BM
السبت, أبريل 25, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

محمد جواد أرويلي يكتب: استمعوا لصوت سلطنة عُمان… ولو لمرة واحدة!

نوفمبر 2, 2025
في مقالات
محمد جواد أرويلي يكتب: استمعوا لصوت سلطنة عُمان… ولو لمرة واحدة!
الواتس ابالفيس بوكتويتر

محمد جواد أرويلي / كاتب وصحفي إيراني

في زمن تتزاحم فيه الأصوات وتختلط فيه الحقائق بالمصالح، يبقى لصوت سلطنة عُمان نغمة مختلفة؛ نغمة قوامها الحكمة وصدق النوايا واتزان المواقف. صوت يدعو منذ عقود إلى الحوار لا الصدام، وإلى الشمولية لا الإقصاء، وإلى بناء الأمن الحقيقي على أساس من الثقة والتفاهم المتبادل، لا على الخنادق والأسوار.

في منتدى حوار المنامة 2025، جاء صوت معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العُماني، امتدادًا لتلك المدرسة العُمانية العريقة في الدبلوماسية الهادئة والعقلانية. فحين شدّد معاليه على أنّ «الأمن الحقيقي لا يُبنى بسياسات العزلة أو الاحتواء أو الإقصاء»، لم يكن يطلق تصريحًا دبلوماسيًا عابرًا، بل كان يضع أمام المنطقة والعالم خريطة طريق واقعية نحو الاستقرار الدائم.

لقد أثبتت التجارب التاريخية – كما قال معاليه – أن سياسات التهميش لا تُنتج إلا مزيدًا من الصراعات، وأن محاولات استبعاد الأطراف المؤثرة في المعادلة الإقليمية لم تجلب سوى الفوضى والتوتر. وهذه رؤية تنطلق من إدراك عُماني عميق بأن إيران، بحكم ثقلها الإقليمي والدولي، لا يمكن إقصاؤها من أي معادلة تخص أمن المنطقة، فوجودها الجغرافي والسياسي والاقتصادي يجعلها طرفًا أساسيًا لا يمكن تجاوزه أو تهميشه، كما لا يمكن الحديث عن أمن المنطقة دون إشراك جميع الدول في منظومة واحدة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

ومن بين أبرز النقاط التي طرحها وزير الخارجية العُماني تأكيده أن عزل إيران لم يكن يومًا حلًا، وأن إشراكها في منظومة الأمن الإقليمي هو الطريق إلى الاستقرار والتعاون.

في زمن يسوده التصعيد والاتهام، جاء الصوت العُماني ليقول الحقيقة كما هي: الأمن لا يتحقق بالإقصاء، ولا يُصان بالتحريض، بل بالتفاهم.

لم يتردد معاليه في تسمية الأشياء بأسمائها، حين أشار إلى أن إسرائيل، بسياساتها العدوانية، تمثل المصدر الرئيسي لغياب الأمن في المنطقة، وأن الاعتداءات المتكررة على المدنيين الإيرانيين وقصف القنصليات واغتيال الدبلوماسيين ممارسات خارجة عن القانون الدولي يجب أن تُدان بلا تردد.

وأشار معالي الوزير العُماني إلى أن إيران أظهرت انضباطًا وضبط نفس لافتين، ما يعزز الحاجة إلى نهج دبلوماسي شامل بدلًا من سباق الانتقام.

ومن المهم التذكير هنا بأن سلطنة عُمان لم تكن بعيدة عن تأثيرات هذه السياسات العدوانية. فعندما استهدفت إسرائيل الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال فترة الحوار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن الذي كانت تستضيفه مسقط، شعرت سلطنة عُمان بعمق الضرر؛ إذ رأت في ذلك اعتداءً على نهجها الدبلوماسي الهادئ ومساعيها الصادقة لبناء الجسور. فالدولة التي لا تملك سوى الدبلوماسية سبيلًا اعتبرت أن استهداف الحوار يعني استهدافها هي ذاتها، لأن دورها ومكانتها الإقليمية يستندان إلى الثقة والوساطة والحياد البنّاء، لا إلى السلاح أو التحالفات الضيقة.

وإذا كانت سلطنة عُمان ترى أن إشراك إيران ضرورة للأمن الإقليمي، فإن إيران من جانبها أثبتت، من خلال صمودها في وجه العدوان الإسرائيلي، أنها عصية على الإقصاء والتهميش، وأنها جاهزة للرد إذا اقتضى الأمر. وهذا ما ينبغي أن تدركه دول المنطقة بواقعية. فالتوازن الإقليمي لا يُبنى على كسر طرف أو استضعافه، بل على احترام القوى المؤثرة والتعامل معها بندّية ومسؤولية مشتركة.

إن من يستمع إلى خطاب سلطنة عُمان في المنامة يدرك أن هذه الدولة الكبيرة ببصيرتها السياسية لا تتحدث لتكسب موقفًا آنيًا، بل لتذكّر الجميع بمسؤوليتهم التاريخية تجاه الأمن الجماعي في المنطقة. فهي لا تُناصر طرفًا ضد آخر، بل تنحاز إلى مبدأ الحوار، وتتمسك بقناعة راسخة أن السلام يولد من موائد التفاهم.

وما يجعل الموقف العُماني جديرًا بالإنصات أنه يأتي من تجربة صادقة في الحياد الإيجابي، ومن تاريخ حافل بالوساطة والتقريب بين الخصوم. فقد كانت مسقط، مرارًا، جسرًا تعبر فوقه الأزمات نحو التهدئة، وصوتًا عاقلًا حين يعلو الصخب، وبوصلة تشير دائمًا إلى الاتجاه الصحيح: الإنسان أولًا، والسلام دائمًا.

إن العالم مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الإصغاء لصوت عُمان ولو لمرة واحدة، لا بدافع المجاملة، بل لأن هذا الصوت يحمل في جوهره الحقيقة المفقودة وسط الضجيج، ويمثل ضمير المنطقة الذي لم يتلوث بلغة المحاور أو المغامرات السياسية. فربما، لو أُعطي هذا الصوت ما يستحق من الإصغاء، لما كانت منطقتنا اليوم تغلي بهذا القدر من القلق.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

راشد بن حميد الراشدي يكتب: بشائر الخير تجنيها استراتيجية جهاز الاستثمار العُماني

الخبر التالي

تفاصيل المرسوم السلطاني بإصدار قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In