BM
الأحد, مايو 24, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

عندما نُذْبَح كالحسين بن منصور الحلاج.. قراءة في رواية “الشرنقة” لجعفر الهدي

أكتوبر 4, 2023
في مقالات
عندما نُذْبَح كالحسين بن منصور الحلاج..  قراءة في رواية “الشرنقة” لجعفر الهدي
الواتس ابالفيس بوكتويتر

د. محمد الزكري/ البحرين 

عندما نكتب في زمن “الآن” عن العراقي الحسين بن منصور الحلاج (309 هـ) ، لا يستطيع الناقد “البِنَائِي” (Constructivist) إلا الجزم بأننا نخلق نصا ينزل بالبراشوت من أزمنة الماضي ليعالج زمن آخر هو واقعنا المعاش الراهن. هكذا نفترض أن يكون ما نكتب “الآن” عن الحلاج لا يعدو كونه نصا يحمل سمة القطيعة مع أزمنة الماضي بالضرورة! الكتابة عن الحلاج تشكل تحديًا فعليًا، فهو شخصية تاريخية معقدة وثرية بالأبعاد. الاختيار بين الاستمرار في تقديم السرد التاريخي الدقيق أو استخدامه كمدخل للتفكير في قضايا معاصرة يمثل تحديات بنائية حقيقية. لكن، بدعم من التفكير الإبداعي، يمكن كتابة رواية تجعل القراء يستفيدون من رؤية جديدة لحياة الحلاج وتطبيقاتها في الوقت الحاضر.

فمنذ أسس عالم النفس الألماني فيلهلم فونت (1875-1930) المدرسة البنائية (Constructivism) نجد أن هذه المدرسة تصر أن الكتابة ابنة اللحظة الراهنة، فهي ترفض كتابة الماضي لأهل الماضي وتلتزم بتقيد قراءة التراث بناءً على متطلبات “هنا المكانية والآن الزمنية” (here and now). إذا يحق لنا التساؤل: ماذا يصنع الراوي البحريني د. جعفر الهدي بجلب العراقي الحسين بن منصور الحلاج (244 هـ 309 هـ) ليوشجها مع شخصية الرواية الأول “حسين البصراوي”، وهو شخصية من أبناء زمننا الراهن (2023)؟
في روايته الصادرة حديثًا “الشرنقة: القفز من طواسين الحلاج” يستعيد جعفر الهدي بحذاقة العلاقة بين تُراث مراقبة النفس الصوفية الحلاجية والواقع النفسي لفرد يعيش مجتمع العراق الحالي (حسين البصراوي). ف حسين البصراوي يعيش العراق في لحظة خطر، مغموسة في ثِقل الواقع والصمت، هنا يجلب جعفر الهدي “المجاز” من المجهول التراثي للحلاج ليُعيد قراءة الحياة الأليمة.
هناك صمت تاريخي عن مذبحة “الحلاج” تماما مثل ذلك الصمت عن ذبح مجتمع مدينة غوثام (نيويورك-البصرة) ل “الجوكر” (فلم أنتج في عام 2019) من تأليف الأمريكي سكوت سيلفر. فمدينة “غوثام” ذبحت الإنسان بوضع الإطار العام لإنتاج “مرض نفسي” في نفوس كل فرد يعيش في أمريكا (أو في البصرة كما فعل جعفر الهدي) .
ففي ظاهرة المدن الكونية “غوثام” نجد أن مدينة البصرة تحتضن مجتمع طبقي (دينيا-اقتصاديا-قبليا-مدنيا). مدن تعج بالجريمة والبطالة، مما يجعل شرائح السكان محرومة وفقيرة.

رواية الشرنقة تأخذ قضية ذبح الحلاج الى آفاق جديدة. فذبح الحلاج لم يتوقف. فهناك طرق أخرى لنهج ذبح الانسان، بتحميله عاهات نفسية معقدة تجعله فردا ميتا يتحرك بيننا وهو محمل بأقنعة تخفي أنفس شريرة. نفس فوق نفس فوق نفس، ظلمة فوق ظلمة فوق ظلمة.
رواية الشرنقة تستنطق “الحقيقة” المعاشة، رواية تستعين بمجاهيل التاريخ ومنبوذيه لتحكي بلسان أهل زماننا أن صلب الانسان لم يتوقف.

الرواية “الشرنقة: القفز من طواسين الحلاج” تروي قصة حسين البصراوي، شاب عراقي من مدينة البصرة، الذي يتأثر بالظروف العنيفة في فترة حكم صدام حسين. بعد سقوط نظام صدام، يكتشف حسين تغييرات جذرية في المجتمع العراقي، حيث ينتقل الفكر الديني إلى المقدمة، ويتغلغل التأثير الشعبوي والعامي معه. يقرر حسين تبني شخصية حلاج، ويستغل هذا التقمص ليصبح مستشارًا لشخصيات تستخدم طواسينه في تعيين وفصل كبار موظفي الدولة.

تتضمن القصة أيضًا تداخلًا مع قصائد حسين بن منصور الحلاج، حيث يُستخدم كل فصل ليُقدم مقطعًا من إحدى قصائده. يظهر في تجربة حسين البصراوي تحولاته النفسية والفلسفية، وكيف يتغلغل الصراع الداخلي فيه. يكتشف حسين أن مصدر الشرور يكمن في “نفسه”، ويرى أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يبدأ من الداخل. ولكن حسين مجبول على الفشل. فمشكلته عميقة جدا. وصراعه مع نفسه أبدي لا ينتهي من جولة انتصار نفسه عليه ليخوض معركة جديدة تنتهي بانتصار نفسه عليه مرة تلو المرة.

تتناول الرواية قضايا معقدة مثل الهوية والدين والسلطة، وتلقي الضوء على تحولات المجتمع العراقي بعد سقوط نظام صدام، وكيف يتأثر الفرد بالتغيرات الكبيرة في البيئة المحيطة به.

بدت المُقدمة التي افتتح جعفر الهدي روايته بها مثيرة ومفزعة ولافتة. خلال لحظة خطر القلق العراقي وبوليس الدولة والقتل بلا محاكمة والتي نتجت عن نقرنا لجرح واقع تسيير الأمور، والدولة والمجتمع العراقي بوحشية المُختبيء الكامن في عمق الذات والذي عاقبتنا بإماطة اللثام عن “النفس” ذلك الثقب الأسود الهائل المدمر.
ثورات ثارت على كل شيء ما عدى مكمن الشر الحقيقي. ثورات جلبت أصناف الويلات لأنها تركت مكمن الشرور بلا معالجة. “النفس”.
فنفس حسين البصراوي ونفس الدولة ونفس السجان ونفس الصديق ونفس الخصم، كل هذه الأنفس تُرِكَت بلا مراقبة، وبلا تشخيص، وبلا علاج.
هناك ربط منطقي بين طواسين الحلاج، وبين الاحتدام السياسي الذي عاصره ونعاصره، إذ يتناول جعفر الهدي الرواية كنشاط للتعبير عن “القلق”. رواية تعمل حساب لتلك اللغة المهمومة غير المفهومة إلى أخرى مفهومة، من خلال توظيفه لها في بناء شخصية حسين البصراوي المذبوح بفعل عنف المجتمع الذي نشأ فيه. لا تتوقف رواية الشندقة من تحويل كل مشهد من مشاهد الرواية إلى “اللحظة المُناسبة” التي يتدخّل فيها خيال الآن لضبط التاريخ المسكوت عنه.

الصراع في شعر الحلاج والصراع في رواية الشندقة يتمثلان في جدال بين طرفين مركزيين، يشكله طرف مُستضعف “الإنسان”، وصاحب السُلطة “بنية المجتمع الثقافية”، وما بينهما تتشكّل التجربة البشرية.

إذا قرأت “النقطة السوداء” ص 11 – 21 ستجد إن الرواية صادمة وستجد أنك لن تتمكن من ترك الكتاب. ستكتشف أنه ” لا ظلمة كظلمة النفس. كثيرون يحيون ويموتون، وهم في ظلمات أنفسهم، لا يعلمون من هم؟ يتقلبون من ظلمة إلى أخرى. يظنون أنهم عرفوا كل شيء، لكنهم كالطيور تسبح في الفضاء، وهي تلبي نداء لا تعرف كنهه، فتظل تطير وتطير، حتى تسقط فتأكلها الأرض”.

 

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

الملتقى الثقافي بهيماء يوصي بإيجاد سبل تواصل مع الكاتب والمثقف

الخبر التالي

يحيى بن سعيد آل داوود يكتب: إليك ( معلمي .. معلمتي )

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In