BM
الإثنين, مايو 18, 2026
  • Login
شؤون وطنية
Bank Muscat Funds
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
    • عالم الكتب
    • انفوجرافيك
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا
No Result
إظهار جميع النتائج
شؤون وطنية
No Result
إظهار جميع النتائج

بيان عاجل بمجلس الشورى حول “ضعف الدعم المقدم لسباقات الهجن”

نوفمبر 6, 2022
في محليات
بيان عاجل بمجلس الشورى حول “ضعف الدعم المقدم لسباقات الهجن”
الواتس ابالفيس بوكتويتر

مسقط- شؤون عمانية

ألقى سعادة منصور الحجري، عضو مجلس الشورى، بيانا عاجلا حول “ضعف الدعم المقدم لسباقات الهجن بسلطنة عمان”، وهذا نص البيان:

سعادةَ الرئيس

أصحابَ السعادة

استنادا إلى النظامِ الأساسيِّ للدولةِ رقم (6/2021م) وإلى المادةِ (57) من قانونِ مجلسِ عمانَ رقم (7/2021م) فإني أتقدمُ إليكم بهذا البيانِ العاجلِ المتعلقِ بالمِساسِ المباشرِ بدخلِ المواطنِ العمانيِّ ومعيشَتِهِ لدى شريحةٍ كبيرةٍ من مربي الهُجنِ في السلطنة، وذلك لمجموعةٍ من الأسبابِ والتحدياتِ أهمُّها: ضعفُ الدعمِ المقدمِ لسباقاتِ الهُجنِ بجميع محافظاتِ السلطنة، مما ينعكس سلبًا على الجانبِ السياسيِّ والأمنيِّ والاقتصاديِّ للدولة.

سعادة الرئيس

أصحاب السعادة الأعضاء

للإبلِ العمانيةِ عَلاقةٌ وطيدةٌ بالإنسانِ العمانيّ، فقد رافقته في معظمِ محطاتِ تاريخه التي صنعت مجدَه، وقد اتسما معا بالصبرِ والكفاحِ في سبيلِ العيشِ الكريمِ والمجدِ التليد، وقد كانت ولا تزال جزءًا أصيلًا من الثقافةِ العربيةِ بشكلٍ عامّ والثقافةِ العمانيةِ بشكلٍ خاص، فهي موروثُ الأجدادِ العريق، وعلى متونها وقوائمها نشِطت قوافلُهم التي نشرت في الآفاق شذى أخلاقِهِم وثقافتِهِم قبلَ سلعِهِم ومنتجاتِهِم.

واليومَ يعيدُ التاريخُ نفسَه، وتكررُ الحكايةُ حلقاتِها، ولكنْ بصيغةٍ جديدة، إذ اختلفت المنافعُ من الهُجنِ العمانية، وذلك مصداقًا لقوله تعالى:

ولكمْ فيها منافعُ ولِتَبلُغوا عليها حاجةً في صدورِكمْ وعلَيها وعلى الفُلْكِ تُحْمَلون فالمنفعةُ اليومَ من الهُجنِ غيرها بالأمس، وإذا كانت بالأمسِ طعامَهُم ووسيلةَ تنقلهِم الأساسية، فهي اليومَ ـ بفضلِ البركةِ التي غرسها اللهُ فيها ـ مصدرُ رزقٍ وحيدٍ لقطاعٍ عريضٍ من الشعبِ العماني، يشاركون بها في السباقاتِ الوطنيةِ والدولية، ليرفعوا علمَ السلطنةِ عاليًا يرفرفُ في سماءِ الألقابِ والجوائزِ بما يحققونَهُ من إنجازاتٍ شهدَ بها القاصي قبل الداني، والبعيدُ قبل القريب.

وقد حظيت رياضةُ سباقاتِ الهُجنِ بدعمِ الحكومةِ الرشيدةِ منذُ مطلعِ عصرِ النهضة، لعلمها أنها مرتبطةٌ بدورةٍ اقتصاديةٍ متكاملةٍ تمثلُ الموردَ الاقتصاديَّ الوحيدَ لأسرٍ عمانيةٍ كثيرة، ولا تقتصرُ هذه الدورةُ على مربي الإبلِ ومدربيها بل تمتدُّ لتشملَ أصحابَ المزارعِ والأعلافِ وقائدي سياراتِ النقلِ وصهاريجِ المياهِ وملّاكَ ورشِ الحدادةِ وغيرَهم. وقد درجَ المشتغلون بهذهِ الرياضةِ على إنفاقِ الغالي والنفيسِ في سبيلِ تجهيزِ إبلِهِم للسباقاتِ الوطنيةِ والدوليةِ لتتمكنَ من المنافسةِ وحصدِ الألقابِ لتكتملَ الدورةُ الاقتصاديةُ المشارُ إليها، إذ إنه بدونِ الجوائزِ الماليةِ المغريةِ يتعطّلُ العائدُ الماديُّ المجزي الذي يحرّكُ عجلةَ تلك الدورةِ الاقتصادية.

وللأسفِ الشديدِ فإن ميادينَ الهُجنِ باتت اليومَ فارغةً بسببِ ضعفِ الدعمِ المقدّمِ للسباقاتِ من الجهاتِ المعينة، وهو ما ألحقَ أضرارًا بالغةً بجميعِ المستفيدين من هذا القطاعِ بشكلٍ مباشرٍ أو غيرِ مباشر، سواءً أكانوا من مربّي الإبلِ ومدرّبيها، أم من أصحابِ المهنِ المرتبطةِ بها، كما أنه ولّدَ خيبةَ أملٍ وحالةَ إحباطٍ خيّمت على جماهيرِ هذه الرياضةِ التي تتابعها بشغف.

أصحاب السعادة

إن صاحبَ الجلالةِ السلطانَ هيثمَ بن طارقٍ المعظّمَ أعزّه اللهُ نوّهَ في لقائهِ بمشايخِ محافظةِ شمالِ الشرقيةِ بأهميةِ هذا الإرثِ التاريخي، وأسبغ على أهلِ الهُجنِ الثناءَ الكبير، لاهتمامِهِم بهذه المفردةِ الثقافيةِ المتميزة، وشجّعهم على بذلِ المزيدِ من الجهودِ في سبيلِ الحفاظِ عليها حاضرًا ومستقبلًا، ودعا في الوقتِ نفسِهِ كلَّ مؤسساتِ الدولةِ ذاتَ العلاقةِ إلى دعمِ هذا القطاع.

أصحاب السعادة

تساهمُ سباقاتُ الهُجنِ في توفيرِ فرصِ عملٍ كثيرةٍ لأبناءِ الوطنِ، بالإضافةِ إلى توفيرِ إيراداتٍ ماليةٍ لخزينةِ الحكومةِ من خلالِ الرسومِ التي يدفعُها ملاكُ الهُجنِ إلى وزارةِ العملِ، والجماركِ والشهاداتِ الصحيةِ والأعلافِ بكافةِ أنواعِها، والعلاجاتِ البيطرية، حيثُ تقدرُ إيراداتُ الحكومةِ من ٣٠٠ عزبةٍ فقط بما يقربُ من ٧٠ مليونَ ريالٍ سنويًا، مع توفيرِ قُرابةِ ٥٠٠٠ فرصةِ عملٍ، فكم تكونُ إيراداتُ الحكومةِ، وفرصُ العمل الحقيقيةُ، من العددِ الكليِّ للعزبِ في السلطنة؟

وعلى الرغمِ من التوجيهاتِ الساميةِ بدعمِ هذا القطاع، فإن تحدياتٍ كثيرةً تواجهُ مربي هجنِ السباقاتِ مع الجهاتِ الحكوميةِ ذاتِ العلاقة، المتمثلةِ في شؤونِ البلاطِ السلطانيّ (الهجانة السلطانية)، ووزارةِ الثروةِ الزراعيةِ والسمكيةِ ومواردِ المياه، ووزارةِ الإسكانِ والتخطيطِ العمرانيّ، وشرطةِ عمانَ السلطانية، ووزارةِ العمل، ووزارةِ الاقتصاد، وهيئةِ تنظيمِ الاتصالات، والاتحادِ العمانيِّ للهجن، وأبرزُ هذه التحدياتِ هي الآتية:

1- تقليصُ البرنامجِ الزمنيِّ للسباقات.

2-    خفضُ التسعيرةِ للهجنِ المشاركةِ بكلِّ شوطٍ من أشواطِ السباق.

3-    خفضُ الجوائزِ النقديةِ للسباقاتِ وبقيةِ الأنشطة.

4-    تنظيمُ الفئاتِ العمرية.

5-    عدمُ توافرِ كوادرَ طبيةٍ وأدويةٍ بيطريةٍ بشكلٍ مناسب.

6-    ارتفاعُ أسعارِ الأعلافِ الحيوانية.

7-    عدمُ توافرِ أراضي عزبٍ في جميعِ ولاياتِ السلطنة.

8-    منعُ مرورِ الراكبِ الآليِّ في الحدود.

9-    عدمُ كفايةِ عددِ العمالِ المسموحِ بهم في العزبِ لخدمةِ الهجن.

10-   ضعفُ الجوائزِ التي يضعها الاتحادُ العمانيُّ للهجن.

11-   قلةُ دعمِ القطاعِ الخاص.

12-   عدمُ مساهمةِ الحكومةِ في إنشاءِ ميادينِ الهجن.

13-   غيابُ البياناتِ الإحصائيةِ الضروريةِ لتنظيمِ هذا القطاعِ ومعرفةِ احتياجاته.

وغيرُها الكثيرُ من التحديات.

أصحاب السعادة

جميعُ التحدياتِ التي ذكرتُها أسهمتْ بقوةٍ في تراجعِ قطاعِ الهجنِ تراجعًا حادًّا، على النحوِ الذي أضرَّ بشكلٍ مباشرٍ بحياةِ مئاتٍ الأسرِ العمانية، في الوقتِ الذي ينتظرون فيه ازدهارَ هذا القطاعِ ليحققوا منه عوائدَ ماديةً تكفُلُ لهم أسبابَ الحياةِ الكريمة.

وبناءً عليهِ نرفعُ من هذا المنبرِ مناشدةً إلى جلالةِ السلطانِ هيثمَ بن طارقٍ المعظمِ حفظه اللهُ ورعاه بأن يسدي توجيهاتِهِ الساميةَ لكافةِ المؤسساتِ المعنيةِ بتوفيرِ الدعمِ اللازمِ لهذهِ الرياضةِ والمشتغلين بها، وتذليلِ كافةِ الصعوباتِ التي يواجهونها، وأن يسبغَ مكارمَهُ الساميةَ على أبناءِ هذا الوطنِ بما يكفلُ لهم الاستقرارَ الاجتماعيَّ والماديَّ ويخرجُهُم من ضيقِ الحالِ إلى سَعَةِ الرزق.

وفي الختامِ ندعو اللهَ العليَّ القديرَ أن يمنَّ على حضرةِ صاحبِ الجلالةِ بموفورِ الصحةِ والعافيةِ وأن يحفظَهُ ذخرًا لهذا الوطن.

إرسالمشاركةغرد
الخبر السابق

عضو بـ”الشورى” يلقي بيانا عاجلا حول منظومة التربية والتعليم

الخبر التالي

قرار وزاري بتعديل بعض أحكام اللائحة التنظيمية لنقل وزراعة الأعضاء البشرية

شؤون وطنية

شؤون وطنية صحيفة إلكترونية مرخصة من وزارة الإعلام، ومختصة بمتابعة الشأن المحلي وقضايا الرأي العام، وتصدر عن النهار للإعلام الرقمي.

الأرشيف

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

No Result
إظهار جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار الوطن
    • محليات
    • مال وأعمال
    • متابعات وتحقيقات
    • الرياضة
  • ثقافة وأدب وفنون
  • مقالات
  • علوم وتكنولوجيا
  • طب وصحة
  • من نحن
  • تواصل معنا

© 2017 - 2026 شؤون وطنية -جميع الحقوق محفوظة.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In