BM
الأربعاء, أبريل 15, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

الأسعار بين تأثير سلاسل التوريد ومتطلبات التجارة الإلكترونية

يوليو 15, 2024
في مقالات
الأسعار بين تأثير سلاسل التوريد ومتطلبات التجارة الإلكترونية
الواتس ابالفيس بوكتويتر

 

أحمد بن سليمان الكندي

أفكار المقال.. 

  • ما هي سلاسل التوريد؟  
  • كيف يقود تعدد سلاسل التوريد إلى رفع أسعار المنتجات؟
  • كيف يقود خفض سلاسل التوريد إلى زيادة مرونة العمل التجاري ورفع كفاءته؟
  • التجارة الإلكترونية وتأثيرها الإيجابي على خفض سلاسل التوريد.
  • مخاوف التجارة الإلكترونية.
  • الحاجة إلى سوق الكتروني محلي يعمل بكفاءة أفضل. 

تُعرّف سلاسل التوريد يأنها شبكة من الأنشطة والعمليات التي تشمل جميع المراحل اللازمة لإنتاج وتسليم منتج أو خدمة من المصنّعين إلى العملاء. وتشمل هذه الأنشطة والعمليات شراء المواد الخام والتصنيع والتخزين والتوزيع وبيع التجزئة والخدمات اللوجستية وإدارة الطلبات والمخازن وإعادة تدوير المرتجع.

فمثلا، يوجد في منطقتنا صاحب مزرعة يبيع منتجاته مباشرة إلى الناس، وفي هذه الأيام يبيع كيلو الرطب العماني ب 600 بيسة، بينما يباع نفس الصنف في محلات الخضار والفاكهة المجاورة ب 1.600 ريال، وفي مثال آخر يحكي لي أحد الأصدقاء الذين يعلمون في مجال الاستيراد أنه بإمكانه أن يبيع منتجاته بسعر اقل ب 50% من سعرها في المحلات لو أنه يبيع مباشرة للعملاء دون حاجة إلى تخزين البضاعة ونقلها وتوريدها إلى الموزعين.

 من هذين المثالين يتضح الدور الذي تلعبه سلاسل التوريد في رفع أسعار المنتجات، فصاحب المزرعة ألغى العديد منها فاستطاع تقديم منتجاته بسعر أقل عن سعرها في المحلات، وأما صديقي الذي يعمل في مجال الاستيراد فحديثه شاهد على التأثير المباشر لسلاسل التوريد على أسعار منتجاته فتصوروا أن بإمكانه أن يبيع بنصف السعر لو توفرت له آلية عمل تتيح له بيع جميع ما يستورده إلى المستهلكين مباشرة.

إن تأثير سلاسل التوريد على الأسعار يتمحور بعلاقته المباشرة بتعدد الأطراف التي تقوم بالعمليات والأنشطة الخاصة بها، فكلما زاد عدد هذه الأنشطة وتعددت أطرافها كان ذلك فألا سيئا على السعر، وعندما نعود إلى المثال أعلاه نلاحظ أنه لا يوجد أي طرف بين صاحب مزرعة الرطب في منطقتنا والمستهلك النهائي، في حين أن محل الخضار والفاكهة مرتبط بأطراف أخرى في خط التوريد، فهناك المزرعة التي أتى منها هذا الرطب، والطرف الذي أشترى منه بالجملة، و طرفا آخر اشترى من تاجر الجملة وباع لصاحب المحل، وكل هؤلاء يتربصون ليأخذوا حصتهم من الربح.

وعلى هذا فإن خفض سلاسل التوريد والأطراف المشاركة فيها، يؤدي مباشرة إلى خفض تكاليف الإنتاج والذي يقود إلى خفض أسعار المنتجات، غير أن تقليل سلاسل التوريد له فوائد أخرى تتعلق بزيادة مرونة العمل التجاري ورفع كفاءته، فصاحب مزرعة الرطب في منطقتنا والذي يبيع منتجاته مباشرة للمستهلكين يملك مرونة أكبر في إدارة عمله التجاري من حيث كونه قادرا على تطبيق استراتيجية الإنتاج والبيع في الوقت المناسب فهو بإمكانه ان يبيع منتجاته وهي لا زالت بسرا على النخيل، كما أن بإمكانه أن يبيع الإنتاج رطبا، وبإمكانه كذلك أن يبيع منتجاته تمرا في وقت لاحق، وإذا ما وصل إلى مرحلة التخزين فإن بإمكانه رفع كفاءة التخزين من خلال تطبيق أنظمة إدارة المخزون للتحكم في مستويات التخزين بما يواءم مستويات الطلب.

وبصورة عامة وبعيدا عن صاحب مزرعة الرطب فإن الحد من سلاسل التوريد والأطراف المشتركة فيها له آثاره المحمودة ايضا في قدرة صاحب العمل على تحسين التواصل مع هذه الأطراف وتحقيق سرعة أكبر في تبادل المعلومات معهم، بما يعطيه قدرة على التحكم واتخاذ القرارات التشغيلية المبنية على التحليلات الصحيحة لاتجاهات المستهلك، لاسيما إذا ما استخدم في هذا الأمر تقنيات الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء وتقنيات أتمتة العمليات، وأنظمة المراقبة وتتبع الشحنات.

من المعلوم أنه في العقد الأخير لعبت التجارة الإلكترونية دورا كبيرا في تغيير نمط العملية التجارية التقليدية، وكان لها دورا كبيرا في خفض سلاسل التوريد ومحاولة الربط المباشر بين المنتج والمستهلك، ولا شك أن تطور التقنيات التكنولوجية كان لها اكبر الأكثر في تحقيق هذا الربط مما أدى مباشرة إلى التقليل من سلاسل التوريد إلى الحد الأدنى، فالتجارة الإلكترونية تمكنت من إزالة الوسطاء التقليديين مثل الموردين وتجار الجملة وتجار التجزئة مما كان له دور كبير في اختزال سلاسل التوريد وخفض التكاليف وسرعة الوصول إلى المستهلك النهائي، ومن ناحية أخرى ساهمت التجارة الإلكترونية في خفض سلاسل التوريد من خلال اتاحتها لتطبيق استراتيجية التصنيع عند الطلب وهو ما ألغى الحاجة الى تشغيل وإدارة المخازن، كما أصبح للشركات إمكانية تخصيص مستودعات صغيرة وفي مناطق متباعدة جغرافيا وقريبة من العملاء المفترضين وهو ما ساهم في خفض تكاليف النقل والعمليات اللوجستية، كما بادرت بعض الشركات العالمية الى تبني استراتيجية التصنيع الموزع وهو ما يعني تصنيع المنتجات في أماكن قريبة من المستهلك النهائي، وأخيرا لا ننسى التجارة الإلكترونية القائمة على استراتيجية Drop Shipping  والتي تقوم على أساس شحن المنتج من المصنع الى المستهلك النهائي مباشرة دون مرور المنتج بالشركة التي تدير طلب الشراء.

وبالرغم من الفوائد الكثيرة للتجارة الإلكترونية ودورها الرائد في خفض الأسعار من خلال محاولتها الحد من سلاسل التوريد والعمل على الربط المباشر بين المنتج والمستهلك، إلا أن لها مخاوف عدة باتت تؤرق العاملين فيها والمتعاملين بها على حد سواء، وخاصة اذا ما أخذنا البعد العالمي الذي تقوم عليه هذه التجارة، فالتجارة الإلكترونية كثيرا ما تنتهك فيها خصوصية المستهلك لأنها عرضة دوما للاختراقات الأمنية واستغلال البيانات الشخصية والتزوير، كما أنها معرضة للأعطال بسبب المشاكل التقنية وانقطاع الاتصال الشبكي وتعطل المواقع وبوابات الدفع، علاوة على ما تعانيه من مشاكل الشحن والتسليم الذي يؤثر سلبا على انطباع العملاء، بالإضافة إلى تأثير تكاليف الشحن ورسوم الجمارك على الأسعار، كذلك تفتقر التجارة الإلكترونية إلى خاصية التفاعل الشخصي المباشر مع العملاء مما يؤثر على قرارات الشراء، كما أن تجربة المنتج ليست متاحة، والتعامل مع المرتجعات وتوفير الضمانات وخدمات ما بعد البيع تبقى محدودة، ومن الصعوبة توفير الغطاء القانوني لها، وهو ما أدى إلى زيادة مستمرة في عمليات الاحتيال والغش التجاري.

إن أسعار المنتجات وهي واقعة بين مطرقة سلاسل التوريد وسندان التجارة الإلكترونية تخلق مجالا رحبا لابتكار أساليب بيع إلكترونية متجددة تحمل حلولا نسبية لهذه التحديات، ولا شك أن بلادنا ولله الحمد قطعت شوطا جيدا في هذا المضمار، فسوقنا المحلي يزخر بالعديد من منصات البيع الإلكترونية التي استطاعت في فترة وجيزة تحقيق نجاحات جيدة والاستحواذ على نسبة جيدة من ثقة العملاء بها، لكن مهما يكن المستوى الذي وصلت اليه تجارتنا الالكترونية في سوقنا المحلي ومهما كانت مساهمتها في الحد من تكاليف سلاسل التوريد وصولا إلى أسعار جيدة ومقبولة، فإن مطلب التطوير والتحسين يبقى قائما لسببين، الأول أن  التطور السريع في الأفكار والتقنيات سمة هذا العصر ويجب أن نجاريه وأن نكون سباقين إلى الابتكارات ولسنا مستهلكين لها، والسبب الثاني أنه لم تزل هناك حاجة  لتطوير الخدمات التي يقدمها هذا القطاع بما يتفق وحاجة المستهلكين من جانب وبما يتفق مع متطلبات التجارة الإلكترونية ذات الكفاءة العالية والتطور المستمر من جانب آخر.

إن التجارة الإلكترونية لها متطلبات تساعد على بناء سوق إلكتروني قوي وواعد نستطيع به خلق تجارة الكترونية عمانية ذات كفاءة عالية تجمع بين المنتجات المحلية والعالمية وتستطيع التميز عن المنصات الأجنبية بتوظيف عوامل حاسمة كعامل الأرض والوقت، فمنصاتنا الإلكترونية المحلية تستطيع نيل ثقة المستهلك بسهولة كونها منصات محلية معروفة تقدم خدمات وضمانات موثوق بها، وعلى صعيد الوقت فما من شك أن منصاتنا الإلكترونية ستكون قادرة على توصيل منتجاتها بشكل أسرع من المنصات العابرة للحدود، عليه فإن وجود سوقا الكترونية محلية قوية في بلادنا سيكون له أثر في درء المخاوف التي تشوبها التجارة الإلكترونية العالمية، وإن تركيز تجارتنا الإلكترونية على الحد من سلاسل التوريد إلى الحد الأدنى سيكون له أثر جيد في تقديم المنتجات بالسعر المقبول الذي يحوز على رضا المستهلك.

 إن المتطلبات الخاصة بمعالجة سلاسل التوريد تمثل أهمية كبيرة في مستوى كفاءة التجارة الالكترونية، فالتجارة الإلكترونية تتطلب توفير الوسائل التي تضمن الاستجابة السريعة للطلبات مما يحقق مرونة أكبر في عمل سلاسل التوريد، ولا شك أن الأنظمة اللوجستية القادرة على التعامل مع الطلبات الكبيرة والمفاجئة ستكون مطلوبة بشكل ملح لتحقيق القدرة على تلبية  توقعات العملاء على صعيد سرعة التوصيل، كذلك فإن على هذه الأنظمة ان تكون قادرة على مواكبة التوسع في أنشطة الشركات على الصعيد الجغرافي بما يضمن سرع التوصيل، كذلك هناك حاجة ماسة لإدخال أنظمة متقدمة لإدارة المخزون لتلافي حصول فائض أو نقص في المخزون، وهناك أيضا حاجة لتوظيف التكنولوجيا القائمة على الذكاء الاصطناعي فيما يتعلق  بتحليلات البيانات لتحسين التنبؤ بالطلب وإدارة العمليات، ومن المهم استخدام الأتمتة في المخازن ومراكز التوزيع لتحسين الكفاءة وتقليل الأخطاء البشرية، كذلك تركز التجارة الإلكترونية على  تجربة العملاء، مما يتطلب تحسين عمليات خدمة العملاء وإدارة المرتجعات، كما تتطلب التجارة الإلكترونية قدرة عالية على التكيف مع التغيرات السريعة في السوق. كذلك من المهم أيضا الاعتماد على مصادر متعددة لتوريد المنتجات وتأمين الموردين على النطاق المحلي والدولي.

إن ما يدعوا للتفاؤل في أن تأخذ تجارتنا الالكترونية زمام المبادرة في الحد من سلاسل التوريد وتقديم المنتجات بأسعار أفضل وجود الدعم الحكومي الجيد لهذا القطاع بشكل خاص، ووجود الاهتمام والتشجيع بضرورة الاستفادة من التقنيات التكنولوجية الجديدة ولاسيما تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل عام،  وليس أدل على هذا من تنامي عدد الشركات الناشئة في الآونة الأخيرة والتي عادة ما تكون معتمدة على روح الابتكار وتوظيف التكنولوجيا الحديثة ، وعلى هذا الأساس فإن على مثل هذه الشركات أخذ زمام المبادرة لتطوير سوقا الكترونيا يحقق قيمة مضافة لسوقنا المحلية والانطلاق به إلى آفاق إقليمية وعالمية. 

 

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

تعميم هام للراغبين في ممارسة نشاط تنظيم رحلات سياحة المغامرات

الخبر التالي

محمد بن عيسى البلوشي يكتب: المدن الذكية ضرورة لمستقبل الأجيال

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In