الأربعاء, يناير 21, 2026
  • Login
شؤون عمانية
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون عمانية
No Result
إظهار جميع النتائج

“تعفّن الدماغ” خطر جديد في عصر السوشيال ميديا… حين يتحول المحتوى السريع إلى تهديد عقلي

يناير 19, 2026
في طب وصحة
“تعفّن الدماغ” خطر جديد في عصر السوشيال ميديا… حين يتحول المحتوى السريع إلى تهديد عقلي
الواتس ابالفيس بوكتويتر

وسائل إعلام- شؤون عُمانية

في مقال جديد نشر على صفحة صحيفة اندبندنت البريطانية في نسختها العربية بعنوان “تعفن الدماغ”… جائحة جديدة تهدد العالم للكاتبة اللبنانية كارين اليان ضاهر .. تقول الكاتبة، بسبب الاستهلاك المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، ثمة تداعيات خطرة تكشفها الدراسات تشمل الأطفال والمسنين.

وما كان يبدو خيالاً أو مبالغة قبل أعوام، أصبح اليوم واقعاً يومياً في عصر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، فبينما لا أحد ينكر فوائد العالم الرقمي، يحذر المتخصصون من ثمن باهظ يدفعه الدماغ نتيجة الإفراط في استهلاك محتوى سريع، وسطحي، وقليل الجودة.

وتضيف : لو تحدثنا عن “تعفن الدماغ” من أعوام مضت، لبدا حديثنا بعيداً من المنطق والواقع، لكن في عصر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أصبح الحديث عن “تعفن الدماغ” يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالواقع، ويشير إلى حال طبيعية في زمن أصبح فيه المحتوى الرقمي يشكل جزءاً جوهرياً في حياة كل فرد لا بل يسيطر عليها. فلم ينكر أحد يوماً الأثر الإيجابي لوجود الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في حياتنا، لكن بات واضحاً للمتخصصين أن التداعيات السلبية كثيرة، ويعتبر مصطلح “تعفن الدماغ” إحدى تلك النتائج بعدما تحولت هذه الآفة التي تتعلق بالاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، إلى جائحة اجتاحت العالم، وهي لا تقل خطورة عن جائحة كورونا، التي “أرعبت” العالم قبل أعوام مضت، لا بل قد تتفوق عليها بذلك.

وتوضح أن “تعفن الدماغ” يعد مصطلحاً حديثاً يعكس الواقع في زمن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، هي حال ترتبط بالتدهور الفكري نتيجة الاستهلاك المفرط لمحتوى الإنترنت القليل الجودة، مما يؤثر سلباً في التركيز والذاكرة والإبداع، كما تبين للمتخصصين.

وتضيف : أننا لا نشير هنا إلى مرض يمكن تشخيصه بالفحوص العادية أو يمكن معالجته بالأدوية، إنما هي ظاهرة سلوكية ناتجة عن الاستهلاك الزائد لوسائل التواصل الاجتماعي وإدمانها، في مثل هذه الحال يحصل تدهور في الحال العقلية والفكرية بسبب المحتوى الرقمي المنخفض الجودة لدى الإفراط في استهلاك الفيديوهات القصيرة التي تعرف بـ”ريلز”، والتمرير السريع على وسائل التواصل الاجتماعي، والاعتماد الزائد على التكنولوجيا.

وتؤكد في سياق حديثها: توضح الطبيبة الاختصاصية في أمراض الجهاز العصبي في مركز بلفو الطبي الدكتورة حنين هلال، أنه في الأعوام الأخيرة، بدأت دراسات حديثة تتناول تأثير الوقت الذي يمضيه الإنسان في وسائل التواصل الاجتماعي وأمام الأجهزة الإلكترونية، وذلك حتى قبل تحول تطبيق “تيك توك” إلى ظاهرة عالمية وانتشار الفيديوهات القصيرة التي تنشر عبر هذا التطبيق بصورة غير مسبوقة.
تناولت الدراسات الأثر السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي بصورة عامة، في الذاكرة والقدرة على التركيز، وقد أُثبت فعلياً الأثر السلبي للاستخدام المفرط في القدرات الذهنية، كذلك تبين في الوقت نفسه أن أبرز ما يعتبر إيجابياً في العالم الرقمي وله أثر جيد في الدماغ، ألعاب الفيديو التي تحاكي الواقع والتي يلعبها الأطفال بمعدلات عالية، فقد تبين أن هذه الألعاب الإلكترونية التي تستدعي تشغيل الدماغ، وإيجاد حلول، وتتطلب رد فعل سريع، لها تأثير إيجابي بالفعل في أدمغة الأطفال الذين يلعبونها.

وتقول كاتبة المقال : لكن، بعد ذلك برز إشكال جديد مع تمضية ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية بسبب التمرير السريع ومتابعة الفيديوهات القصيرة، وتقول هلال إنه “تبين بعد المقارنة بين مجموعة تمضي ساعتين أو أكثر على وسائل التواصل الاجتماعي وأخرى تمضي أقل من ساعتين أنه في المجموعة الأولى، عانى المشاركون مشكلات في التركيز على الانتباه، خصوصاً الأطفال منهم، عندما يتعرضون لها قبل النوم، إذ تبين أن التعرض لوسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو قبل النوم، يؤثر مباشرة في النوم العميق مع ما لذلك من تأثير سلبي في الذاكرة والقدرة على التركيز، خصوصاً في حال تخطي خمس ساعات خلال النهار، هذا ما يفسر مشكلات الذاكرة التي يعانيها الناس بمعدلات كبرى في أيامنا هذه”.

وما أصبح واضحاً أيضاً أنه من آفات العصر ما يعرف بـScroll Fog أي “تشويش الدماغ” نتيجة التمرير السريع للمحتوى ومتابعة الفيديوهات القصيرة بكميات كبيرة. يسبب ذلك حالاً تعرف أيضاً بضبابية الدماغ، ويمكن أن تتطور وتشكل عائقاً أمام إنجاز الأعمال والمهام الروتينية اليومية، إن كان على مقاعد الدراسة أو في العمل.

وكما بات واضحاً ينعكس ذلك مباشرة على الأطفال إلى حد كبير، فيمكن ملاحظة أنهم لا يتابعون المهام التي لديهم ولا يركزون عليها بشكل تام، حتى قد ينجزون بعضها أثناء متابعة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتمرير السريع على الأجهزة الالكترونية، وهذا ينطبق على الكبار، فهم أيضاً لم يعودوا قادرين على متابعة المهام التي لديهم وإنجازها، ومن المتوقع أن تزيد الأمور سوءاً مع الوقت، وفق ما توضح هلال.

لا تنتج هذه المشكلات عن الاستخدام المحدود لوسائل التواصل الاجتماعي، بل إن الإدمان والتعلق الزائد بها أساس المشكلة، ويشبه هذا النوع من الإدمان أي نوع آخر من الإدمان على مواد معينة، فيولد حالاً من القلق والخوف والعجز في حال الابتعاد عن الهاتف لدى المدمنين، أطفالاً كانوا أم بالغين، فيشعرون بالفقد وبنقص في حال عدم الحصول على الجهاز الإلكتروني أو على وسائل التواصل الاجتماعي عندما يغرقون في حال الإدمان.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

ارتفاع أعداد زوار ولاية الجبل الأخضر بنسبة 9.1 % خلال العام الماضي

الخبر التالي

قراءة قانونية في المرسوم السلطاني رقم (8/2026) بإنشاء مركز عُمان المالي العالمي وإصدار قانونه

شؤون عمانية

شؤون عُمانية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2024 شؤون عُمانية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In