هذا لأنه يحمل إرث تجارب طويلة وخبرات عريقة في هذا المجال.

أما عمر بن حمدان الحوسني، عضو مجلس إدارة الجمعية العمانية للفلك والفضاء، فقد تطرق إلى كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز لتحويل خرائط السماء العربية القديمة إلى تجربة تفاعلية ممتعة، وإمكانية جعل جيل (الآيباد) ينجذب لاستكشاف النجوم عبر الشاشات بدلاً من قراءتها في الكتب الجامدة، مشيرا إلى أنه في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم لم يعد الحفاظ على التراث العلمي والثقافي يعتمد على التوثيق التقليدي فحسب، بل أصبح يتطلب إعادة تقديمه بوسائل مبتكرة تتماشى مع أنماط التعلم الحديثة.

ويتابع قائلا: يُعد التراث الفلكي العُماني والعربي أحد أبرز المجالات التي يمكن أن تستفيد من هذا التحول، نظرًا لثرائه المعرفي وارتباطه الوثيق بحياة الإنسان في هذه المنطقة عبر قرون طويلة، ولقد اعتمد العُمانيون تاريخيًا على النجوم في الملاحة البحرية، خاصة في رحلاتهم عبر المحيط الهندي، حيث شكّلت النجوم مرشدًا أساسيًا لتحديد الاتجاهات والمسارات، ولم يكن هذا الاعتماد عشوائيًا، بل قائمًا على معرفة دقيقة بأسماء النجوم ومواقعها وحركتها الموسمية، وهذا الإرث العلمي يمثل اليوم قاعدة معرفية يمكن إعادة إحيائها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز، بطريقة تتجاوز حدود السرد التاريخي إلى التجربة التفاعلية.

وأضح: يمكن تطوير تطبيقات واقع معزز موجهة للبيئة العُمانية، تتيح للمستخدم الوقوف على شواطئ مسقط أو صور أو صحاري الداخلية، وتوجيه هاتفه نحو السماء ليظهر له نموذج تفاعلي يعرض النجوم بأسمائها العربية والعُمانية المتداولة، مع شرح استخداماتها في الملاحة التقليدية، ويمكن أن يتضمن التطبيق محاكاة لرحلة بحرية عُمانية قديمة، حيث يتعلم المستخدم كيف كان البحّار يحدد مساره اعتمادًا على النجوم، مما بوجد تجربة تعليمية حية تمزج بين التاريخ والتقنية.

وبيّن أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يلعب دورًا محوريًا في تخصيص هذه التجربة، من خلال تحليل اهتمامات المستخدمين وتقديم محتوى مناسب لهم. فمثلًا، يمكن للطالب في المرحلة المدرسية أن يحصل على محتوى مبسط يربط بين المنهج الدراسي والتراث المحلي، بينما يمكن للمهتمين من مختلف فئات المجتمع استكشاف نماذج أكثر تعمقا تشمل حسابات فلكية أو محاكاة لحركة الأجرام السماوية. كما يمكن تطوير مساعدين افتراضيين ناطقين باللهجة العُمانية أو باللغة العربية الفصحى، يروون قصص النجوم بأسلوب جذاب يعزز الارتباط الثقافي وينمي المعرفة الفلكية في المجتمع ككل.

وقال الحوسني إن من التجارب المحلية التي يمكن البناء عليها، المبادرات التي تقودها المؤسسات التعليمية والجمعيات العلمية في سلطنة عُمان، حيث إن هناك جهود من قبل الجمعية العمانية للفلك والفضاء في هذا الجانب، وذلك عبر إقامة ندوات للموروث الفلكي العماني ومبادرات للتواصل مع أصحاب الخبرة من الفلكيين والبحارة في مختلف مناطق سلطنة عُمان، كما أن هناك برامج عديدة تربط هذه المعرفة بالجيل الجديد والتي بدأت بالفعل في نشر ثقافة الفضاء بينهم، من خلال حلقات العمل، والمعارض، ومشاريع الأقمار الصناعية التعليمية، هذه الجهود يمكن تعزيزها بإدماج التقنيات التفاعلية، بحيث لا يقتصر الدور على المشاهدة، بل يمتد إلى التفاعل والاكتشاف، كما يمكن ربط هذه التطبيقات الفلكية بمواقع حقيقية داخل السلطنة، مثل تخصيص مسارات سياحية فلكية في المناطق الصحراوية البعيدة عن التلوث الضوئي، حيث يجتمع الزائرون لتجربة السماء الحقيقية بالتزامن مع التجربة الرقمية.

وأكد الحوسني أن هذا الدمج بين الواقع والتقنية يعزز الفهم ويخلق تجربة لا تُنسى، ويمكن ذلك عبر إقامة المخيمات الفلكية العائلية والتي يتشارك فيها الجميع استقاء المعرفة بشكل مماثل.

وأضاف الحوسني أنه فيما يتعلق بجذب جيل الأجهزة الذكية، فإن التحدي يكمن في تقديم المحتوى بأسلوب ينافس التطبيقات الترفيهية التي يقضي فيها هذا الجيل معظم وقته. ولذلك، فإن إدخال عناصر الألعاب، مثل التحديات، وجمع النقاط، واستكشاف “خرائط نجوم” مخفية، يمكن أن يحوّل التعلم إلى تجربة ممتعة.

وقال إن ربط التطبيق بمنصات التواصل الاجتماعي يتيح للمستخدمين مشاركة إنجازاتهم، مما يعزز الانتشار ويوجد مجتمعًا رقميًا مهتمًا بالفلك، لذلك يمكن القول إن توظيف الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز في خدمة التراث الفلكي العُماني لا يقتصر على حفظه، بل يتجاوزه إلى إعادة إحيائه بطريقة تتناسب مع روح العصر، زهذه فرصة لتحويل النجوم من ذكرى في كتب التاريخ إلى تجربة تفاعلية يعيشها الجيل الجديد، ويكتشف من خلالها عمق ارتباطه بهذا الكون.

كما أشار الحوسني إلى آليات إقناع الشباب بأن الطموح الحالي في غزو الفضاء لهو استكمال لرحلة الأجداد الذين قادوا القوافل بالنجوم مرروا بالكيفية التي يمكن من خلالها ردم الفجوة بينهم وبين هذا التاريخ ليدركوا أن ريادة الفضاء هي جزء أصيل من هويتهم وليست مجرد تقليد لشعوب أخرى.

وقال: يمثل بناء الوعي العلمي لدى الشباب أحد الركائز الأساسية لتحقيق أي نهضة في المجالات متقدمة كقطاع الفضاء. غير أن هذا الوعي لا يمكن أن يترسخ بمعزل عن الهوية الثقافية والتاريخية، خاصة في مجتمع يمتلك إرثًا غنيًا كسلطنة عُمان.

وأكد أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إقناع الشباب بأهمية الفضاء كعلم حديث فحسب، بل في ربطه بجذورهم الحضارية، وإبراز أنه امتداد طبيعي لمسيرة إنسانية عريقة بدأت منذ قرون. لقد كان العُمانيون من بين الشعوب التي طوّرت علاقة عميقة مع السماء، حيث استخدموا النجوم في الملاحة البحرية، وحددوا من خلالها مواسم السفر والتجارة، بل وربطوا بعض الظواهر الفلكية بأنماط حياتهم اليومية. هذه المعرفة لم تكن مجرد ممارسات تقليدية، بل كانت قائمة على ملاحظة دقيقة وفهم متراكم، ما يجعلها شكلًا مبكرًا من أشكال التفكير العلمي.

وأوضح: إن الطموحات الحالية في مجال الفضاء مثل تطوير الأقمار الصناعية الصغيرة، وإنشاء محطات أرضية تعليمية، والمشاركة في المبادرات الدولية لا تمثل انقطاعًا عن الماضي، بل هي تطور طبيعي لتلك العلاقة التاريخية مع السماء، فكما كان البحّار العُماني يبحر مسترشدًا بالنجوم، يعمل المهندس اليوم على تصميم أقمار صناعية تستكشف الأرض والفضاء باستخدام تقنيات متقدمة. ولتعزيز هذا المفهوم لدى الشباب، لا بد من إعادة تقديم التاريخ بأسلوب معاصر يربط بين الماضي والحاضر بشكل واضح وملموس. ويمكن تحقيق ذلك من خلال إدماج التراث الفلكي في المشاريع التعليمية الحديثة، مثل تكليف الطلبة بالبحث في أصل ومبدأ التطبيقات التكنولوجية الحديثة المستخدمة في الوقت الحالي، والتي يعد الكثير منها معتمد على مبادئ فلكية عمل عليها الأجداد وتحدوا العقبات لتوثيقها. هذه التجارب العملية تجعل الطالب يشعر بأنه جزء من هذا الامتداد التاريخي، وليس مجرد متلقٍ للمعلومة.

وبيّن أن التجارب المحلية في سلطنة عُمان تقدم نماذج ملهمة يمكن الاستفادة منها في هذا السياق. فالمبادرات التي يقودها الشباب في مجالات الفضاء، والمشاركة في المعارض العلمية، وتنظيم الفعاليات الفلكية، كلها تسهم في خلق بيئة حاضنة لهذا التوجه، وعندما يرى الشاب أقرانه يشاركون في مشاريع حقيقية، فإن ذلك يعزز ثقته بقدرته على المساهمة. ومن الجوانب المهمة أيضًا، إبراز قصص النجاح العُمانية في مجالات العلم والتقنية، وتقديمها كنماذج يُحتذى بها، فوجود قدوات قريبة من الواقع الثقافي والاجتماعي للشباب يسهم في تقليل الفجوة بينهم وبين هذه المجالات، ويجعلها أكثر قابلية للتحقيق.

وتابع الحوسني أنه لا يمكن إغفال دور الإعلام الرقمي في هذا الإطار، حيث يمكن استخدام منصات التواصل الاجتماعي لإنتاج محتوى يربط بين التراث الفلكي والطموحات الفضائية بأسلوب مبسط وجذاب، فمقاطع قصيرة تشرح كيف كان الأجداد يستخدمون نجمًا معينًا، ثم تربط ذلك بتقنية حديثة تعتمد على نفس المبدأ، يمكن أن تخلق أثرًا عميقًا في وعي المتلقي. إن ردم الفجوة بين الشباب وهذا التاريخ لا يتحقق بالمعلومة فقط، بل بالتجربة والشعور بالانتماء، وعندما يدرك الشاب أن ما يدرسه اليوم في علوم الفضاء هو امتداد لما كان يمارسه أجداده، فإن نظرته لهذا المجال ستتغير من كونه علمًا مستوردًا إلى كونه جزءًا من هويته، ويمكن القول إن بناء هذا الجسر بين الماضي والمستقبل يمثل خطوة أساسية نحو تمكين جيل قادر على قيادة قطاع الفضاء في عُمان، جيل يرى في النجوم ليس فقط دليلًا للطريق، بل رمزًا لهوية عريقة متجددة وطموح لا حدود له.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

في 3 جلسات متتالية الأسبوع المقبل.. “الشورى” يناقش بيان “الثروة الزراعية” وعددًا من الموضوعات التشريعية

الخبر التالي

سمو السيد شهاب يستقبل السفير الفلسطيني

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In