BM
الأحد, مايو 3, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

عماد بن محسن الشنفري يكتب: هوية ظفار الجديدة بين التباشير واللبان

يونيو 2, 2025
في مقالات
عماد بن محسن الشنفري يكتب: هوية ظفار الجديدة بين التباشير واللبان
الواتس ابالفيس بوكتويتر

عماد بن محسن الشنفري

في خضمّ النقاش الدائر حول شعار محافظة ظفار وهويتها البصرية المستحدثة، تبرز مفارقة جدلية تعكس صراعًا مألوفًا بين الأصالة والمعاصرة، بين التمسك بالرمز التاريخي وبين الرغبة في التحديث. وقد جاء هذا الجدل بعد اعتماد هوية بصرية حديثة تعتمد على رمز “التباشير”، وهو عنصر مستلهم من عمق التراث الظفاري، لا يقل رمزية أو عمقًا عن شجرة اللبان ذات البعد التاريخي المعروف وقد اتصل بي عدد من الأصدقاء يرون ان من واجب اعضاء المجلس البلدي إيصال صوت المجتمع فيما يخص الهوية الجديدة وكنت قد غردت بأن المجتمع هو من يحدد قبول الهوية الجديدة من عدمه ولكن سؤالي هل الجميع رفض الهوية؟ 


بالتأكيد لا فهناك من يري في الهوية الجديدة رمز أعمق لحضارة المدن وازدهارها وشخصيا اجد بأن الهوية الجديدة ليست الا امتداد لشجرة اللبان

التباشير الرمز المنسي ذو الجذور المجتمعية العميقة

التباشير – لمن لا يعرف – ليست مجرد زخرفة معمارية تُوضع فوق أسطح البيوت، بل هي عنصر ثقافي شعبي يحمل دلالات احتفالية وروحية في المجتمع الظفاري. وفق دراسات الأنثروبولوجيا الثقافية، فإن الرموز المعمارية المحلية تكون أكثر تأثيرًا في تشكيل الهوية الحضرية لأنها تمثل الحياة اليومية للناس وليس فقط رموزًا استهلاكية أو سياحية والشعوب التي لديها طراز معماري فريد هي شعوب أكثر حضارة وثقافة ومدنية.

والتباشير كانت تُستخدم كوسيلة لحرق اللبان في مناسبات متعددة، منها استقبال السفارة والسلاطين والولاة ، وهي بذلك تمثل بعدًا دبلوماسيًا ومجتمعيًا يعكس كرم أهل ظفار وترحيبهم، بل أكثر من ذلك، فإنها تُستخدم في مواسم الخريف كرمز لقدوم بدايات الخريف، مما يجعلها مرتبطة عضوياً بزمنية وموسمية ظفار.

مشروع الهوية مخرجات تشاركية لا فردية

على خلاف ما يظنه البعض، فإن شعار الهوية لم يكن قرارًا فرديًا أو ارتجاليًا، بل نتج عن حوارات تشاركية موسعة امتدت لأشهر، وشملت أكثر من 200 مشارك من فئات متعددة: إعلاميون، أكاديميون، موظفون حكوميون، وممثلو المجتمع المدني. وهذا ما يجعل من الهوية نتاجًا مجتمعياً، وليس رؤية فوقية مفروضة من جهة واحدة.
هذا الأسلوب التشاركي يتماشى مع ما يوصي به خبراء التصميم الحضري والهويات الثقافية، إذ يرون أن “أفضل الهويات البصرية هي تلك التي تصاغ من خلال مشاركة فاعلة من أصحاب المصلحة المحليين، لأنها تعبر عن رؤيتهم وتضمن استدامتها”

شجرة اللبان رمز خالد لا يحتاج للتمجيد المتكرر

شجرة اللبان، بلا شك، هي رمز تاريخي وثقافي لظفار. فهي ترتبط بالتجارة العالمية منذ آلاف السنين، وذُكرت في النقوش الفرعونية، والكتب المقدسة، وارتبطت بأسطورة “أرض اللبان”. ولكن السؤال: هل يعني عدم وضع شجرة اللبان في الشعار أنها خرجت من الذاكرة الجمعية؟ بالتأكيد لا.
في علم الهوية البصرية، يُنظر إلى الرموز الكبرى بوصفها “مرجعًا تاريخيًا دائمًا”، ولكن لا يجب أن يتم اختزال الهوية بأكملها في رمز واحد فقط. فشجرة اللبان حاضرة في المتاحف، المناهج، والمهرجانات، ولا يمكن محوها أو التقليل منها وقد ارتبط اسم ظفار بأرض اللبان، بل إن التباشير التي يُحرق فيها اللبان تمثل استمرارية هذا الرمز بوسيلة أكثر ارتباطًا بالمجتمع.

لماذا التحديث ضروري؟

العالم يتغير، ومعه تتغير أساليب التعبير البصري والتسويقي. إن اختيار رمز جديد لا يعني التخلي عن الماضي، بل إضافة لهوية متعددة الطبقات، تعكس ماضينا ولكن تواكب أدوات الحاضر، وتجذب الجيل الجديد بلغة يفهمها.

الدول التي قامت بتحديث شعاراتها وهوياتها (مثل السعودية، المغرب، الإمارات ومصر وماليزيا وسنغافورة الخ ) لم تتخلّ عن رموزها، بل قدّمتها ضمن سياق بصري حديث وجاذب. وبالمثل، فإن ظفار اليوم تستحق شعارًا يتنفس من تراثها لكنه يواكب الحاضر بلغة التصميم العصري.

خاتمة: هوية تُبنى ولا تُفرض

الخلاف حول الهوية ظاهرة صحية، تدل على اهتمام المجتمع وانخراطه في تشكيل رموزه، لكن يجب أن يُبنى هذا الخلاف على وعي علمي لا على ردود أفعال عاطفية. التباشير واللبان ليسا في صراع، بل هما جناحان لروح واحدة. ويكمن التحدي الحقيقي في توحيد الرواية الظفارية بحيث تكون غنية ومتعددة، لا مختزلة في صورة واحدة وكما ذكرت في كثير من المداخلات علي تويتر وغيرها بأن الإقرار بالفشل ليست نهاية المطاف وليس عيبا ان فشلت الهوية في تقبلها من قبل المجتمع ولكن عندما ينقسم المجتمع بين متمسك لشجرة اللبان وبين معجب بالتباشير اذا يجب ان تأخذ الهوية الجديدة مجراها ووقتها حتي تتضح الصورة للفريق الآخر والتغيير لا يمكن تقبله مباشرتا بل يحتاج وقت وزمن لأثبات قدرته علي مواكبة العصر والحداثة.

والهوية الحديثة ليست إلغاءً لما قبلها، بل امتداد له، ومشهد جديد في سردية ظفار العريقة.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

مشروبات صحية تحميك من أمراض الكلى

الخبر التالي

أحمد بن حسن البحراني يكتب: ضرورة إصدار قانون لتنظيم الإعسار في سلطنة عمان

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In