عبدالله الشافعي- شؤون عمانية
أكثر من 7 آلاف تغريدة خلال الساعات الماضية، استخدمت وسم “#مقاطعة_شركة_مزون_للالبان“، وسط دعوات بعدم شراء منتجات هذه الشركة التي تأسست في عام 2015 كأكبر شركة ألبنان متكاملة في سلطنة عمان.
وكان السبب وراء هذه الدعوات المتزايدة، هو ارتفاع أسعار منتجات شركة مزون للألبان، الأمر الذي أزعج المستهلكين وقرروا عدم شراء منتجات الشركة.
وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا منشورا منسوبا لشركة مزون للألبان، تحيط المستهلكين علما أنه سيتم زيادة الأسعار اعتبارا من الثلاثاء الموافق 8 نوفمبر 2022.
ويرى المغردون أن المستهلكين قادرون على رفع اسم أي شركة عاليا، وقادرون أيضا على محو شعبيتها، وذلك إذا قرروا الاستغناء عن خدماتها ومنتجاتها.
ويؤكد بعض المغردين أن المواطنين هم الذين وقفوا بجانب الشركة في بداية انطلاقها باعتبارها شركة محلية تنافس المنتجات المستوردة، وقاموا بالترويج لهذه المنتجات حتى أصبحت منافسا قويا في السوق المحلي، مستنكرين زيادة الأسعار المفروضة مؤخرا.
وعلى الرغم من هذه الدعوات، إلا أن بعض المغردين يعتبرون أن هذه الدعوات غير منطقية، فيقول محمد العاصمي: “الدعوة لمقاطعة شركة وطنية نعرف أنها لا تغش المنتج وأن وصوله للمستهلك لا يمر عبر سلسلة طويلة من التخزين والحفظ بحجة وصول سعره لمثيلاته من المنتجات المستوردة أمر يدعوا للاستغراب ومن غير المنصف أن نتبع دعوة أحدهم ونحن لا نعلم من يقف خلف دعوته للمقاطعة”.
ومن وجهة نظر سيف بني عرابة، فيشير إلى أن “هذه شركة ربحية وليست جمعية خيرية، تحتاج هذه الشركة أن تنتشل نفسها من خطر الخسارة والافلاس نتيجة لتضخم الذي يجتاح العالم خصوصا في منتجات الحبوب، السوق مفتوح إذا سعر منتجاتها أغلى من الآخرين بنفس الجودة فلك حرية شراء المنتج الذي يناسبك…شخصيا لن اقاطع”.
