العمانية بلغ إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال شهر يناير الماضي (29) مليونًا و(978) ألفًا و(550) برميلًا أي بمعدل يومي قدره (967) ألفًا و(50) برميلًا.
وأشار التقرير الشهري الذي تصدره وزارة النفط والغاز إلى أن إجمالي كميات النفط الخام المصدرة للخارج في شهر يناير الماضي بلغ (25) مليونًا و(64) ألفًا و(578) برميلًا أي بمعدل يومي قدره (808) آلاف (535) برميلًا مرتفعًا بمقدار 90ر1 بالمائة مقارنة بشهر ديسمبر 2017م عند احتساب المعدل اليومي.
ومع بداية العام الجديد عاد الطلب على النفط الخام العماني من قبل المشترين في جمهورية الصين الشعبية إلى الارتفاع حيث شهد نموًا بلغ 55ر26 بالمائة بالمقارنة مع كميات شهر ديسمبر 2017م لتصل بذلك حصة الصين من مجمل الكميات المصدرة من الخام العماني خلال شهر يناير الماضي إلى 11ر76 بالمائة.
وبنفس الاتجاه ارتفعت واردات الهند من النفط العماني وبنسبة 77ر7 بالمائة بالمقارنة مع حصتها في شهر ديسمبر الماضي كما ارتفعت واردات تايوان قليلا وبنسبة 07ر0 بالمائة.
واستهل العام الجاري 2018م بارتفاع في معدلات أسعار النفط الخام للنفوط المرجعية حول العالم خلال شهر الماضي تسليم شهر مارس المقبل – بالمقارنة مع تداولات شهر ديسمبر 2017م حيث بلغ متوسط سعر نفط غرب تكساس الأمريكي في بورصة نيويورك للسلع (نايمكس) معدلًا وقدرهُ (63) دولارًا أمريكيًا و(62) سنتًا للبرميل مرتفعًا بمقدار (5) دولارات أمريكية و(64) سِنتًا مقارنة بتداولات شهر ديسمبر الماضي.
وبلغ متوسط مزيج بحر الشمال برنت في بورصة انتركونتيننتال بلندن معدلًا وقدرهُ (69) دولارًا أمريكيًا و(8) سنتات للبرميل مرتفعًا بمقدار (4) دولارات أمريكية و(99) سنتًا مقارنة بتداولات شهر ديسمبر الماضي.
وشهد معدل سعر نفط عُمان الآجل في بورصة دبي للطاقة ارتفاعًا بمقدار 7ر7 بالمائة بالمقارنة مع الشهر الماضي حيث بلغ معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر مارس المقبل (66) دولارًا أمريكيًا و(32) سنتًا للبرميل مرتفعًا بمقدار (4) دولارات أمريكية و(75) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر فبراير الجاري حيث تراوح سعر التداول بين (64) دولارًا أمريكيًا و(19) سنتًا للبرميل و(68) دولارًا أمريكيًا و(10) سِنتات للبرميل.
وبين التقرير ان ارتفاع أسعار النفط الخام خلال تداولات الشهر الماضي يُعزى إلى عدة عوامل رئيسية أثرت بشكل مباشر على الأسعار حيث أدى نشوب بعض الاضطرابات السياسية المحلية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى رفع مخاوف المضاربين في أسواق النفط من انتشار هذه الاضطرابات وتوسعها مما قد يؤثر سلبًا على المعروض من الإمدادات النفطية.
ومن العوامل الرئيسية الأخرى التي ساهمت في تحسن الأسعار كان نشر بيانات تشير إلى استمرار التراجع الذي يشهده عدد من منصات الحفر الأمريكية يقابله انخفاض مستويات المخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى تلك العوامل ساهم كل من انخفاض قيمة صرف عملة الدولار الأمريكية وتصريح المملكة العربية السعودية ومنتجين آخرين بأنهم قد يواصلون التزامهم بشأن اتفاق تخفيضات الإنتاج بعد 2018م إن دعت الحاجة ايجابًا في دعم وتحسن أسعار النفط خلال شهر يناير الماضي.
