BM
الخميس, أبريل 9, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الدولة البوسعيدية عراقة وحضارة

نوفمبر 20, 2025
في مقالات
الدولة البوسعيدية عراقة وحضارة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

ليلى بنت خميس اليحيائية

تُعد الدولة البوسعيدية نموذجًا بارزًا للدولة العربية الحديثة التي نجحت في تحقيق توازن مستمر بين الاستقرار السياسي، والانسجام الاجتماعي، والتنمية الاقتصادية المستدامة. تأسست الدولة البوسعيدية عام 1744م على يد الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي بعد توحيده لعمان ونجاحه في طرد النفوذ الفارسي منها، مما شكّل نقطة تحول مهمة في تاريخ البلاد. لقد جابهت الدولة العديد من التحديات الداخلية والخارجية إلا أن استخدام الشورى تارة، والدبلوماسية تارة أخرى على مر العقود حققت توازنا مناسبا بين السلطة المركزية والشعب، ساهم في السيطرة على التحديات. وكان للتجارة البحرية وتنظيمها، وتطويرها، الدور الرئيس في إرساء دعائم الاقتصاد الوطني لعُمان في المحيط الهندي والخليج العربي.

حظيت عُمان في عهد السيد سعيد بن سلطان (1806–1856م) بصفة “الإمبراطورية العظمى” بفضل التوسع والتطور السياسي والاقتصادي الذي نالته، خاصة في زنجبار في الشرق الأفريقي بعدما غدت أهم مركز عالمي لتجارة القرنفل والعاج. كما تعزز النفوذ العماني هناك؛ مما أسهم في تقوية العلاقات الثقافية بين عمان والساحل الشرقي لأفريقيا. إلا أن تزامن مجريات الأحداث غير الإيجابية بوفاة السلطان سعيد مع رغبة القوى البريطانية تأكيد سيطرتها على طرق التجارة البحرية أسهم في إنهاء الوضع الإمبراطوري لعُمان في اتفاقية “كاننج” عام 1861م برعاية بريطانيا وتأييد لاحق من فرنسا. ورغم جهود حكام البوسعيد للحفاظ على وحدة الحكم في مسقط، إلا أن التحديات السياسية والاقتصادية التي واجهتها البلاد لاحقا أوقعتها في دائرة الانعزال التي لم تخرج منها إلا في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد ” رحمه الله عام 1970م.

 

أدرك السلطان قابوس بن سعيد أن استعادة مكانة عُمان الحضارية تستلزم نهضة متدرجة تقوم على موازنة الأصالة مع متطلبات العصر. فبدأ بتحقيق الأمن الداخلي والوحدة الوطنية، وشدد على خطط تنموية شملت البنية الأساسية للسلطنة. كما أولى التعليم بكافة أنواعه اهتمامًا كبيرا؛ كونه المحرك الرئيس للعقل البشري، فأنشئت المدارس والمؤسسات الداعمة للتعليم مثل جامعة السلطان قابوس عام 1986م، كما دعم برامج الابتعاث الخارجي للطلبة. أنشئت المراكز الصحية والمستشفيات الحديثة المعززة بالخدمات الطبية والوقائية لتحسين مستوى الصحة وجودة الحياة. انتهج السلطان الراحل استراتيجية تنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط عبر تطوير قطاعات الصناعة، والسياحة، والزراعة، والخدمات اللوجستية، وإنشاء مناطق صناعية حديثة وموانئ مثل ميناء صحار، مما عزز مكانة عمان كمركز تجاري واستراتيجي إقليميًا. لقد تبنى السلطان الراحل سياسة السلام واحترام شؤون الدول الأخرى؛ فأمن بيئة تنموية مستقرة داخليا، وجعلت عُمان وسيطًا دوليًا موثوقًا على الصعيد الإقليمي والدولي.

تولى السلطان هيثم بن طارق -حفظه الله ورعاه- الحكم في سلطنة عمان عام 2020م، وواصل مسيرة التطوير مع التركيز على الإصلاح المؤسسي والتحول الرقمي، وتفعيل رؤية عمان 2040 التي تهدف إلى اقتصاد متنوع قائم على المعرفة والابتكار، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتحقيق الاستدامة المالية، وتطوير الإدارة الحكومية لضمان الكفاءة والشفافية. كما ركز على دعم التعليم العالي والبحث العلمي، وتشجيع الشباب على المشاركة في التنمية وريادة الأعمال.

أثبت حكم الدولة البوسعيدية التمكن على التكيف مع التحديات الداخلية والخارجية، واستثمار الموقع الاستراتيجي للسلطنة ، والحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية لعُمان، مع الخطى الراسخة لتحقيق رؤية عمان 2040، من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية، وتطوير الأداء المؤسسي بما يضمن استمرارية النهضة والتقدم على المدى الطويل لسلطنة عمان في ظل القيادة الراسخة ، والعراقة المتأصلة لنظام الحكم في السلطنة ؛ الذي يرتكز على الارتقاء والتميز ،ومواكبة الرقمية .

 

المصادر والمراجع:

الطائي، عبدالله بن محمد. (2010). تاريخ عمان السياسي: من الإمامة إلى العصر الحديث. مسقط: دار الثقافة للنشر.

المحذوري، سليمان بن عمير بن ناصر. (2014). زنجبار في عهد السيد سعيد بن سلطان (1806–1856م): دراسة في التاريخ الاقتصادي. عمان: دار الفرقد.

الفريحِي، فاطمة محمد. (2019). زنجبار وساحل شرق إفريقية في عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي (1832–1856م). القصيم: مجلة العلوم الإنسانية، جامعة القصيم، 6(1)، 75–93.

رشيد فرحان، أمينة. (2025). 1970 في سلطنة عمان: السلطان قابوس بن سعيد وآفاق التحديث (1970–1990). مسقط: ديوان الوقف السني.

وزارة التخطيط والتنمية العمانية. (د.ت). رؤية عمان 2040: محاور واستراتيجيات. مسقط: وزارة التخطيط والتنمية العمانية.

 

 

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

العلاقات السياسية العمانية في عهد الدولة البوسعيدية

الخبر التالي

صحيفة “شؤون عمانية” تُصدر عددا خاصا بمناسبة اليوم الوطني المجيد

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In