BM
الخميس, مايو 28, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

لا تحلو الحياة دون الشعراء.. قراءة في أفكار بعض الشعراء الإيرانيين

بمناسبة اليوم العالمي للشعر

مارس 26, 2025
في مقالات
لا تحلو الحياة دون الشعراء..  قراءة في أفكار بعض الشعراء الإيرانيين
الواتس ابالفيس بوكتويتر

د. عبد الله آلبوغبيش- أستاذ مشارك، اختصاص اللغة الفارسية وآدابها في جامعة العلامة طباطبائي في طهران، وأستاذ زائر في جامعات تونس

 

ملاحظة: النصوص الشعرية هي من ترجمة كاتب المقال.

ما خلت ولن تخلو الحياة يوما من الأيام من الشعر، فتاريخ الشعر قديم قدم تاريخ الانسان، والشعر كان ولا يزال يمثل ذلك الجانب من الانسان الذي ربما نغفله لانهماكنا في الحياة المادية، ولكن لا غنى عن الشعر رغم كل الإنجازات المادية التي حققها العلم، إذ لا يمكن اختزال وجود الانسان في الجانب المادي وإنما هناك جانب آخر في حياة الانسان يتمثل في البُعد الروحي، حيث تصدر عنه المشاعر والأحاسيس. وهذا الجانب بالذات هو مصدر الشعر، فإذا كان العقل وما ينتج عنه من علم ومعرفة علمية يمثل الجانب المادي للحياة البشرية فإن الفن عموما والشعر على وجه الخصوص يجسد المشاعر الإنسانية وبذلك يدل على وجود عالم آخر يختلف عن العالم الذي نعيشه ونطلق عليه عنوان الواقع. ولكن هذا لا يعني أن العالم الشعري منفصل تمام الانفصال عن العالم الواقعي أو عن الواقع، فثمة نقطة اتصال تربط العالم الواقعي بالشعري، فالشاعر يوظف اللغة المستخدمة في عالم الواقع ليبلور ما لديه من مشاعر وهواجس وليتمكن الآخرون من الشعور بما شعر به وبما أنشأ من مشاعر ورؤى وأفكار تجاه الحياة بمختلف مظاهرها وتنوعاتها، لكن الشاعر يخترق القوانين اللغوية والفكرية السائدة في عالم الواقع ليصنع ويبدع قوانينه الخاصة به وبالتالي يؤسس عالمه المختلف عن الواقع والمرتبط به في الوقت ذاته. ولذلك، نجد أن الشعر ورغم لغته وقوانينه المختلفة لكنه يخضع للتصنيف العلمي فتظهر الأجناس الأدبية والأنواع الشعرية وما إلى ذلك من تصنيفات. ومن هذا المنطلق، لا يمكن فصل الشعر عن الواقع، ولا يمكن الحديث عن شاعر غير مرتبط بالواقع وبما يدور حوله من وقائع وأحداث.

ومن جانب آخر، فإن الشعر يتخطى حدود المكان والزمان والتاريخ، فإذا كان الحدث التاريخي يقف عند حدود الحقبة الزمنية الذي قد ظهر فيها قبل أن ينتهي ويغيب شكليا على الأقل، إلا أن الشعر الذي يمكن وصفه بالحدث الشعري في مقابل الحدث التاريخي، يولد منذ أن ينتهي الشاعر من إنشاءه. وعلى هذا، فإذا كان حدث تاريخي كالحرب أو الولادة أو الحب قد حدث في فترة معينة من التاريخ، فإنه ينتهي تاريخيا في نهاية المطاف لكن ما يجعله خالدا وبالتالي يساعد في أن يتخطى حدود التاريخ وتتناقله الأجيال في مختلف المراحل التاريخية هو الفن ومن ضمنه الشعر، فالشعر كما أشرنا لا يقف عند حدود الزمان أو المكان وإنما يتجاوز حدودهما، وبذلك فهو خير وسيلة لتخليد تاريخ الحضارات والأمم والثقافات.

وإذا نظرنا إلى الشعر من هذا المنطلق، سنجد أن الشعر يتحمل مسؤولية عظيمة اتجاه الانسان وقد أدى دورا هاما في الحياة الإنسانية من خلال ملامسته الواقع الإنساني وبتطرقه إلى جوانب قد لا يستطيع العلم وبكل منجزاته أن يجسدها أو يتحدث عنها. فالمشاعر الإنسانية المرهفة واللطيفة لا تتجسد في الفيزياء أو الكيمياء أو الدراسات الأدبية والسيكولوجية مثلا وإنما الشعر هو الذي باستطاعته بلورة تلك المشاعر والأحاسيس. والحالة نفسها تصدق بشأن الدور الذي يؤديه الشعر في حث الناس على مكارم الأخلاق والخصال النبيلة، فالشعر الذي يُسمى بالشعر التعليمي يجسد هذا الدور، فيساهم في التحفيز على الارتقاء بالإنسان إلى درجات أعلى من الأخلاق السامية. كما أن الشعر يساعد إلى حد بعيد في بناء المجتمعات واستنهاض الشعوب والأمم لتغيير الواقع ومواجهة التحديات والتحرك تجاه حياة أفضل، فالحركات الشعبية ضد التخلف والظلم والاستعمار والديكتاتوريات تتأثر بشكل كبير بالأدباء لاسيما الشعراء. ومن هنا ظهرت فئة من الشعراء تمجد الحرية وتنبذ الاستبداد وتناضل بأشعارها ضد العنف أو الاستعمار وسائر القضايا الأخرى.

ولا تخلو حضارة وأمة من الشعر والشعراء، ففي الحضارة العربية مثلا هناك شعراء عظام ظهروا وأبدعوا ما أبدعوا من الشعر على مر التاريخ كامرئ القيس والمتنبي وأبي العتاهية وأبي العلاء المعري وأحمد شوقي ومحمود درويش وشعراء كبار آخرين. وإلى جانب هؤلاء الشعراء، هناك شعراء آخرون نبغوا تحت مظلة الحضارة الإسلامية وإن كانت لغتهم مختلفة عن اللغة العربية لكنهم أثرَوا المكتبة الشعرية الإسلامية بأشعارهم وقصائدهم، ونقصد تحديدا الشعراء الإيرانيين الذين ظهروا بعد الإسلام، متأثرين بالفكر والروح الإسلامية ومستلهمين منها المضامين أو الصور الشعرية التي قدموها في أشعارهم.

ومن أبرز هؤلاء الشعراء يمكن الحديث عن عمر الخيام النيسابوري وجلال الدين محمد البلخي المعروف بجلال الدين الرومي وسعدي الشيرازي وحافظ الشيرازي، حيث تزخر أشعارهم برؤى وأفكار ومشاعر تتخطى الحدود الجغرافية والتاريخية والثقافية ويمكن قراءتها أو الاستماع إليها مهما اختلفت اللغات والثقافات.

ويركز عمر الخيام النيسابوري على جانب من جوانب الحياة حيث لا تقف عند حدود جغرافيا إيران، ففي رباعياته الشهيرة التي تُرجمت إلى مختلف اللغات بما فيها العربية يحث الخيام الإنسان على اغتنام فرص الحياة قبل فوات الأوان وأن يتمتع بها وألّا يقضي أيام حياته منشغلا بالهموم أو بأحداث أو وقائع لم تحدث بعد. فلذلك ينظر الخيام إلى العمر وكأنه قافلة تمر مسرعة، فعلينا أن نغتنم كل لحظة تمر بالشدو والأفراح:

كم مسرعة قافلة العمر تمر اغتنم آناتْ بالشدو تمر

أيها الساقي لا تهتم في يوم غد ناول الكأسات فالليل يمر

إضافة إلى ذلك، يقف الخيام في هذا الرباعي أمام مسألة جوهرية لطالما شغلت فكر الإنسان منذ أن وطأت قدماه الأرض وهي خلود الحياة، ففي ملحمة جيلجمش مثلا يسعى البطل كل السعي لكي ينال الخلود لكنه يخفق في تحقيق ذلك. فالخيام النيسابوري قد أخذ العبر من هذا الهاجس الذي لازم الانسان منذ العهد الأسطوري، فيرى في الليل رمزا للعمر وللحظاته الهانئة التي لا تدوم وأن لا حياة خالدة للإنسان في هذه الدنيا. وأمام مثل هذا الهاجس الذي عايش الإنسان منذ القدم، يقدم عمر الخيام حلا وهو عدم الاهتمام بهموم الدنيا وشؤونها وأن ‌لا نفوّت ما لدينا من فرص في الحياة. فمثل هذا التفكير يحذرنا من الطمع والشره بالدنيا ويدعونا إلى القناعة بما نمتلك، فبقاؤنا في الدنيا لا يطول، والدنيا لن تدوم إذ أنها تجربة توارثناها عن آباءنا ولا حل أمامنا سوى ذلك، فيقول:

قلل الأطماع في الدنيا وعش قانعا واجتنب الدهر تماما

الزم الخمر وشَعرَ شادن ليس للعمر ولا الدنيا دواما

وما أحوجنا اليوم لمثل هذه الرؤية، فالجميع منهمكون في الحصول على المزيد والمزيد من المال والأموال والثروات، وهواجس الدنيا تضايقنا من كل حدب وصوب، لكن ننسى أن العمر مهما طال فإنه قصير، فعلينا أن نغتنم كل فرصة هانئة في خضم كل تلك الهواجس والأطماع التي لا حد لها ولا نهاية. ولا شك بأن الدراسات الطبية والسيكولوجية تؤكد دائما على أن الاشتغال بالهواجس ينقص من طول العمر، لكن ما أكبر الفرق ما بين لغة الشعر ولغة العلم للتذكير بذلك.

وإلى جانب عمر الخيام النيسابوري، هناك شاعر فارسي آخر، هو سعدي الشيرازي، وُلد وتوفي في شيراز. وتزامنت حياته مع الغزو المغولي لإيران، فغادر موطنه متوجها إلى بغداد ليقيم فيها بعض الوقت ويدرس بعض الدروس الدينية والأدبية في المدرسة النظامية التي أسسها الوزير نظام الملك السلجوقي في العصر العباسي، قبل أن يزور حلب ومكة المكرمة حسب ما أورده في مؤلفاته. وبعد عودته إلى شيراز وضع كتابين لكل منهما ثمانية أبواب على غرار الأبواب الثمانية للجنة، واختار عنوان “گلستان” أي “روضة الورد” لأحدهما اقتداءً بأحد أسماء الجنة، فهو بذلك يعتبر كتابه ذا نفحة روحانية يضم في طياته معان سماوية. وبينما وضع الكتاب الأول نثرا، فقد وضع الثاني شعرا وأسماه “بوستان” أي مصدر العطور الطيبة وهو يعني بذلك أن كتابه مصدر للأخلاق الكريمة والقيم النبيلة. وإذا كان عمر الخيام النيسابوري يحثنا على اغتنام الفرص والعيش بهناء وسرور بدلا عن الهموم، فسعدي الشيرازي يمعن النظر في جانب آخر من الحياة فيتميز بانفتاحه على الآخر، وبذلك يجعل من الشعر سبيلا للتطرق إلى قضايا لا تقف عند حدود حقبة تاريخية أو مكان بعينه. ويرى سعدي الشيرازي الناسَ كلهم كأعضاء الجسد الواحد فإذا تعرض أحد الأعضاء للألم والأذى، يتألم سائر الأعضاء بذلك، وإن الناس كلهم من جوهر واحد، وإن اختلفوا في الأعراق والأجناس، لذلك إذا كان الانسان إنسانا حقا فلا يتردد في أن يبتهج لبهجة الآخرين ويحزن لحزنهم وإن لم يكن كذلك، فليس بإنسان، وفقا لما يؤكده سعدي الشيرازي في كتابه روضة الورد:

إن بني آدم أعضاء للجسد الواحد فكلهم في الخلق من جوهر واحد

لو أوهن الدهر زمانا أحد الأعضاء لن تجد السكينة في سائر الأعضاء

إن كنت لا تغتم لمحنة الآخرين لن تدخل بذلك في فئة الانسان

وهذه الرؤية تتخطى حدود الزمان والمكان، فهي تجربة نلمسها في حياتنا اليومية. فمن ذا الذي لا يتألم اليوم لآلام سكان قطاع غزة؟ ومن لا يتألم أحد بمثل هذه الحرب فهو كما يؤكد سعدي الشيرازي لا يحمل السمات الإنسانية.

وإذا أردنا أن نبين مثل هذه الرؤى والأفكار بلغة العلم والمعارف الإنسانية من الصعب أن تترك ذلك الأثر الذي تتركه وهي في حُلّة الشعر، ففي الشعر ما يجعله أرقى وأعلى مستوى مقارنة بلغة العلم من حيث التأثير في النفوس ونقل الأفكار إلى الآخرين.

وهناك شعراء إيرانيون آخرون تطرقوا إلى هواجس وقضايا إنسانية شاملة عابرة للأزمان منهم فريد الدين العطار النيسابوري ومولانا جلال الدين البلخي الرومي وحافظ الشيرازي، إذ تناولوا اكتساب المعرفة الإلهية والحب بأدق وأرقى معانيه في أشعارهم. ويضيق المجال هنا للحديث عنهم وعما أتوا به من أفكار شافية وصور شعرية راقية.

ومثل هؤلاء الشعراء لا يمكن لنا أن نقيدهم بحدود جغرافية أو بعرق أو بحضارة معينة، وما إشارتنا إلى كونهم إيرانيين إلا ليعلم القارئ منشأهم ومنبتهم. فهم يتجاوزون مثل تلك الحدود والقيود، كما تخطوا حدود الزمان بأفكارهم ومضامينهم الشعرية، وهم ينتمون إلى الحضارة الإنسانية جمعاء وإلى المجتمع الإنساني بأكمله، إذ تناولوا قضايا تهم المجتمعات البشرية مهما اختلفت أعراقها وجنسياتها.

وبالعودة إلى ما بدأنا الحديث عنه، فإن الشعر وكما رأينا يمثل جانبا أساسيا من الوجود الإنساني أي الجانب الروحي الذي لا يمكن للإنسان أن يكمل مشوار حياته بدونه، فتقدم التكنولوجيا والإنجازات التي يحققها الذكاء الاصطناعي تمثل في نهاية المطاف جانبا واحدا فقط من حياتنا الإنسانية ولا يمكن أن يكون هذا الجانب متكاملا دون الجانب الروحي الذي يتبلور في الفن ولاسيما الشعر.

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

التخطيط الاستراتيجي الشخصي لمناسبة العيد (قراءات فكرية وتطبيقات عملية)

الخبر التالي

“الشرطة” تحذر من أسلوب احتيال جديد

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In