BM
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

يعقوب الخنبشي يكتب: غزة وموت الضمير العربي

يوليو 25, 2025
في مقالات
يعقوب الخنبشي يكتب: غزة وموت الضمير العربي
الواتس ابالفيس بوكتويتر

يعقوب الخنبشي/ كاتب وأديب 

غزة تلك البقعة الصغيرة على خارطة العالم العربي التي صارت بحجم الضمير الإنساني كله، فضحت ومازالت تفضح عوراتنا وقيمنا التي نتغنّى بها: بالحضارة والتاريخ والدين بينما يطحن الإنسان هناك تحت جنازير الدبابات وقصف الطائرات.

في غزة وحدها نرى المعادلة في أبشع صورها، حيث آلات دقيقة توجه الصواريخ والطائرات المسيرة والقذائف الفتاكة، وتقنيات ذكية تُرسم بها خرائط الموت، وشاشاتٌ تنقل للناس تفاصيل المذبحة كما لو كانت عرضا ترفيهيا عابرا أو مشهدا تحضيريا لفيلم سينمائي قادم، لينصرف بعدها المشاهد العربي إلى عشاء دسم يليق بمعدته التي لم تعرف طعم الخوف ولا رائحة البارود.

إن ما يحدث في غزة ليس سوى خلاصة مكثفة لهوة الضمير الإنساني حين ينتكس وينحط وينصاع للرهبة والخوف من قوى الإمبريالية والمصالح الغربية.

نعم هناك في غزة حيث يتكدس الموت على الطرقات ويغمر الأطفال تحت ركام هش من الحجارة، بينما يلتف قادة العالم العربي خلف طاولاتٍ ملساء، يتهامسون حول بيانات تنديد وشجب وإدانة، بينما في غزة يُستخدم الجوع حصارا، والماء سلاحا، والكهرباء ورقة ضغط، وكيس الخبز مشروط بتوقيعِ استسلام للعدو ليضع القاتل ساقا على ساق بعد كل قمة وكل بيان ادانه ويعلق من حقنا ” الدفاع عن النفس”.

إن مأساة غزة هي مقياس هذه الهوة الأخلاقية التي انزلقت إليها إنسانيتنا العربية المزعومة. هناك حيث يُمتحن الضمير العربي كل لحظة فيسقط سقطة مريعة أمام عيون تراقب وتدين بألسنة مثقلة بالخوف والمصالح. وما لم يصرخ كل حر في وجه هذا الخراب، سيبقى الطفل في غزة يلوك حلم ظل رغيف يابس من الخوف، يجر جسده من زقاق إلى زقاق باحثا عن شجرة لم تحترق بعد، عن سماء لم تغطها الطائرات، عن صوت عربي واحد شجاع حر يقول له: إن العالم العربي لم يفقد إنسانيته بعد.

لكن الحقيقة، المؤلمة حد النزف، أن ما يجري هناك يفضح كل شعاراتنا الجميلة: العروبة، العدالة، القيم العربية، حقوق الولاء للوطن. كلمات تُعلق على واجهات زجاجية عالية بينما أطفال غزة يعلقون بين الحياة ومشانق الموت، ويحملون على الأكتاف شهداء أو يُقذفون إلى العراء بلا دواء ولا خبز ولا ماء.

غزة ليست حربا عابرة، وليست حصارا مؤقتا، بل هي صفحة مفتوحة تُدون فيها يوميا شهادة انحطاط الضمير العربي ومبادئه وقيمه وخراب قيم أجياله. وإن لم تهزنا غزة من جذور أرواحنا، فاعلموا أننا صرنا، جميعا، هياكل من عظام تسترها طبقة رخوة من الخرس. وإن لم توقظنا غزة من سبات العار، فلن نختلف عن تلك الجثث الملقاة في الأزقة، سوى أننا ننبض بدم ملوث بالخوف والتواطؤ.

وما لم نصرخ لأجل غزة، فلن نجد من يصرخ لأجلنا حين يحاصرنا الظلم القادم بصوره البشعة وخططه القادمة، لأن الضمير إذا مات فينا هناك، فلن يعيش هنا.

والقادم أقسى وأمر.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الحبيب سالم المشهور يكتب: اغتيال الصلاة!

الخبر التالي

تعرف على سعر نفط عُمان اليوم

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In