BM
الخميس, أبريل 16, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الحبيب سالم المشهور يكتب: ذاكرة التعايش.. من المدينة إلى الأندلس

يوليو 19, 2025
في مقالات
الحبيب سالم المشهور يكتب: ذاكرة التعايش.. من المدينة إلى الأندلس
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

الحبيب سالم المشهور

في زوايا تاريخنا العربي والإسلامي، تتجلى مشاهد من نور، رسمتها أمة لم تكن يوماً أحادية الوجه أو الصوت، بل كانت في أبهى صورها، أمةً جمعت بين المسجد والكنيسة، وبين الفقيه والفيلسوف، وبين العربي والفارسي والسرياني والقبطي واليهودي، في تناغمٍ لم يلغ الخصوصيات، بل احتفى بها ضمن نسيج حضاري راقٍ.

لطالما أراد المتعصبون إقناعنا أنّ التعايش مجرد هدنة، أو حالة استثنائية لا تدوم، لكنّ الذاكرة الجمعية لشعوبنا تحكي غير ذلك.

في زمنٍ تُصنّف فيه الناس على أساس طوائفهم، وتُبنى فيه الحواجز النفسية قبل أن تُبنى الجدران الإسمنتية، فإن استدعاء (ذاكرة التعايش) ليس ترفاً فكرياً، بل ضرورة وجودية، هو دعوة لاستعادة القدرة على النظر إلى الآخر بعين الرحمة لا الريبة، وبعين الأخوة لا الخصومة.

وأول مثال يمكننا أن نقدمه في هذا المقال هو تجربة النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم عندما هاجر إلى المدينة المنورة، فهو صلى الله عليه وآله وسلم لم يؤسس دولته على الغلبة والقهر والسيف، بل أسس دولة عادلة اتسعت لجميع سكان المدينة المنورة من مختلف الملل والنحل، فقد كتب صلى الله عليه وآله وسلم (صحيفة المدينة) التي تضمنت حق العيش والحرية والكرامة لكل أهل المدينة المنورة ونظمت العلاقة بين أفراد المجتمع الجديد وأوجبت واجب الدفاع المشترك عن المدينة ضد الغزاة، فهي وثيقة سياسية تعترف بحق الآخر في الدين والأمن والشراكة، وتؤسس لمبدأ المواطنة المبكرة.

لقد كان دستور المدينة قفزة حضارية لم يعرفها الاجتماع البشري قبل الإسلام، وأعتقد أننا في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ أمتنا بحاجة إلى العودة إلى روح هذه الصحيفة واستلهام الدروس والعبر منها.

ولنا في كل فصول تاريخنا العريق، ما يُمكن أن يُعطينا الثقة في إمكان التعايش والإخاء، ففي بغداد عشنا تجربة رائعة في التعايش الفكري، واستطعنا أن نحافظ على إرث الحضارات السابقة من العلوم والفلسفة والطب، وفتحنا الباب لنقل هذه العلوم إلى العربية، وانضوى تحت ظل هذه الحضارة الإسلامية علماء من مختلف الملل والنحل والمدارس الفلسفية، وازدهرت سوق العلوم، وكان من نتاج هذا التعايش الفكري والتسامح تأسيس بيت الحكمة التي عنيت بترجمة الفلسفة والطب وعلوم الأوائل.

أمّا القاهرة، فقد كانت أخت بغداد في عنايتها بالعلوم، وفي رعايتها للتنوع الديني والفكري، وفي ترسيخها للحرية الدينية وأدبيات التعايش والتسامح، وقد كان لها حظها كذلك في بعث الحركة العلمية ورعاية الفلسفة والعلوم من خلال (دار الحكمة) التي أسسها الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، فبيت الحكمة في بغداد ودار الحكمة في القاهرة يعكسان روح حضارتنا القائمة على التعايش وتلمّس نور الحكمة في كل التراث الإنساني، وليس هذا غريبا على دين فاتحة وحيه: “اقرا باسم ربك الذي خلق”، وليس هذا غريبا على دين أسّس لمبدأ التعارف في كتابه المُنزل من السماء، يقول الله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا”.

 

وفي قرطبة، في الجزء الأوروبي من الوطن الإسلامي، لم يكن التعايش شعاراً أو ترفاً، بل كان شرطا من شروط الازدهار، وفي ظله التقى ابن رشد بالحبر اليهودي ابن ميمون، وهناك استقبل المسلمون البعثات العلمية المسيحية التي تتلمذت في جامعات الأندلس وأخذت تقتبس من نور حضارتنا، وليس غريبا في أجواء التسامح والتعايش التي عاشتها الأندلس، أن يظهر ابن عربي بعالمية طرحه ولغة الحب والرحمة التي تتجلى في كل كتاباته، إنها لحظات بل فصول عظيمة من تاريخنا، من حقها أن تُروى لا أن تُطوى!

 

ولماذا نذهب بعيدا ولنا في التجربة العمانية في التعايش ما نفتخر به، وما يمكن أن يكون نورا لكل شعوب العالم، فقد عاش العمانيون في كل فصول تاريخهم في تسامح واعتراف بالتنوع المذهبي والديني، وعلى مدار تاريخنا الطويل لم يُسجل التاريخ في عمان أي اقتتال طائفي، كان الدين دائما بعيدا عن كل لحظات التوتر وبعيدا عن كل أشكال التوظيف السياسي، وامتدت الحكمة العمانية في التسامح والتعايش لتشمل زنجبار وكل أرض هاجر إليها العمانيون، فمن يقرأ تجربة السيد سعيد بن سلطان في إدارة زنجبار سيقف على كثير من حكمة التعايش فقد أصدر قرارا سلطانيا يُقر فيه الحرية الدينية والقضائية لكل أهل زنجبار في عباداتهم ومعاملاتهم وحقوقهم المدنية، وقد أورد هذا المرسوم صاحب كتاب جهينة الأخبار، واستمر العمانيون إلى اليوم على هذا المسلك، وما جهود السلطان قابوس طيب الله ثراه عنا ببعيدة.

 

وإذا أردنا أن نُلخص فكرة المقال الرئيسة فسنقول: كانت حضارتنا تحتفي بالتنوع وتبحث دائما عن القواسم المشتركة، وتلتمس النور والخير في كل إنسان.

 

وإذا كان هناك من يريد إحياء الجوانب المظلمة من تجربتنا في تاريخنا الطويل، فإن الواجب يُحتم علينا أن نرفض الانصياع لأصوات الشيطان التي تلوذ بالكتب الصفراء أو تحاول أن تسوّغ خطابها من خلال الاتكاء على مواقف مارقة في تراثنا.

 

ما يرمي إليه هذا المقال هو أن نبحث أو نبعث ذاكرة التعايش، لا أن نبعث في أمتنا فتاوى التكفير والتضليل وتضييق رحمة الله الواسعة، والله معنا إن صدقنا في طلب الإصلاح وأخلصنا النية في هذا السبيل.

إنّ على منابرنا الدينية والثقافية والسياسية أن تتحمل مسؤولية حفظ الدماء والأعراض وأن تؤسس لخطاب يحفظ كرامة الإنسان ويحفظ الدين من أن يُصبح لعبة في دهاليز السياسة أو أداة من أدوات قوى الشر في العالم، والله من وراء القصد.

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

ظاهرة الإسراف.. قراءات فكرية من أجل وعي فردي ومجتمعي “الجزء الثالث – القسم الثاني: الإسراف المعنوي”

الخبر التالي

اكتشاف مركبات تعزز دفاع الخلايا ضد الفيروسات

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In