بتخريج اربعة مئة و ثمانية خريجين و خريجات جامعة التقنية بابراء ترفد سوق العمل بكوكبة من الكوادر المؤهلة.
عميدة الفرع : نرفدِ الاقتصادِ المعرفي بمخرجاتٍ قادرةٍ على إحداثِ الفارقِ، مُعتمدةٍ على مهاراتٍ علميةٍ وعملية؛ وفكرٍ باحثٍ يُحللُ ويَبتكرُ ويُؤمنُ بثقافةِ تَحويلِ المُشكلاتِ إلى إنجازاتِ
الخريجون : نستطيع التغلبَ على المشكلاتِ في بيئةِ العملِ والحياةِ بنفسٍ مبدعةٍ وروحٍ مبتكرةٍ …
تغطية : ماجد بن سليمان المحزري
احتفلت مساء أول أمس الثلاثاء جامعة التقنية و العلوم التطبيقية بإبراء بتخريج أربع مائة و ثمانية خريجين وخريجات من كلية الاقتصاد وريادة الاعمال و كلية الهندسة و التكنولوجيا و كلية علوم الحاسوب و المعلومات من حملة شهادة البكالوريوس و الدبلوم العالي و الدبلوم تحت رعاية سعادة الشيخ علي بن احمد بن مشاري الشامسي محافظ شمال الشرقية وبحضور عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة ومديري عموم ومديري مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص وأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة إلى جانب أولياء أمور الخريجين.
أقيم حفل التخرج بالمسرح الخارجي للجامعة. في بداية الحفل ألقت الدكتورة عزاء بنت احمد المسكرية عميدة فرع ابراء كلمة الفرع حيث قالت : نحتفي في هذا المساءِ البهيجِ بتخريجِ كوكبةٍ قوامُها أربعُمائةٍ وثمانيةُ خريجٍ وخريجةٍ، عُززتْ بقدراتٍ تنافسيةٍ متسمةٍ بمهاراتِ البحثِ العلمي والابتكار مؤكدةٍ لرؤيةِ الجامعةِ، محققةٍ الريادةِ في التعليمِ التقني والتطبيقي لاسيما وأن الجامعةَ ترتكِزُ على خطةٍ استراتيجيةٍ متكاملةٍ تهدفُ لبناءِ شَراكَاتٍ مستدامةٍ ، مما يُحققُ التميزَ العلمي والمُؤسسي، والذي يَنسجمُ معَ رؤيتِنَا الوطنيةِ من خلالِ رفدِ الاقتصادِ المعرفي بمخرجاتٍ قادرةٍ على إحداثِ الفارقِ، مُعتمدةٍ على مهاراتٍ علميةٍ وعملية؛ وفكرٍ باحثٍ يُحللُ ويَبتكرُ ويُؤمنُ بثقافةِ تَحويلِ المُشكلاتِ إلى إنجازاتِ وهذا يتضحُ جَلياً من خلالِ المراكز التي حَصَدها فرعُ الجامعةُ مؤخرًا والتي ننتقي منها على سبيلِ الذكر لا الحصرِ :-
• المراكزُ الأولُى مسابقة تطبيقاتِ التعلم الآلي و مسابقة المدن الذكية بالمؤتمر الثالث للطلبة والشباب المحترفين IEEE على مستوى السلطنة.
• المركزُ الأولُ في مسابقةِ الابتكارِ والذكاءِ الاصطناعي والمركزِ الثاني في مسابقةِ الأفلامِ القصيرةِ المقامة بجامعةِ الاميرةِ نورة بالمملكةِ العربيةِ السعوديةِ .
• المركزُ الأولُ بمسابقةِ التخطيط ِالعمراني التي استضافتْها وزارةُ الإسكانِ والتخطيطِ العمراني.
• هذا بالاضافةِ إلى فوزِ طلبةِ الفرعِ في عدةِ مسابقاتٍ احتضَنَتها مُؤسساتٌ مختلفةٌ في مجال الروبوت والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والأنشطة الرياضية والثقافية.
تم توجهت المسكرية في كلمتها الى الخريجين حيث قالت : نباركُ لكم هذا الإنجازَ وندعُوْكُمْ إلى استحضَارِ هذه اللحظاتِ السعيدةِ وأن تضعونِ قائمةَ أهدافِكُم لتحويلِها إلى إنجازاتٍ بعزمٍ ويقينٍ ، وكما تعلمون إن التعليمَ مطلبٌ مستدامٌ يَستوجبُ خُططاً متجددةً تواكبُ حداثتَهُ، وروحاً تواقةً للمعرفة وسعياً دَؤوباً لسبلِ التماسه. واعلموا أعزاءنا الخريجين بأن العقلَ ليس إناءٌ يملئ بل شعلةٌ توقدُ ؛ لذا سعتْ الجامعةُ لتوفيرِ برامجِ أكاديميةٍ تعززُ التعلمَ التجريبي القائمَ على النقدِ والتحليلِ والإبداعِ، فما عليكم إلا استثمارَ قدراتِكُم وتفعيل فكركم الريادي لخلق المكانة المرموقة بين رواد الأعمال. ثم ختمت كلمتها بالشكر إلى أولياء الأمور حيث قالت : كُللَ سَعيكُمْ من مِيلادِهِم وحتى تَخرجَهُم بالنجاحِ والجامعة بكلِ مَنْ فيها تباركُ لكم هذه الفرحةَ وتشكرُ جهودَكُمْ في تحقيقِ هذا الإنجازَ
ثم القت الخريجة نوال الرحبية كلمة الخريجين حيث قالت : لقدْ مرَّتْ بنا أيامٌ وأعوامٌ ونحنُ بينَ جنباتِ هذا الصرحِ العلميِّ الشامخِ نتفَيَّأُ رياضَ علمِهِ الوارفات.. ونغرسُ بذورَ العلومِ النافعات ، ما بينَ مذاكرةٍ ومراجعات.. منْ أجلِ هذهِ اللحظةِ لنحصدَ ثمارَهَا اليانعات.. حتى صِرْنَا قادةً يُشَارُ لنا بالبنانِ في مختلفِ الأصعدةِ والتخصصاتِ ؛ بما غرستهُ لنا الجامعةُ وأساتذتُها الذينَ جادُوا بما في عقولِهِم من علمٍ فاكتسبنا مهاراتِ التواصلِ وريادةِ الأعمال .. ومنهُ قدْ تحدينا الصعابَ فاستطعنا التغلبَ على المشكلاتِ في بيئةِ العملِ والحياةِ بنفسٍ مبدعةٍ وروحٍ مبتكرةٍ . أهدافُنا كبيرةٌ متجددةٌ ، طموحُنا ليس له مدى ، فلنسعَ جميعًا لتحقيقِ هذهِ الطموحاتِ منْ أجلِ المشاركةِ في مسيرةِ بناءِ هذا الوطنِ ، والإسهامِ في تحقيقِ رؤيتِهِ المباركةِ ؛ ليكونَ قِبْلَةً للتقدُّمِ والرقيِّ ، ومنارةً سامقةً للتميزِ والإبداعِ .
و كانت لنا وقفة مع الخريجين فكانت البداية مع الخريج احمد بن سعود العامري من قسم الهندسة حيث عبر عن فرحته بهذه المناسبة حيث قال : تغمرني فرحة كبيرة بهذا الإنجاز الذي يعدا اعظم انجاز حققته فيما مضى من حياتي و من هنا تنطلق مسيرة حياتي العلمية فهذا اليوم يعد بداية لمرحلة مفعمة بالجهد و المثابرة و المسئولية اتجاه وطني و مجتمعي فمسئوليتنا تحتم علينا بذل قصارى الجهود و مواصلة العمل لكي نساهم في عملية البناء و دفع عجلة التنمية …

و تحدثت الطالبة ايثار الفرعي حول ما تعنيه لها هذه المناسبة حيث قالت :هذا اليوم و نحن نتسلم شهادات التخرج بعد عناء و جد و اجتهاد و الحصول على درجة البكالوريوس و التي اعتبرها مفتاح العمل الجيد في سوق العمل لا يسعنا الا نقول شكرا لكل من ساهم في وقوفنا على منصة التتويج وبهذا الإنجاز تحقق جزء من طموحاتي و آمل ان شاء الله احقق طموحاتي كلها و اخدم عمان بكل حب و اخلاص لرد بعض الجميل لهذا الوطن الغالي .
و تقول الخريجة زينب الصقري معبره عن فرحتها بهذه المناسبة : ستبقى هذا اليوم بمفرداته الخاصة و تفاصيله ذكريات لا تنسى فما نلاحظه من بهجة و سرور تغمر الخريجين و اسرهم شي يوحي بالسعادة و ما يكمل فرحتي و زملائي الخريجين التحاقنا بوظيفة تناسب تخصصاتنا و من هنا احب ان أتوجه بخالص الشكر الى اسرتي و الى كل ساهم في حصولي على هذا المؤهل.

اما الخريج الوليد المسلمي يعبر عن سعادته بيوم التخرج فيقول : لهذا اليوم فرحة تغمر كل خريج فهي ليست نهاية مسيرة سابقة مكللة بالجهد و الاجتهاد و المثابرة فحسب بل نقطة انطلاق الى مستقبل مشرقا لإضافة لبنة من لبنات البناء التي نعمل على اضافتها كي نرى عمان ترتقي أعلى المراتب بين الدول .

