BM
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

محمد جواد أرويلي يكتب: استئناف العلاقات الإيرانية السعودية ودبلوماسية عُمان الهادئة

مارس 11, 2023
في مقالات
محمد جواد أرويلي يكتب: استئناف العلاقات الإيرانية السعودية ودبلوماسية عُمان الهادئة
الواتس ابالفيس بوكتويتر

محمد جواد أرويلي

بعد قطيعة دامت لـ7 سنوات، أعلنت إيران والسعودية في بيان مشترك من بكين، الاتفاق على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بمبادرة صينية.

وقد أعرب الجانبان السعودي والإيراني في البيان عن تقديرهما وشكرهما لجمهورية العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021 -2022.

المعروف أن العاصمة العراقية بغداد قد استضافت 5 جولات تفاوضية بين طهران والرياض على مستوى الخبراء، لكن دور مسقط في هذا الملف كان هادئا وبعيدا للغاية عن متابعة وسائل الاعلام.

من هذا المنطلق يمكن القول إن السياسة الخارجية لسلطنة عمان تمثل نموذجا للتعامل الهادئ وسط أمواج إقليمية متلاطمة، وهي سياسة جديرة بالبحث والدراسة، كونها جعلت البلاد محل ثقة من جانب مختلف الأطراف المتخاصمة.

تنتهج السلطنة منذ تولي السلطان هيثم بن طارق- حفظه الله- سياسة خارجية تجيد التعاطي مع الواقع بعقل براجماتي، وتدير الأمور وفقاً لمصلحتها الاستراتيجية، اعتمادا على وقوفها كطرف محايد في كافة القضايا العربية والإقليمية.

ولسلطنة عُمان أسلوب متمايز في التعامل مع القضايا المصيرية في المنطقة، وفي مقدمتها تلك التي تتعلق بالشأن الإيراني، حيث تحافظ على علاقات جيدة مع طهران وإقامة العديد من المشروعات المشتركة، وفي نفس الوقت تحافظ علاقاتها الجيدة مع دول مجلس التعاون الخليجي والانخراط في مشاريعه المختلفة.

وقد لعبت عُمان أدوار الوساطة في عدد كبير من الملفات والقضايا؛ أبرزها البرنامج النووي الإيراني والتوسط لإطلاق سراح بريطانيين وأمريكيين محتجزين في إيران بين أعوام 2007 و2011، والمساهمة في إطلاق سراح المواطن الأمريكي محمد باقر نمازي من السجون الإيرانية في أكتوبر 2022 تلبية لالتماس الحكومة الأمريكية ولدواعٍ إنسانية، فيما طلبت طهران وساطة عُمانية للإفراج عن حاجها المعتقل بالرياض عقب موسم الحج الماضي.

كما أن وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان وفي أكثر من مناسبة، أعلن أن سلطنة عُمان استضافت في نوفمبر الماضي محادثات بين أوكرانيا وإيران على أراضيها، لتقدم كييف استنتاجاتها حول الطائرات المسيرة الإيرانية التي تستخدمها روسيا، حيث تشكل استضافة مسقط لهذه المحادثات سابقة مهمة في مساعي البحث عن السلام في ملف الصراع القائم بين روسيا وأوكرانيا.

وفي ظل الوضع المعقد دولياً وإقليميا، أثبتت التجربة أن مسقط تحرص على الدخول على خط الملفات الساخنة بما يتفق مع رؤيتها لأمن المنطقة؛ فالسلطنة تحاول أن تمسك العصا من المنتصف في كل مرة، واستطاعت ببراعة مع كل تلك الأحداث ألا تقف ضد أحد، وكان ذلك هو الوجهَ البارز الذي شكل سياسة عمان الخارجية وطبيعة علاقاتها مع جيرانها.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

حالة الطقس في سلطنة عُمان اليوم السبت

الخبر التالي

قوة الدبلوماسية العُمانية.. نحو مزيد من الاستقرار

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In