BM
الثلاثاء, يونيو 2, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

شباب عمانيون يتحدثون لـ”شؤون عمانية” عن تأثير “المشاهير” في الوعي المجتمعي.. هل باتوا بديلا للمؤسسات الإعلامية؟!

أكتوبر 21, 2025
في متابعات وتحقيقات
شباب عمانيون يتحدثون لـ”شؤون عمانية” عن تأثير “المشاهير” في الوعي المجتمعي.. هل باتوا بديلا للمؤسسات الإعلامية؟!
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

خاص ـ شؤون عُمانية

تشكل وسائل التواصل الاجتماعي اليوم فضاءً واسعًا للتأثير وصناعة الرأي العام، حيث أصبح المؤثرون جزءًا أساسيًا من المشهد الإعلامي الجديد، خاصة بين فئة الشباب، فهم لا يكتفون بمشاركة تفاصيل حياتهم اليومية، بل يطرحون أفكارًا ورؤى حول قضايا تمس الواقع الاجتماعي والثقافي وحتى الاقتصادي.

وفي هذا السياق، ثمة تساؤلات تُطرح حول حجم الثقة التي يمنحها الشباب لهؤلاء المؤثرين، مرورًا بالكيفية التي يمكن من خلالها قياس تأثيرهم الفعلي في توجيه الرأي العام وتشكيل سلوكيات المتابعين، وما إذا كان من الممكن أن يصبح المؤثر بديلًا عن الإعلام التقليدي في إيصال القضايا المهمة للمجتمع.

وتقول الكاتبة منى الفهدية: “أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي اليوم القوة الأكثر تأثيرًا في تشكيل وعي الشباب واتجاهاتهم، والمؤثرون هم الواجهة الأبرز لهذا التأثير. فأنا أعتقد أن سر الثقة التي يمنحها الشباب للمؤثرين يكمن في طبيعتهم القريبة منهم، فهم يتحدثون بلغتهم، ويشاركون تفاصيل حياتهم اليومية بطريقة عفوية تجعلهم أكثر واقعية ومصداقية من وسائل الإعلام التقليدية”.

وتوضح: “لا يمكن قياس تأثير المؤثرين بعدد المتابعين فقط، بل بمدى قدرتهم على إحداث تغيير في سلوك الشباب أو طريقة تفكيرهم، فالكثير من القيم والعادات الحديثة بين الشباب بدأت من محتوى بسيط قدّمه مؤثر أحبّه الناس ووثقوا فيه، لكن في المقابل، أرى أن هذا التأثير الكبير يحتاج إلى وعي ومسؤولية من قبل المؤثر نفسه، لأن الكلمة أصبحت قادرة على بناء وعي أو هدمه، وحول إمكانية أن يكون المؤثر بديلًا عن الإعلام التقليدي، فأنا أرى أنهم ليسوا بديلًا بل مكملون له، فالإعلام يملك الخبرة والمصداقية، بينما يمتلك المؤثرون سرعة الوصول وقربهم من الناس، ولو اجتمع الجانبان بروح التعاون لأصبح تأثيرهما في المجتمع أقوى وأكثر توازنًا، كما أرى أن الثقة لا تُمنح لمجرد الشهرة، بل تُكتسب بالمصداقية، والمسؤولية، والحرص على تقديم ما ينفع المجتمع فعلًا”.

وفي السياق، يرى سعود الصلتي أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من حياة الشباب، حيث يقضون فيها معظم أوقاتهم، وهذا ما ساهم في بروز المشاهير والمؤثرين كأصوات بارزة تناقش قضايا المجتمع وتستمد قوتها من قربها من هذه الفئة.

ويبين: “تعود ثقة الشباب بالمؤثرين لعدة أسباب، من بينها استخدامهم لغة بسيطة ومباشرة بعيدة عن الطابع الرسمي للإعلام التقليدي وغالبًا ما تكون بيضاء قريبة من المتلقي، ما يمنح الشباب شعورًا بالواقعية ويتيح لهم التفاعل المباشر مع المؤثرين عبر التعليقات والرسائل، أضف إلى ذلك تنوع المحتوى الذي نتابعه بين حين وآخر، وهذا يعد عنصر جذب مهمًّا، فالمؤثرون يمزجون بين الترفيه والثقافة والمعرفة، ويطرحون قضايا تلامس المجتمع بطرق مختلفة تجعلهم أقرب إلى اهتمامات المتابعين، كما أن اختلاف الأساليب وطرق التعبير يتيح لكل شاب أن يجد مؤثرًا تتقارب أفكاره مع توجهاته، ما يزيد من قوة التفاعل والتأثير. أما عن قياس حجم التأثير الفعلي للمؤثرين، فيمكن رصده من خلال انعكاس محتواهم على سلوكيات الشباب ومواقفهم، إضافة إلى التفاعل الرقمي المتمثل في الإعجابات والمشاركات والتعليقات، إلا أن ذلك، وفق رؤيتي المتواضعة، يتطلب دراسات ميدانية ورقمية دقيقة لفهم عمق هذا التأثير وأبعاده الاجتماعية”.

ويتابع قائلا: “وفي المقابل، بات الإعلام التقليدي محدود التأثير ـ أظن ذلك ـ إذ إنني كشاب لم أعد أرى أن الشباب يتداولون ما يقوله المذيع في قناة تلفزيونية بقدر ما يناقشون ما نشره مشهور في حسابه، ولذلك أصبحت وسائل التواصل أكثر حضورًا في الحياة اليومية، لكنها تحتاج إلى مراقبة وتوجيه يضمن أن يكون الطرح متوافقًا مع قيم المجتمع وأخلاقه”.

بدورها تقول مريم بنت سعيد العامرية: “الثقة التي يمنحها الشباب للمؤثرين تنبع من عامل القرب الإنساني والبساطة في الطرح؛ فالمؤثر لا يخاطبهم بلغة رسمية أو عبر وسيط إعلامي، بل يظهر كصوت يشبههم، يعيش ذات التحديات ويشاركهم تفاصيل الحياة اليومية، وهذه العلاقة التفاعلية خلقت نوعًا من الألفة التي جعلت الشباب يرون في المؤثر نموذجًا قريبًا وملهمًا في الوقت نفسه، أما عن قياس تأثيرهم، فيمكن ملاحظته من خلال قدرة المحتوى الذي يقدمونه على تحريك النقاشات العامة أو دفع الشباب لتبني مواقف وسلوكيات معينة، سواء في قضايا مجتمعية أو استهلاكية أو حتى فكرية. فكلما وُجِد تفاعل حقيقي ومناقشة واعية حول ما يقدمه المؤثر، دلّ ذلك على عمق تأثيره، بخلاف التأثير السطحي الذي ينتهي بانتهاء الفيديو أو المنشور”.

وتؤكد أنه بالرغم من أن المؤثرين أصبحوا اليوم منافسين للإعلام التقليدي، إلا أنني لا أرى أنهم بديل كامل عنه، فالإعلام يظل المرجع المهني الذي يتحقق من المعلومة ويدير النقاش بموضوعية، بينما يبقى المؤثر أكثر قربًا من الناس، لكنه أحيانًا يفتقر إلى الحياد والعمق المهني، ولذلك، التكامل بين الطرفين هو النموذج الأمثل؛ فالإعلام يمنح المصداقية، والمؤثر يضخ الحيوية والتفاعل، وهذا التوازن هو ما يصنع تأثيرًا إيجابيًا ومستدامًا في وعي المجتمع.

وتذكر خضيرة الصلطية: “ما نراه اليوم هو بمثابة التعمد الحقيقي من قبل المؤثرين للظهور بطريقتهم العادية غير الرسمية عند التحدث عن منتج أو تجربة شخصية، بحيث يكون الموضوع أقرب للحوار الشبابي وليس إعلانًا. ونشير إلى أن التأثير الفعلي لا يعتمد على الأرقام السطحية مثل عدد المتابعين أو الإعجابات فقط، بل على التفاعل مع الموضوع وكذلك كم مرة يُذكر المؤثر أو مواضيعه في حسابات أخرى، بالإضافة إلى متابعة كيفية تغير طرح المواضيع العامة قبل وبعد تدخل المؤثر في المواضيع”.

وتوضح: “أعتقد أن المؤثرين يمكن أن يكونوا مكملين للإعلام التقليدي، وفي بعض الحالات يتفوقون عليه في إيصال الرسائل بسرعة وتأثير، لكن لا يمكنهم أن يكونوا بديلًا كليًا للإعلام، وهذا أمر غير عابر وإنما وفق دراية تامة لما يملكه الإعلام التقليدي من مقومات رصينة، خاصة في القضايا التي تتطلب تحقيقًا دقيقًا وتحليلًا متخصصًا، فالإعلام التقليدي يعمل وفق أخلاقيات مهنية مثل التحقق من المعلومات والمصداقية”.

أما أدهم بن عبدالله الحزامي فيشير إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي تُعَدّ اليوم منصة رئيسية تؤثر في تشكيل آراء الشباب، فهي بلا شك تلعب دورًا بارزًا في إظهار المؤثرين، ما يمنحهم دورًا محوريًا في هذا السياق.

ويتابع: “أظن أن ثقة الشباب تأتي في هؤلاء المؤثرين من خلال عدة عوامل، من بينها القدرة على التواصل المباشر والشخصي الذي يوفره المؤثرون، وهذا ما يضعهم ليكونوا قريبين من المحيط حولهم وأكثر فهمًا لاحتياجات وتطلعات جمهورهم الذين يحرصون على متابعتهم، علاوة على ذلك، يبرز دور المؤثرين أيضًا في تقديم محتوى متنوع ومبتكر يمكن أن يلامس قضايا تهم الشباب، من بينها نذكر ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ التعليم، والصحة النفسية، والرياضة بكافة قطاعاتها، وأعتقد أن هذه القضايا لا تُطرح غالبًا في وسائل الإعلام التقليدية بالطريقة نفسها، مما يمنح المؤثرين ميزة تنافسية”.

ويلفت: لو أردنا قياس هذا التأثير الفعلي، يمكننا النظر إلى التفاعلات والمشاركات على منشوراتهم، بالإضافة إلى استبيانات تُجرى بين المتابعين لمعرفة مدى تأثرهم بآراء المؤثرين، ويمكن القول إن المؤثرين أصبحوا بالفعل بديلًا للإعلام التقليدي في بعض الحالات، حيث ينجحون في إيصال الرسائل بطريقة أكثر فعالية وجاذبية. إن هذا الأمر يفتح مجالًا جديدًا لفهم كيفية تفاعل الشباب مع المعلومات وطرق تشكيل آرائهم”.

أما راشد الفارسي فيشير إلى أن الثقة الكبيرة التي يمنحها الشباب للمؤثرين تعود إلى قربهم من الواقع وطريقتهم الطبيعية في التعبير. فالمؤثر لا يتحدث من منبر رسمي أو عبر لغة معقدة، بل يستخدم أسلوبًا بسيطًا يشبه حديث الأصدقاء. هذا القرب يجعل الشباب يشعرون بأن المؤثر يفهمهم ويشاركهم اهتماماتهم وتفاصيل حياتهم اليومية، وهو ما يعزز مصداقيته لديهم حتى أكثر من بعض الجهات الإعلامية التقليدية.

أما قياس تأثير المؤثرين في الرأي العام وسلوكيات المتابعين، فيمكن رصده من خلال التفاعل الرقمي كالإعجابات والمشاركات والتعليقات، بالإضافة إلى متابعة التغيرات الفعلية في السلوك بعد حملاتهم. على سبيل المثال، يمكن ملاحظة ارتفاع الإقبال على منتج أو قضية بعد ترويج مؤثر لها، مما يدل على أن تأثيرهم يتجاوز حدود المنصات إلى أرض الواقع.

ويوضح قائلا: فيما يتعلق بدورهم في نقل القضايا المهمة للمجتمع، أرى أن المؤثرين لا يمكن أن يكونوا بديلاً كاملاً عن الإعلام التقليدي، لكنهم أصبحوا مكمّلين له. فبينما يلتزم الإعلام بمعايير المصداقية والتحقق، يتميّز المؤثرون بسرعة النشر والتفاعل المباشر مع الجمهور. لذا، يجتمع الطرفان في هدف واحد: إيصال الرسالة، أحدهما بلغة رسمية موثوقة، والآخر بلغة قريبة من الناس وأكثر تأثيرًا على فئة الشباب.

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

معدلُ التضخّم في سلطنة عُمان يرتفع بنسبة 1.1 %

الخبر التالي

قراءة قانونية حول قانون مكافحة الاتجار بالبشر

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In