يحيى بن سعيد آل داوود
الملحق الثقافي
بسفارة المملكة العربية السعودية لدى سلطنة عمان
إليك ( معلمي .. معلمتي )
شوقي يقولُ بحكمةٍ أزليّةٍ:
(كاد المعلمُ أن يكونَ رسولا)
ووزارةُ التعليم تحكي فخرَها
بمقامهِ.. فاستكمِلوا التفصيلا
من ذا يداني في الأنامِ مقامَهُ
شمسٌ ولا تبغي الدهورَ أفولا
إليك معلم الأجيال .. أهديك عظيم التحايا
إليك معلم الأجيال .. وصانع الرجال
إليك معلم الأجيال .. باني صروح المعرفة
يا من بيده بناء جيل يفخر به الوطن ..
بل تفخر به أمتنا
بك .. نبني وطناً .. ونحصن فكراً
بك .. ينشأ جيلاً معتزاً بهويته ومفتخراً بوطنيته ..
بك .. نرتقي شعوباً ، ومن خلالك نرتقي وطناً ..
بل فوق ذلك نرتقي المجد معاً
أنت .. صاحب القلب الكبير
أنت .. صاحب الفعل الجميل
أنت .. صاحب الفضل بعد الله
قلب .. حمل هماً لم يحمله سواه
وفعل .. لا يقدر عليه سواه
وفضل .. أجره عند الله عظيم
أخي المعلم .. كم أنا فخور بك
أخي المعلم .. كم أنا ممتن لما تقدمه لطلابك
أخي المعلم .. أنت في عيوننا ، بل في قلوبنا
حباً لك .. وتقديراً لعلمك وعملك .
فأنت شعلة تتقد من أجل طلابك .. ونورا يجلو عتمة الجهل ..
وليس له إلا أنت ( معلمي ) ..
وأقول قبل الختام …
لا يستطيع أي نظام تعليمي مهما كانت إمكاناته الوصول إلى تحقيق غاياته التعليمية
وأهدافه الوطنية خاصة في عصر المعرفة وثورة المعلومات ، وطفرة
الاتصالات والتقنيات العالية ، وتحول التنافس بين الأمم إلى ميادين العلم
والابتكار ، إلا من خلال المعلم المؤهل أكاديميا ومهنيا، المدرك
لعظم دوره ، المتحمل لأمانة رسالته ، الواعي بتغيرات مجتمعه ، المستعد
لتحديات عصره ، المطلع على مستجدات مهنته ومتطلباتها
، هم ثلة مخلصة تعمل ،
واضعة نصب عينيها الهدف الأسمى وهو الاخلاص والرقي بديننا ووطننا .
وختاماً …
فإن الاحتفال بهذه المناسبة يعاد سنويا ليتذكر الجميع دور المعلم وفضله على المجتمع .
أخي المعلم .. هنيئا للوطن بك هنا في صروح العلم والمعرفة ، جنديا تحمي فكراً
وأخ لك هناك على الحد يحمي وطناً
طبت وطاب العمل معك وبك ..
ودعوة صالحة صاعدة للسماء بأن يجعلك مباركاً أينما كنت .
مسقط
5 أكتوبر 2023
