عائشة بنت جمعة الفارسية
تلك الخطوات الهادئة ظاهرا ، المثقلة بالطموح والهمة والإيثار والسعي ،وزنت بميزان الخالق فكانت الخاتمة .
عندما نَهِمُّ بالحديث عن القامات، تأنف الأقلام ،ولا نجد للحروف حضورا ، وهي في مواقفهم كانت الحاضرة ،ولتوجيهاتهم الحاضنة .
تراها تائهة ، تحاول اصطفاف بعضها البعض، دوران في نفس الحلقة ولذات المحور.
تتقدم كلمات الشكر، فتزاحمها جمل المديح ثم تأتي ،عبارات المواساة .
عجبا للشعور الذي أنف المضي! ، عجبا للخلجات التي تنازع نفسها!.
ثم يأتي مقام العقل والقلب مجتمعين . أو تعجبين من تيهنا لمن سابقت آماله وأحلامه خطاه ؟!وهل يوفّى لمن بذل في العلم وللعلم جل مسعاه؟!.
حفر اسمه ناقلا به حب العلم والعمل، وجملة من المبادئ ،تأسسنا بها وعملنا بها إلى يومنا هذا .
ذلك الحرص المعقود بالهمة، تلك التوجيهات المترفة بالحكمة .
جزى الله سعيك والدنا وأستاذنا ناصر محمد حميد الفارسي
عنا خير الجزاء ، هذا هو العطاء بعد العناء .
﴿ قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
[ سورة الزمر: 10]
*مصدر الصورة: التواصل الاجتماعي
