مسقط. شؤون عمانية:تنظم كلية كينيدي بجامعة هارفارد جلسة تعريفية غداً الثلاثاء للتسجيل في برامجها لدرجة الماجستير، وذلك من الساعة 6:30 إلى الساعة 8:30 مساءً بفندق جراند حياة مسقط، لتزويد الطلاب والطالبات بأهم المعلومات العامة حول البرامج وكيفية التقدم لها. وستتضمن الجلسة استعراض الفرص التعليمية والبعثات والمنح المتاحة مثل ’البرنامج الإماراتيّ لزمالة القادة الواعدين في الخدمة العامّة‘، ومراكز البحث المتقدمة، فضلاً عن معلومات عن أعضاء الهيئة الدراسية المرموقين، والشبكة الدولية التي تمتاز بها الكلية من الطلاب والخريجين من مختلف الثقافات.
وتستقطب برامج الماجستير التي تطرحها الكليّة لمدة عامٍ أو عامين ضمن تخصصات السياسات العامّة والإدارة العامّة الشباب والكفاءات الذين يتطلعون إلى لعب دورٍ رئيسي في مواجهة التحديات التي تواجهها مجتمعاتهم. وستقوم أماني السحراوي، مديرة ’البرنامج الإماراتيّ لزمالة القادة الواعدين في الخدمة العامّة‘، بتوضيح خطوات التقديم ومعايير القبول والتسجيل وأهم المعلومات حول المنح والبعثات الدراسية المتاحة للطلاب العُمانيين والعرب.
وتعليقاً على ذلك، قالت السحراوي: “إنني أؤمن بأن برامج الماجستير لدى كلية كينيدي بجامعة هارفارد هي السبيل الأمثل لإحداث فارقٍ إيجابيٍ في عالمنا وإيجاد مستقبل أفضل للأجيال القادمة. فهي تهدف إلى إعداد الشباب وأصحاب الكفاءات وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب أفضل الخبرات التي يحتاجونها للارتقاء بالسياسات العامة، إضافة إلى تطوير مهاراتهم الفكرية وتعزيز قدراتهم القيادية”.
وأضافت: “نتطلع إلى زيادة عدد الطلاب العُمانيين الذين سيتقدمون للالتحاق ببرامج الماجستير والذين يمتلكون الشغف والرغبة في المساهمة بدورٍ محوريٍ في تطوير مجتمعاتهم ووطنهم والعالم أجمع. فمجتمعاتنا تزخر بالمواهب ودورنا هو إرشادهم حول كيفية التقدم والانضمام إلينا”. واختتمت بقولها: “وسيسعدني كثيراً أن أرحبّ باثنين من أحدث خريجي برامج الماجستير من كلية كينيدي بجامعة هارفارد وهما يعرب اليعربي، مستشار وحدة التفكير بديوان البلاط السلطاني، ولمى آل صالح، نائب مدير عام شركة تراكس للعلاقات العامة، حيث سيقومون بمشاركة تجربتهم الأكاديمية أمام الحضور والرد على استفساراتهم المختلفة”.
جديرٌ بالذكر أنّ كليّة كينيدي بجامعة هارفارد تطرح سلسلة من أبرز البرامج الدراسيّة في مجال تنمية المهارات القياديّة على مستوى العالم أجمع من خلال لفيفٍ من الأساتذة والعلماء المسلحيّن بالمؤهلات العليا والقدرات البحثيّة الفائقة. وتتميّز الكليّة كذلك بالتنوع الثقافيّ لدى طلابها، حيث يدرس فيها طلابٌ من أكثر من 90 دولة، يشكّلون ما يزيد عن 40% من مجموع الدارسين فيها كلّ عام. وتفخر الكليّة كذلك بشبكةٍ من الخريّجين من قرابة 203 دول في العالم ممن يعملون في وزارات الخارجيّة، والهيئات الحكوميّة المحليّة، والمنظمات غير الحكوميّة، والمؤسسات غير الربحيّة، والشركات التي تندرج تحت قائمة (Fortune 500)، وغيرها من الشركات الرائدة في القطاعين العام والخاص.
