BM
الجمعة, مايو 1, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

جلسة أدبية في “دار لبان” لمناقشة رواية “جسور متداعية”

ديسمبر 2, 2025
في ثقافة وأدب وفنون
جلسة أدبية في “دار لبان” لمناقشة رواية “جسور متداعية”
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

مسقط – شؤون عمانية

استضافت دار لبان للطباعة والنشر في لقائها الثقافي الشهري أ.د. سعد التميمي أستاذ البلاغة والنقد في الجامعة المستنصرية العراقيّة، في جلسة أقيمت في مقرّ الدار بمسقط.

وخصّصت الجلسة لمناقشة رواية د. سعيد السيّابي الجديدة “جسور متداعية” الصادرة عن الدار، بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب.

وشهدت الجلسة تقديم ورقة حملت عنوان “سرديّة التحوّل في جسور متداعية لسعيد السيّابي” بحضور نخبة من الأدباء والإعلاميين، أدارها الشاعر والكاتب عبدالرزّاق الربيعي الذي رحّب بالحضور وبارك للسيّابي صدور روايته الرابعة.

وسبق للسيّابي أن أصدر روايته الأولى “جبرين وشاء الهوى” عام 2016م التي تتحدّث عن حصن جبرين الذي بناه الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي (بويع إماما سنة 1679 م)، ليكون سكنه الخاص، ويتطرّق إلى أحداث تاريخية دارت في القصر، وحملت الثانية اسم (الصيرة تحكي)، التي تتحدّث عن الاحتلال البرتغالي لعُمان في الفترة التاريخية 1506، و1648 م، وقتال العمانيين للبرتغاليين وطردهم من أرضهم، والثالثة رواية (جابر: الوصيّة الأخيرة) حياة التابعي والفقيه جابر بن زيد (642- 712م)

ثمّ جرى التعريف بالضيف وهو أكاديمي عراقي ومدير منصّة إبداع بمشروع بغداد عاصمة الإبداع الأدبي التابع لمنظّمة اليونسكو، ويُعدّ من أبرز النقّاد الفاعلين في المشهد الأدبي العراقي، وترك المساحة له ليتحدّث عن الرواية المحتفى بها، وتمحور حديثه حول السيرة والرحلة، التي بدأها بطل الرواية من مسقط لينتقل بين عدّة مدن : دبي والبحرين والكويت والقاهرة ودمشق، وبيروت، وباريس، وإسطنبول مشبها هذه الرحلة التي قام بها بطلها (سيف) برحلة كلكامش بحثا عن حلم يسكنه، وواقع يلبّي طموحاته في مرحلة تعود إلى ستينيات القرن الماضي.

وتم الانتقال للحديث عن تمثّلات تيّار الوعي في الرواية، من خلال خطاب الراوي وتحوّلاته، والتجارب التي خاضها في تلك المدن، وتحدّث عن دلالات الجسور التي كانت تقطع ولا توصل البطل إلى مبتغاه فهي (جسور متداعية) ومن هنا جاءت ثيمة العنوان، وتطرّق إلى استحضار التاريخ العماني وارتباطه الروحي بالمكان الأول الذي كان يتوق إليه أينما حلّ.

وفي الختام، جرى فتح باب الحوار مع الحضور، فقدّموا استفساراتهم ومداخلاتهم التي أثرت الجلسة، وفي الختام شكر الكاتب محمد بن سيف الرحبي الضيف والحضور.

ولم يبتعد السيابي عن التاريخ العماني، لكنه لم يتطرّق إليه بشكل مباشر، خصوصا أنّ معظم الأحداث تجري خارج عمان، فقد ترك السيابي لبطل روايته أن يروي صفحة مضيئة من هذا التاريخ من خلال طوافه في عدّة بلدان، وفي هذا الطواف يسرد حكاية من تاريخ عمان الحديث من خلال رحلة شاب عماني إلى الخارج، هربا من واقع لم يكن مؤهّلا لتلبية طموحاته، فالبطل يعلم أنّ قريته الصغيرة التي تحمل اسما لا وجود له على الخارطة ( جبل الأفق الشرقي)، كانت في يوم من الأيام مركزا لصراع قوى النور، والظلام، وهو خلال توغّله في أحداث الحياة اكتشف” أنّ الأحداث الغامضة ليست سوى نتاج صراع قديم بين قوى النور، والظلام، وأنّ كلّ ما يحدث هو ذروة ما كان مشتركا بينها في الماضي” ولذا، فهو يجدها تقف عائقا بينه، وبين أحلامه كونها لم تعد تلبّي طموحات ” شاب في مقتبل العمر، وهو يسمع عن فرص الحياة خارجها” لذا غادرها إلى مسقط حاملا بيده حقيبة صغيرة بدشداشة واحدة، ثم ركب سفينة خشبيّة توقّفتْ في دبي، والبحرين، الكويت، وصولا إلى القاهرة، ويواجه ظروفا صعبة في الأماكن التي يقيم فيها، فيجد نفسه قد زُجّ في صراعات داخليّة تجري في تلك العواصم، خلال أحداث الرواية التي تجري في حقبة الستينيات، حيث الحركات الوطنية في المدن التي زارها كانت في قمّة نشاطها، واعتاد حين تتأزّم الأمور، أن ينتقل إلى عاصمة أخرى، وهكذا يحطُّ الرحال في دمشق ثم ينتقل إلى بيروت ومنها إلى باريس وإسطنبول، ورغم كلّ ذلك يظلّ مشدودا إلى قريته، وبلاده بحبال سرية، فالجسور التي أوصلته إلى هذه المدن ستتداعى وتختفي، ومن هنا يأتي عنوان الرواية، فـ”جسور متداعية” يشير إلى أن تلك الجسور التي عبر من خلالها إلى العالم الخارجي، كانت هشّة، وضعيفة البناء.

ورغم دخول بطل الرواية في علاقات نسائيّة حاولت إخراجه من عزلته، وفراغه الوجداني، وخوضه للعديد من التجارب، وانخراطه في الدراسة والعمل، يبقى ينقصه شيء، كشف عنه في الصفحة الأخيرة من الرواية، إذ يقول الراوي الذي هو البطل “كنتُ بحاجةٍ ماسةٍ لأن أتحرّك، لأن أستعيد تواصلي بالحياة، أن أفتح صدري للهواء الطلق من جديد، أستنشق عبق تاريخ عُمان”، وهنا يتسارع الحدث، ويلقي الكاتب مفاتيح الحلّ بين يدي بطله المأزوم، ليُخرجه من ضياعه، فيقول على لسان البطل “وصل لمسامعي بأن عُمان دخلت في أعتاب يومٍ جديد بتفاؤلٍ أنه سيُغيّر مجرى مصائر أهلها، وأن رياح الحرية التي بدأت تتنفسها اندفعت بطمأنينةٍ وهدوء.. ووصل صداها للعالم” ليعيدنا إلى يوم النهضة في 23 يوليو 1970 م فيقرّر العودة إلى قريته، من حيث انطلق، لتتداعى كلّ الفواصل التي جعلته بعيدا عن أرض الوطن، ليبدأ حكاية جديدة ينسج خيوطها على تراب الواقع الجديد.

لقد وضع الكاتب في أولى عتبات الرواية جملة يقول فيها “شخصيات هذه الرواية ليست واقعية، إنما هي انعكاس لخيال تدّثر بحكمة الواقع”، وقد أراد بهذه الجملة أن يعمّم الحكاية، ولا يحصرها ضمن نطاق ضيّق،

فحكاية بطل رواية (جسور متداعية) هي حكاية كلّ شاب عماني تفتّح وعيه في الستينيات، وعاش تلك الأحداث التي انتهت بإشراقة فجر جديد أطلّ على عُمان.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

ليلى بنت قاسم البلوشية تكتب: كل إناءٍ ينضح بما فيه

الخبر التالي

بالصور.. جلالة السلطان يستقبل رئيس وزراء مملكة بوتان

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In