BM
الثلاثاء, مايو 5, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

منى بنت سالم المعولية تكتب: سالم الطويل.. سموم الطائفية في مواجهة اللحمة العُمانية

أغسطس 10, 2025
في مقالات
منى بنت سالم المعولية تكتب: سالم الطويل.. سموم الطائفية في مواجهة اللحمة العُمانية
الواتس ابالفيس بوكتويتر

منى بنت سالم المعولية/ كاتبة وأديبة 

حسناً إذن، دعوني أعترف لكم أنّي قبل مجريات موجة الاستياء الأخيرة كنت لا أعرف القزم ‫سالم الطويل‬، لقد علمتنا مدرسة الشيخ العلامة سيد علماء زمانه أحمد الخليلي  ألا نُلقي بالاً للسفهاء، ولكن في صفوة بالٍ صباحية وهدوء، قلت لنفسي: لأتسلى بمعرفة ما يجول في أروقة روث المعتوه القزم الطويل، فدلفت إلى مقاطعه التي يلوك بها عن الإباضية ووجدت قيئاً متوقعاً، عفناً فاحت رائحته، قولاً ينم عن عقدة النقص. وهذا النقص يمكن تأويله إلى عدة مآلات منفردة أو قد تكون مجتمعة في جملتها، فسببت للقزم الطويل إسهالاً متقيحاً بصديد البغض وقولوناً مضطرباً مُغذّى بلوثة الطائفية المتأصلة في نفسه وأتباعه ومموليه.

والشهادة لله إن القزم كان بعيداً فكراً عن الرأي المتجرّد من الحقد، لأنه في مقاطعه يغلبه التوجّع من الزعامة الدينية التي يتمتع بها الشيخ أحمد، فتراه يصول ويجول في ميدان القدح المريب مردداً: “لقد جعلوه سيد علماء عصره”، في إشارة تفضح موطئ حنقه وغيرته.

ولن أزكّي المذهب الإباضي كوني إباضيّة الأصل والمنبت، ولن أدافع عن الإباضية، فقد اتحدت ضمائر أبناء عمان بمختلف أطيافهم ومذاهبهم وتنوع انتمائهم الديني في الرد والذود. ولأعود وأفتخر أنّ العمانيين على اختلاف أطيافهم جميعهم أبناء سلطان خالد راحل زرع فيهم بذور الخير، وهم عضداء سلطان شامخ ما زال يحرث ويغرس فيهم الخير والعدالة. ولا مكان للجدال والنقاش في المسلّمات والثوابت.

وبالعودة إلى تحليل آراء القزم، فلم أجد بينها رأياً بمقدار ما هو تهجّم وتعدٍّ صريح، يجعلني أتعجب كيف يُترك ليقدح من دولة حبيبة وشقيقة. فالرأي والنقد يخرجان عن كونهما مُحصَّنين محميَّين عندما يبدآن بالضرب على أوتار الفتنة، ويشتتان زمام اللحمة، ويزرعان الشقاق والفتن حين يطعنان في رموز الدول والأمة.

فإن كان القزم الطويل حانقاً لكونه لم يستطع أن يصنع تاريخاً كالذي صنعه الإباضية والشيخ أحمد بنهجهم الثابت المعتدل، فعليه أن يدفع أخطاء بلاهته دون أن يتسلق على أكتاف العظماء. وإن أراد أن يصنع مجداً تافهاً، فليس على حساب الشرفاء. وإن كان مدسوساً ومستأجَراً، وهذا رأي أرجحه كذلك مجتمِعاً بالإضافة إلى ما أسلفت، فعلى المنصفين تتبّع منابع التمويل وتجفيفها، فإني أشمّ من خلفها نتناً ممتداً إلى أحفاد القرود، لأن المسلم المعتدل المتجرد لا يمكن أن ينحدر إلى هذا المستوى الذي يركد فيه القزم الهبيل الطويل الذليل.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

توضيح رسمي حول إعلانات تعيين فئات تمريض وافدين

الخبر التالي

إصدار لائحة تنظيم سوق الشركات الواعدة

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In