BM
الأربعاء, مايو 6, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

التخطيط الاستراتيجي الشخصي لمناسبة العيد (قراءات فكرية وتطبيقات عملية)

مارس 26, 2025
في مقالات
التخطيط الاستراتيجي الشخصي لمناسبة العيد (قراءات فكرية وتطبيقات عملية)
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

زكريا بن عامر بن سليمان الهميمي.

* تمهيد:

 

يعد التخطيط الاستراتيجي الشخصي هو أحد سمات الفرد الناجح في مجتمعاتنا المعاصرة، حيث يستطيع الفرد من خلاله تحقيق الأهداف والغايات والطموحات التي ينشدها كون التخطيط الاستراتيجي الشخصي مبني على منظومة من خطوات منهجية منظمة ضمن أهداف منطقية قابلة للتحقق في حياة الفرد، ويعرف التخطيط الاستراتيجي الشخصي (Personal Strategic Planning ) بأنه : ” العملية التي يتم من خلالها وضع الاستراتيجية الشخصية ،وتتضمن التحليل الاستراتيجي ،والاختيار الاستراتيجي وتحديد البدائل ، ويُعنى بإيجاد الترابط والتناسق بين الأهداف الاستراتيجية والمرحلية والأهداف قصيرة الأجل بما يضمن أن كافة الجهود المتناثرة تصب تجاه تحقيق الأهداف الشخصية المحددة بأفضل السبل والتكاليف “، ومن تطبيقات التخطيط الاستراتيجي الشخصي التخطيط لمناسبة العيد ، وهو ما سنتناوله هذه الصفحات في أربعة مباحث رئيسة هي: التخطيط الاستراتيجي الشخصي قبل العيد، و التخطيط الاستراتيجي الشخصي خلال يوم العيد، و المرأة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي للعيد، وختام تلك المباحث بأبرز النقاط التي ينبغي أن يحملها البرنامج العائلي التخطيطي الاستراتيجي على صعيد الفرد الخاص بإجازة العيد.

*المبحث الأول: التخطيط الاستراتيجي الشخصي قبل العيد: 

يتمثل التخطيط الاستراتيجي الشخصي قبل العيد في عدد من الاستراتيجيات القابلة للتطبيق قبل بدء مناسبة العيد، ومن بين تلك الاستراتيجيات التالي:

1- إحضار جميع المستلزمات والأدوات اللازمة للمنزل استعدادا لمناسبة العيد: ففي فترة العيد هناك احتياجات يتطلبها الفرد بغرض الاحتفال بمناسبة العيد كما تكثر زيارات الناس للناس في المنازل بغرض التهنئة بالعيد مما يتطلب تقديم واجب الضيافة لهم، لذلك من الضروري توفير احتياجات البيت من اللحوم والدجاج والفواكه والخضروات والحلويات وغيرها من المواد لتقديمها لساكني المنزل وللضيوف بغرض إكرامهم، ومن باب توفير الوقت والجهد من الضروري شراء جميع اللوازم قبل حلول موعد العيد بفترة كافية.

فينبغي الاستعداد بتجهيز مستلزمات العيد في وقت مبكر وعدم الانتظار حتى تحين ليلة العيد، خاصة الأغراض التي يمكن أن تشترى قبل العيد بفترة مثل: تفصيل الملابس وغيرها، ومن الأفضل إشراك أفراد الأسرة في ذلك، حتى يعتادوا على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار والمشاركة في اختيار ما يلزم شراؤه من مستلزمات العيد.

2- تفصيل أو شراء ملابس جديدة للعيد: إن شراء أو تفصيل ملابس العيد وخصوصاً للأطفال الصغار هو أكثر ما يعطي العيد بهجة وقيمة معنوية في عيون الصغار، إذ أن أجواء الاستعداد للعيد تكون بتفصيل أو بشراء الملابس الجديدة وكل ما يلزم من مظهر خارجي بهدف تحقيق إطلالة رائعة في يوم العيد وإظهارا وشكرا لنعمة اللباس، وإن لم تتوفّر الإمكانات المادية والمالية لدى رب الأسرة لتفصيل أو شراء الملابس الجديدة، فبالإمكان غسل وكي الملابس القديمة أو التي خصصت لمناسبات سابقة وتعطيرها وترتيبها على أكمل وجه استعدادا لمناسبة العيد.

3- تنظيف وترتيب البيت: تكثر زيارات الأقارب والأهل والأصدقاء والجيران والمعارف في العيد، لذا من اللائق تنظيف وترتيب مكونات البيت على أكمل وجه كتنظيف وترتيب أثاث المنزل.

4- تخطيط برنامج الزيارات مع العائلة: ينبغي تخطيط وتقسيم الوقت لزيارة الأهل والأقارب والجيران والأصدقاء والمعارف في أيام العيد، ووضع وقت للذهاب للمتنزهات حسب رغبة أفراد العائلة جميعاً، كي لا تتضارب الأوقات مع بعضها البعض وتضيع الأوقات سدى وبلا فائدة مرجوة فتضيع معها بهجة العيد.

5- وضع لمسات خاصة بالعيد داخل المنزل: فالمنزل في مناسبة العيد ينبغي أن تكون فيه لمسات فنية تظهر جو المنزل الداخلي بصورة معبرة عن مناسبة العيد مثل وضع الزينة والأضواء الداخلية التي تبعث في النفس البهجة لاستقبال العيد.

مثل وضع أضواء إضافية، وتركيب الزينة الخاصة بالعيد.

6- الاهتمام بالمظهر الخارجي لجميع أفراد العائلة: المظهر الخارجي للفرد تعبير عن مكنوناته النفسية الداخلية ونظافته الشخصية فينبغي على أفراد العائلة صغارا وكبارا الاهتمام بمظهرهم الخارجي والاعتناء بنظافتهم الشخصية مثل الاستحمام، وقص الشعر، والاعتناء بتقليم الأظافر، وتنظيف البشرة.

7- شرح أهمية العيد وعظمة هذه المناسبة للأطفال: عندما يفهم الطفل الصغير الحكم العظيمة التي شرع من أجلها العيد دينيا وأهميته اجتماعيا، يصبح للعيد معنا كبيرا في نفسه، و يستشعر الطفل ذلك المعنى منذ نعومة أظافره وحتى عندما يكبر، ومن الأمثلة شرح أهمية العيد دينيا واجتماعيا: تهيئة الأبناء والبنات والأخوة والأخوات بمادة شرعية مبسطة عن أحكام فقه العيد، والغاية منه بأسلوب مبسط محبب إلى النفس ، وحبذا لو كان مثل هذا الطرح بأسلوب متجدد وإبداعي كتعليق بعض الآداب المتعلقة بالعيد على باب غرفة كل فرد في المنزل ، وعمل مسابقة بسيطة بين الأبناء والبنات أو الأخوة والأخوات في تعداد هذه الآداب والأحكام وغيرها من الطرق التي تناسب كل بيت حسب جهد واستطاعة أفراده، فلا تكتمل فرحة العيد سوى بسعادة الطفل من خلال مشاركته في عملية التخطيط الاستراتيجي الشخصي لمناسبة العيد.

8- شرح كيفية أداء صلاة العيد: بمجرد دخول العيد، يستقبل المسلمون في مجتمعاتهم الدينية المحافظة العيد بأداء صلاة العيد، وهي أول مخططات العيد قبل بدء البرنامج الحافل بالزيارات، لذا ينبغي لرب الأسرة أن يشرح لأفراد العائلة كيفية أداء صلاة العيد لي يؤدوها على وجهها الشرعي الصحيح.

9- تدريب الأبناء على استقبال الناس: تكثر اللقاءات الاجتماعية في أيام الأعياد لذا ينبغي تدريب الأبناء على كيفية التعامل الصحيح مع العلاقات الاجتماعية ، ومن تلك الاستراتيجيات الشخصية المرتبطة بالقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية تعليم الأبناء السلام ورد السلام ، والطريقة الصحيحة للمصافحة ، وتعليمهم ألفاظا متعددة للتهنئة بالعيد وردها ، وتعليمهم طريقة استقبال الضيوف في المنزل بعبارات الترحيب وتقديم القهوة والتمر والفاكهة والحلويات لهم ، وتعويد الصغار على احترام آداب المجالس العامة التي قد تقام في يوم العيد مع مراعاة خصوصية الأطفال في حب اللعب والحركة ، و تفخيم معنى الضيافة في نفس الطفل، ومن التطبيقات العملية للأطفال للتعامل اجتماعيا مع الناس في العيد أن نمثل أمامهم مشهدا عمليا تطبيقيا بسيطا عن كيفية استقبال الضيوف ، مما سيكون له أثر كبير عليهم في تعلم وفهم آداب استقبال الضيوف في يوم العيد.

10- عمل مسابقات تنافسية بين أفراد العائلة بمشاركة الأب والأم وكل من في المنزل قبل يوم العيد: فمثل هذه المسابقات مما يساعد في تهيئة جميع أفراد العائلة لاستقبال العيد، ومن الأمثلة على تلك المسابقات التي تهيء أفراد المنزل لاستقبال العيد على سبيل المثال لا الحصر: مسابقة أحسن غرفة مرتبة قبل العيد، مع توفير مواد خام للزينة كالبالونات والورود و بعض الصور الطبيعية ونحو ذلك مما يزين المكان داخل المنزل ويمكنهم من تطبيق هذا النوع من المسابقات، وكذلك إعطاء الأطفال الصغار في العائلة أوراق رسم وألوان ، وتهيئة مكان مناسب وهادئ لهم، حيث يطلب من الأطفال رسم أفضل لوحة فنية تعبر عن العيد، وكذلك مساعدة الطفل بكتابة بعض العبارات العامة والجميلة المستخدمة في يوم العيد، ثم يطلب من كل طفل أن يعلق هذه الصور في غرفته أو غرفة والديه، مما قد يكون لمثل هذه المسابقات التنافسية أثرا نفسيا ايجابيا على أفراد المنزل، وإضفاء جو من الألفة والمحبة و السعادة تحضيرا لاستقبال مناسبة العيد باستخدام أسلوب التعزيز الإيجابي لتطوير مهارات الطفل في الرسم والتلوين والتعبير عن مناسبة العيد .

11- التخطيط للقيام برحلة أو نزهة في أيام العيد: بإمكان العائلة أن تخطط تخطيطا استراتيجيا شخصيا للقيام برحلة أو نزهة خلال أيام العيد باتباع ما يلي:

أ- تحديد الأماكن المقترحة للزيارة أو التنزه (البر – البحر – استراحة – خيمة – مزرعة، حديقة.. الخ).

ب- المبادرة لحجز المكان أو التنسيق مع صاحبه قبل فترة كافية.

ج- التنسيق مع العائلات الأخرى التي ستخرج مع تلك العائلة من حيث الموعد وكيفية التحرك ووسيلة الذهاب إلخ.

د- وضع برنامج تخطيطي مصغر وعام للرحلة أو النزهة، من حيث مواعيد الانطلاق والعودة، وبعض الألعاب والمسابقات الخفيفة والمبسطة التي من الممكن إقامتها لأعضاء الرحلة أو النزهة، مع عدم نسيان البرنامج التخطيطي المعد للمرأة التي لها الحق في الترفيه والترويح عن النفس في مثل هذا النوع من الرحلات أو النزهات.

هـ- بعد وضع البرنامج التخطيطي الاستراتيجي الشخصي العام للرحلة أو النزهة، يتم تقسيم المهام على الجميع بالتساوي ليعتاد الجميع على مفهوم العمل الجماعي ومبدأ المشاركة وتحمل المسؤولية.

ومن الجدير بالذكر في هذا السياق أهمية التدريب على التخطيط الاستراتيجي الشخصي المنظم فمن المستحسن مشاركة أفراد العائلة جميعا في الإعداد للبرنامج التخطيطي للرحلة أو النزهة، كل بما يناسب سنه ومداركه العقلية ليتدرب الجميع على عملية التخطيط الاستراتيجي الشخصي وإدارة أهدفه بشكل منظم.

* المبحث الثاني: التخطيط الاستراتيجي الشخصي خلال يوم العيد:

1- الاستيقاظ بوقت كاف: حيث أن الاستيقاظ المبكر يوفر مزيدا من الوقت لترتيب احتياجات صباح يوم العيد خاصة في مجال اللباس لا سيما إذا كان عدد أفراد الأسرة كبيرا مما يتطلب وقتا لاستعدادهم في صباح ذلك اليوم.

2- أداء صلاة العيد: يتوجه الناس في المجتمعات الدينية لمصلى العيد في بلدانهم صغارا وكبارا رجالا ونساء لأداء شعائر صلاة العيد، فعليهم التوجه لتلك المصليات أو الجوامع في وقت مبكر تجنبا لحالات ازدحام السير والحوادث والاختناقات المرورية خاصة إذا كانت تلك المصليات أو الجوامع بعيدة عن أماكن سكناهم.

3- التعامل الحسن واللين مع الناس: العيد مظنة الزحام والاحتكاك بالناس على مختلف تنوعهم الثقافي وخلفياتهم الفكرية، فعلى الفرد أن يكون قدوة حسنة صالحة في التعامل والرفق بالآخرين والتسامح والتغاضي عن العثرات والهدوء والسكينة خلال أيام العيد كي لا يؤثر ذلك على مشاعر الناس وفرحتهم خلال أيام العيد.

4- اصطحاب مبالغ للعيدية: تعد العيدية في العيد إحدى التطبيقات الاجتماعية المالية في بعض المجتمعات لصناعة الفرحة خاصة في قلوب الأطفال الصغار، فينبغي للفرد أن يستصحب معه مبالغ نقدية من فئات صغيرة كعيدية للأطفال.

5- تقديم العمل الخيري في يوم العيد: يعد العمل الخيري والانفاق الخيري على الفئات المحرومة في المجتمع من المعوزين والفقراء والمساكين والمحتاجين والأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في العيد مطلبا إنسانيا ودينيا واجتماعيا لمشاركة جميع فئات المجتمع بفرحة العيد، ويحسن برب الأسرة أن يعطي الصغار مبلغا من المال لتقديمه للفئات المحرومة في المجتمع في يوم العيد ليعتادوا على مثل هذه الأعمال الخيرية في يوم العيد.

6- إعداد مكان لاستقبال الضيوف وبطاقات معايدة: بإمكان الفرد أن يعد مكانا مناسبا لاستقبال الضيوف في المنزل، ومن الجميل أن تيتم إعداد بطاقات ذات عبارات لطيفة للمعايدة فيها تهنئة بالعيد السعيد.

7- إعداد الطيب للزائرين: الحرص على تطييب الزائرين للمنزل في يوم العيد بمختلف أنواع العطور من الأمور التي تدخل البهجة في نفوس الزائرين والضيوف في يوم العيد.

8- البدء بالتهنئة بالعيد وفقا لأولويات القرابة والعلاقات الاجتماعية: التهنئة بالعيد ينبغي أن تراعى فيها الأولويات، فيبدأ الفرد أولا بتهنئة الوالدين (الأب والأم)، والزوج أو الزوجة والأبناء، ثم بقية الأقارب والأرحام ثم الجيران ثم الأصدقاء والمعارف، ويستحسن بالفرد أن يدخل في نفس الأبوين السرور بهدية يشتريها قبل العيد مزينة بعبارات المحبة والتقدير، كما تشيع في بعض المجتمعات عادة إعطاء الأبوين خاصة الأم مبلغا من المال كتعبير عن تقدير الفرد لوالديه واحترامه وتوقيره لهما.

9- استغلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة في المعايدة بالعيد: من الممكن الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة بمختلف أنواعها في تهنئة الناس بمناسبة العيد.

 

10- إعداد كتيبات حول العيد: يمكن للفرد أن يعد بعض الكتيبات بتغليف جميل ويضعها في سلة مزينة في مجلس بيته، ويجعل هدية من تلك الكتيبات لكل زائر.

 

11- زيارة مراكز رعاية الأيتام ودور العجزة والمرضى في المستشفيات ومنازل الفقراء: فهذه الفئات قد تفتقر لبهجة العيد نظرا لظروف وطبيعة واقع الحياة المفروض عليهم، فعلى الفرد ألا ينسى مثل هذه الفئات في المجتمع في يوم العيد، فيستحسن لرب الأسرة مثلا أن يقوم هو وأبناؤه بزيارة مثل هذه الفئات من أبناء المجتمع حاملين معهم بعض الهدايا يوم العيد فهذا يدخل البهجة والسرور في قلوب هذه الفئات مما يعبر بصدق عن مشاركة بهجة العيد للجميع من باب التكافل الاجتماعي والدعم النفسي واللحمة الاجتماعية.

 

12- القيام برحلات أيام العيد: فالرحلات والنزهات مع أفراد العائلة من الأمور المهمة لما لها من أثر نفسي مفرح ومبهج للقلوب في أيام العيد.

 

 

*المبحث الثالث: المرأة والتخطيط الاستراتيجي الشخصي للعيد:

 

تعد المرأة أحد أهم محاور وركائز التخطيط الاستراتيجي الشخصي لمناسبة العيد، كونها هي الأكثر قربا والتصاقا بعائلتها ومنزلها، وتنتاب بعض الأمهات حالة من الارتباك، مع حلول الأعياد، فهي تريد أن تستمتع بالعيد مع أسرتها، ولكنها تخشى عدم الإيفاء بالتزاماتها تجاه الآخرين، بالإضافة إلى الاستعـــــدادات والتحضيرات الملقاة على عاتقها والتي تستهلك غالبية الوقت استعداد لمناسبة العيد ، وللتغلب على تلك التحديات نذكر هنا بعض الإرشادات والترتيبات التي قد تعين المرأة في التحضير والتخطيط المنهجي المنظم لهذه المناسبة السعيدة:

1- الاهتمام بشراء وإعداد مستلزمات العيد بوقت مبكر: لا ترجئي شراء مستلزمات العيد كاختيار ملابس الأطفال الخاصة بالعيد إلى اللحظة الأخيرة، بل قومي بهذه المهمة قبل موعد العيد بمدّة كافية.

 

2-تنظيم مستلزمات العيد: تخلّصي من أغراضك المنزلية القديمة أو ضعيها في أماكن مخصصة قبل شروعك في اقتناء أغراض جديدة للعيد، تفادياً للارتباك والزحام واختلاط الأشياء القديمة بالأشياء الجديدة.

 

3- ضرورة مشاركة أفراد الأسرة بالاستعداد للعيد: اطلبي المساعدة من أفراد أسرتك، وأوكلي إلى كل فرد عملاً يناسبه حتى تتفرّغي للقيام بالأعمال التي لا يمكن أن يؤدّيها غيرك.

 

4- – تنظيم الوقت في العيد: نظّمي وقتك وضعي أولويات لأعمالك ودوّني أفكارك، حتى لا يداهمك الوقت لكي تستثمرين وقتك الاستثمار الأمثل في مناسبة العيد.

 

6- التركيز على إسعاد أفراد الأسرة ببساطة ودون تكلف: عاهدي نفسك على أن تلتزمي بإسعاد أفراد أسرتك في العيد قد استطاعتك وجهدك بل تكلف، فلا تدعي شيئاً يعكّر مزاجك ودعي توتر العيد يمرّ بسلام، ولتكن لديك خططا بديلة في حال سارت بعض الأمور على عكس تخطيطك الاستراتيجي الشخصي السابق.

 

*المبحث الرابع: أبرز النقاط التي ينبغي أن يحملها البرنامج العائلي التخطيطي الاستراتيجي الخاص بإجازة العيد:

 

قد يختلف برنامج التخطيط العائلي من أسرة لأسرة أخرى حسب أولويات كل أسرة وظروفها المادية واستعداداتها النفسية، ونجمل أبرز النقاط الواجب أن يحملها البرنامج العائلي التخطيطي الخاص بإجازة العيد في هذه الأمثلة التالية:

 

1- الاهتمام بالجانب المادي: ويتمثل هذا الجانب في توفر المستلزمات المادية في إجازة العيد كالعيدية والملابس والهدايا وغيرها باعتدال وتوسط ودون إسراف وبعيدا عن المباهاة ووفقا للميزانية المالية للأسرة.

 

2- الاهتمام بالمنزل: من خلال تنظيفه وترتيبه وتزيينه، مع اشتراك جميع أفراد العائلة بما فيهم الأطفال حتى يعتادوا على استقبال العيد ببيت نظيف ومرتّب وجميل.

 

3- الاهتمام بالجانب الديني في العيد: ويتمثل ذلك في أداء شعائر صلاة العيد باعتبار صلاة العيد أولوية دينية في برنامج التخطيط العائلي، ويفضّل حضور أفراد العائلة قبل موعد صلاة العيد في مصلى العيد بوقت مبكر.

 

4- الاهتمام بالزيارات الاجتماعية في العيد: وتتمثل تلك الزيارات في زيارة الأقارب والجيران والمعارف والأصدقاء وبيوت الفئات المعوزة والمحرومة في المجتمع.

 

5- الاهتمام بثقافة الرحلات في العيد: وهو عنصر يحتاج إلى اعداد وتجهيز استراتيجي شخصي منظم من خلال تحديد الوجهة ومستلزماتها ومواعيدها.

 

6- الاهتمام بالطفل في العيد: يعد الطفل أحد المحاور الرئيسة في ثقافة العيد، واشتراك الكبار مع الصغار في الاحتفالات والمسابقات والألعاب في العيد يشيع أجواء من البهجة والسرور في نفوس الأطفال، ويشعرهم معا بالانتماء للعيد، ويقوي أواصر الحب والعطف والحنان والرحمة بين جميع أفراد العائلة، فمن الممكن إقامة حفل عائلي مصغر في المنزل يشترك فيه الطفل، وبالإمكان دعوة أصدقاء الطفل لذلك الحفل.

7- الاهتمام بالمرأة في العيد: المرأة عنصر مهم في ثقافة الاحتفال بالعيد، فهي لها دور محوري مهم في القيام بالكثير من الوظائف والأدوار لجعل العيد أكثر بهجة وسرور خاصة لأفراد عائلتها، فوجب تقديم كل العون لها مع الشكر والتقدير لما تبذله للجميع من جهد مضاعف في أيام مناسبة العيد.

 

*الخاتمة:

حاولت هذه الصفحات كقراءة فكرية مختصرة تناول موضوع فلسفة التخطيط الاستراتيجي الشخصي لمناسبة العيد نظرا لأهمية هذا النوع من التخطيط الاستراتيجي في حياة الفرد وتعامله مع المناسبات الاجتماعية بشكل منظم يهدف إلى تحقيق أهداف سلوكية فردية تتناسب مع ثقافة مناسبة العيد في عالمنا المعاصر من خلال استعراض عدد من التطبيقات العملية المتعلقة بثقافة العيد على صعيدي الفرد والعائلة، وهذا الموضوع بحاجة لمزيد من البحث والتأمل والتفكر كونه يمثل نمطا من أنماط التعامل مع المناسبات والعلاقات الاجتماعية والإنسانية المهمة في حياة الفرد.

 

 

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الأونروا: أكثر من مليون شخص معرضون لخطر الجوع بغزة والأزمة الإنسانية تتفاقم

الخبر التالي

لا تحلو الحياة دون الشعراء.. قراءة في أفكار بعض الشعراء الإيرانيين

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In